أكّدت كوريا الشمالية أنها تعتزم الإفراج عن قارب الصيد الكوري الجنوبي وطاقمه المؤلف من سبعة أشخاص والمحتجز لديها منذ الشهر الماضي عقب دخوله مياهها الإقليمية بشكلٍ غير مشروع.
وذكرت وسائل إعلام في البلدين الجارين إنّ قرار الإفراج عن القارب "دايسونج 55" اتخذ من "وجهة نظر وطنية وإنسانية".
وأفادت بأنّ الطاقم المكون من أربعة كوريين جنوبيين وثلاثة صينيين أقر بتخطي منطقة الصيد المشتركة بين الكوريتين قبالة الساحل الغربي في شبه الجزيرة الكورية.
كما أوضحت وكالة أنباء كوريا الشمالية المركزية أنّ الطاقم سيرسل إلى كوريا الجنوبية "نظرًا لاعترافهم بخطورة فعلتهم، وبعدما قدموا ضمانات بعدم تكرار هذا التصرف".
وكانت بيونج يانج قد اعترفت بعد التزامها الصمت يوم 19 أغسطس الماضي باحتجاز قارب الصيد الذي اختفى يوم الثامن من الشهر نفسه لدى توجهه إلى منطقة مشتركة بين الكوريتين.
وتشهد علاقات البلدين توترًا متصاعدًا عقب غرق سفينة حربية كورية جنوبية؛ تقول سول: إنّ بيونج يانج أغرقتها بإطلاق طوربيد عليها، وكذلك بسبب تجاربها الصاروخية المتكررة.
يُذكر أنّ الكوريتين خاضتا حربًا بين عامي 1950 و1953 انتهت بهدنة دون توقيع الطرفين على معاهدة سلام رسمية.