أَعْلنت مصادر أمنيَّة انفجار قنبلة في سوق شعبية بجنوب تايلاند محدثةً إصابات بشرية بعد يومين فقط من قرار الحكومة تعزيز الإجراءات الأمنيَّة في أكثر من 460 موقعًا في العاصمة بانكوك تحسبًا لوقوع أعمال في جنوب البلاد.
وذكرت المصادر أن أربعة أشخاص على الأقل –بينهم طفل- أُصيبوا في انفجار قنبلة كانت موضوعة داخل دراجة نارية في سوق شعبية بمدينة فطاني جنوبي تايلاند.
ولم تذكر المصادر تفاصيل إضافية عن الحادث الذي يأتي بعد يومين فقط من قرار الحكومة التايلاندية تمديد العمل بقانون الطوارئ في الأقاليم الجنوبية الثلاثة ذات الأغلبية المسلمة، حتى أكتوبر المقبل.
وكانت الحكومةُ التايلاندية قد أعلنتْ وضع 460 موقعًا في أنحاء العاصمة بانكوك تحت الحراسة الأمنية المشدَّدة ردًّا على هجمات بقنابل يدوية وقعت في مناطق متعددة في المدينة خلال الفترة الماضية.
وشملت اللائحة الأمنيَّة القصور الملكية والمباني الحكوميَّة الرئيسية ومحطات الطاقة والنقل العام التي ستحظى بتركيزٍ خاص من قِبل مركز إدارة الطوارئ.
كما قرَّرت الحكومة نشر آلاف الجنود وعناصر الشرطة والموظفين الحكوميين في دوريات على مدار الساعة.
وأكَّد مدير مركز الطوارئ اللواء بيا أوتايو أن 130 موقعًا -بينها تلك التي سبق أن تعرَّضت لهجمات- وضعتْ في خانة المناطق الأكثر تعرضًا للخطر حيث سيتم نشر الحواجز الأمنية حولها في دائرة لا يتعدى قطرها 400 متر.