أَعْلنت حركة طالبان باكستان مسئوليتها عن التفجير الذي استهدف مسيرةً للشيعة، وأسفر عن عشرات القتلى والجرحى في مدينة كويتا جنوب غرب باكستان.
وقال قاري حسين محسود أحد قادة الحركة في تصريحات صحفية من مكان لم يكشف عنه: إن الحركة نفذت التفجير انتقامًا لقتل الشيعة لرجال الدين السنة.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن التفجير استهدف تظاهرة بمناسبة يوم القدس العالمي في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان، مشيرةً إلى وقوع تبادل لإطلاق النار بعد التفجير، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.
ويأتي هذا الموقف بعد يومٍ واحد من تبنِّي الحركة مسئولية هجمات استهدفت احتفالا للشيعة في لاهور شرق البلاد خلَّف 35 قتيلًا و250 جريحًا.
ومن ناحيةٍ أخرى، رفضت طالبان باكستان إدراج الولايات المتحدة لها الأربعاء الماضي رسميًّا على القائمة الأمريكية السوداء لما تسميه بـ "المنظمات الإرهابية"، وإصدارها مذكرة توقيف ضدّ زعيمها حكيم الله محسود لاتهامه بالوقوف وراء مقتل سبعة من عناصر الاستخبارات الأمريكية.
وحذَّر المتحدث باسم طالبان باكستان من أن الحركة ستشنّ "قريبًا جدًّا" هجمات ضد الولايات المتحدة وأوروبا، وقال: "سنستهدف قريبًا أمريكا وأوروبا للانتقام من الغارات الجويَّة، سنواصل شنّ مزيد من الهجمات داخل باكستان وأفغانستان، وسوف نستهدف الأمريكان وحلفاءهم أينما كانوا".
واعتبر أن "إدراج الولايات المتحدة لحركة طالبان الباكستانية منظمة إرهابية علامة على فزعِهم، إنه يظهر أن الولايات المتحدة وحلفاءها فزعون منَّا".
وكانت طالبان باكستان تبنت عدة هجمات على مصالح أمريكيَّة أبرزها محاولة تفجير سيارة مفخخة بميدان تايمز بنيويورك في مايو الماضي, وتفجير استهدف القنصلية الأمريكية في بيشاور في أبريل الماضي, والهجوم على قاعدة عسكرية أمريكية في خوست بأفغانستان في ديسمبر 2009.