اندَلَعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية اليمنيَّة ومجموعات مسلَّحة يعتقد أنها تنتمي للحراك الجنوبي في مدينة "نصاب" بمحافظة شبوة جنوبي البلاد.
وقالت مصادر يمنيَّة: "إن الاشتباكات التي اندلعتْ يوم الأحد بعد حصار المسلَّحين للمجمع الحكومي الذي يضمُّ مكاتب الوزارات وإدارة الأمن منذ الصباح, للمطالبة بتسليم جنود يتهمهم المسلحون بقتل أحد الأشخاص وإصابة اثنين", بحسب قناة "الجزيرة" الفضائية.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية قالت في وقتٍ سابق: "إن أجهزة الأمن في محافظة أبين اعتقلت 14 شخصًا يُشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة"، كما شهدت المحافظة مقتل زعيم قبلي واثنين من مرافقيه في كمين يعتقد أن القاعدة وراءَه.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن "عشرة من المشتبَه فيهم اعتقلوا خلال حملات جرى تنفيذها في لودر، بينما تَمَّ ضبط الأربعة الآخرين في النقاط الأمنية، وعلى رأسهم القيادي في التنظيم صلاح الدباني الذي أُلقي القبض عليه في نقطة أمشعة".
وأكدت أن من تبقى منهم في المديرية لن يستطيعوا الإفلات من حملة الملاحقة والمتابعة، ومن يحاول الفرار منهم سيتمُّ إلقاء القبض عليه من قِبل النقاط الأمنية التي تحكم إغلاق المديرية.
وتوقَّعت الوزارة أن يقوم بعض عناصر التنظيم بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية "بسبب حالة اليأس المسيطرة عليهم وإحساسهم بأنهم مطاردون وتخلي أبناء مديرية لودر عنهم", حسب قولها.
يشار إلى أن مدينة لودر الجبلية الواقعة على بعد 550 كم جنوب العاصمة صنعاء قد شهدت الشهر الماضي مواجهات عنيفة بين قوَّات الأمن اليمنية ومسلحين يشتبه في أنهم من تنظيم القاعدة خلَّفت 33 قتيلًا على الأقل هم 19 مسلحًا و11 شرطيًّا وثلاثة مدنيين.