استقالة رئيس المالديف بعد أنباء عن انقلاب ضده     الجيش السوري الحر يفرج عن 11 إيرانياً      الجيش السوري يقصف حمص ولافروف يزور دمشق     تونس.. المعارضة تنتقد قرار طرد السفير السوري     إيقاف صحفي سعودي بتهمة "التطاول" على النبي     تايمز: زوجة الأسد تكسر حاجز الصمت     مذابح بشار.. ونفاق إيران     الانشقاقات المتصاعدة في الجيش السوري     أخلاق رافعي الأحذية!!     التعاون الخليجي يجتمع بالرياض بشأن سوريا     مصر.. ثلاثة نواب بمجلس الشعب يضربون عن الطعام     بعد "الفيتو".. لافروف يلتقي الأسد      صهيوني يحتجز فتاة فلسطينية رفضت إعطاءه رقم هاتفها     "حتى لا تكون فتنة".. مؤتمر لدعاة مصر ضد الفوضى     مبارك يهدد بالانتحار     أمريكا: ضباط كبار انشقوا على بشار الأسد     تصريحات وزير الداخلية الفرنسى تثير غضب المسلمين      السعودية تدعو المجتمع الدولي لوقف نزيف الدم بسوريا     القرضاوي يدعو لمقاطعة البضائع الروسية والصينية      قضية التمويل الأجنبي تهدد بقطع معونة أمريكا لمصر    
الرئيسة » الأخبار » السعودية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الخضيري في حجر الزاوية: نعمل على أن تكون مكة أزْكَى مدن العالم
الاربعاء 29 رمضان 1431 الموافق 08 سبتمبر 2010
 
الخضيري في حجر الزاوية: نعمل على أن تكون مكة أزْكَى مدن العالم

الإسلام اليوم/ الرياض

صرّح الدكتور عبد العزيز الخضيري- وكيل إمارة مكة المكرمة- بأنّ هناك برنامج عمل على جعل مدينة مكة المكرمة بإذن الله- سبحانه وتعالى- من أزكى مدن العالم لخدمة ضيوف الرحمن.

وأوضح الخضيري  في مداخلة ببرنامج "حجر الزاوية"، والذي يُبَثّ على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان "عالم تِقَني" أنه سيتمّ التركيز على الاتصالات والتواصل والنقل واستخدام ما يسمى بالسوار الذكية، حيث يكون لكل حاجّ ومعتمر معلوماته متكاملة يستطيع رجل الأمن أن يقرأ المعلومة ويساعد أي شخص، أين موقع سكنه؟ أو غيره من المعلومات التي نحتاجها سواء لخدمة ضيوف الرحمن أو لخدمة مختلف القطاعات العاملة.

وأكّد الخضيري أنّ مكة تشهد نقلات نوعية كبيرة وقال: "إننا نتابع جهود خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله في دعم كل المشاريع التي تطلبها مكة المكرمة، حيث إنّ مكة تَحْظى بشيك مفتوح لكل مشاريعها، وبالتالي فنحن نرى التغير اليومي"، لافتًا إلى أن المسعى تطور وغُيّر في أقل من سنتين وأصبحت طاقته الاستيعابية متميزة، إضافة إلى المشاريع الأخرى في المشاعر.

برامج.. ومشاريع

وأشار الدكتور الخضيري إلى أن العمل في مكة من خلال رؤية تنموية لها محورين أساسيين:

المحور الأول: بناء الإنسان، وهو عبارة عن إستراتيجية أعلنها أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ووضع من خلالها خطة عشرية لتطوير مختلف البرامج والمشاريع في مكة المكرمة، حيث تَمّ التركيز عليها في البرنامج التوعوي والارتقاء بإنسان في مكة ليصل إلى ما نَتَمناه وهو القوي الأمين، من خلال وضع خطة توعوية وبرنامج متكامل من محاور عديدة منها: حملة الحج والعمرة عبادة وسلوك حضاري، فعلى الرغم من أن الحج والعمرة عبادة لكن خلفها سلوك حضاري هام،  فالعالم كله اليوم يتابعنا ويرى ما يدور.

 

وتابع" عندما كنا ندرس في أمريكا كنا نحلم أن نسمع كلمة عربية واحدة في القنوات الفضائية أو القنوات التليفزيونية في أمريكا ، ولكن اليوم- ولله الحمد- نجد أن الصلوات جميعها بما فيها صلاة التراويح والقيام تُبَث في جميع دول العالم، فالعالم اليوم يراقبنا ولهذا السبب كان التأكيد في الحملة على أهمية السلوك الحضاري، وكيف نبرز سلوكياتنا الحضارية".

 

وذكر الدكتور الخضيري، أنه يندرج تحت هذا المحور أيضًا برنامج مراكز الأحياء والذي يعمل على تفعيل دور السكان المحليين المقيمين في مكة المكرمة من السكان السعوديين وغير السعوديين في إبراز شعائر وخصائص البلد الحرام، كما أن هناك مشروعَ تعظيم البلد الحرام ومشروع مكة بلا جريمة، وكل هذه البرامج تركز على الاهتمام بالإنسان وبنائه البناء السليم، فضلًا عن برامج أخرى عديدة.

طفرة تنموية

وأضاف، أما المحور الثاني: تنمية المكان، حيث نرى جميعًا الجهود المباركة لخادم الحرمين الشريفين ومتابعته الشخصية للعديد من البرامج والمشاريع اليوم، فمكة تعيش مرحلة تنموية أو ما يمكن أن نسميه بـ"الطفرة التنمويةسواءً فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية والطرق وبرامج النقل والإسكان، سواء ما تقوم به الحكومة أو ما يقوم به القطاع الخاص، مشيرا إلى أن هناك محورًا أساسيًا في إستراتيجية المنطقة ركز على الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص وإنه لن نستطيع أن ننجح إذا ما تضافرت الجهود مع بعضها البعض وعملنا كروح الفريق الواحد.

مكة.. مدينة بلا تدخين

وفيما يتعلق بالدعوة إلى أن تكون مكة المكرمة مدينة بلا تدخين، قال الدكتور الخضيري: لقد كان هنالك توجيه من خادم الحرمين الشريفين لجعل مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من التدخين، حيث هناك برامج كبيرة تعمل عليها إمارة المنطقة مع عدد من الجمعيات الخيرية، فمكة مثلها مثل أي مدينة في العالم فيها السلوكيات الإيجابية والسلوكيات السلبية، ولكن في تعاملنا مع الإخوان حاولنا أن نستخدم المنع بعيدًا عن صورة صدم كذا، ولكن من خلال رسالة من شباب دربوا للإيحاء بأن قدسية هذا المكان تتطلب احترام المكان وضيوفه.

وأضاف، لقد بدأنا بالتواصل مع المدخنين من خلال إهدائهم سواك، أو بعض الرائحة الطيبة مثل العود وماء الورد وغيرها، حيث وجدنا أن هناك تجاوبًا كبيرًا جدًّا من الكثير من المدخنين في استيعاب هذه الرسالة، كما أبرزنا الخصائص الأساسية لمكة المكرمة وجعلناها مثل الكتيب في يد زملائنا الذين يوضحوا وينبهوا لهذه الأمر.

ضيف الله

ونقل الدكتور الخضيري أنّ "الجميع اليوم في قمة سعادتهم وأن جميع العاملين ومختلف رجال الأمن والعاملين في الميدان يشعرون بسعادة كبيرة جدًا مع ما يعيشونه من مشقة الصيام و الحرّ والازدحام إلا أنهم يشعرون بفرحة عظيمة لخدمة ضيوف الرحمن، فضلًا عن إحساسهم بعظم المسئولية وأنهم مسئولون أمام الله- سبحانه وتعالى- ثم أمام قيادة هذا البلد الغالِي، وأنهم مطالبون بتقديم أفضل خدمات".

وتابع: "أذكر بكلمة جميلة كان الأمير خالد فيصل أمير المنطقة قد طلبها منا جميعًا في أول لقاء حول تطوير السلوكيات في مكة المكرمة، حيث قال: "أنا أتمنى منكم فقط أن يذكر كل منكم كيف يعامل ضيفه وبناءً على ذلك هؤلاء ضيوف الله- سبحانه وتعالى- كيف يجب أن تتعاملوا معهم"، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة تركت أثرًا عظيمًا في أنفسنا جميعًا، ودائمًا نستحضرها عندما يغضب الإنسان بعض الشيء من بعض التصرفات، ونتذكر أن هذا ضيف الله-سبحانه وتعالى- يستحق منا التقدير والاحترام والمحبة.

شرف.. واحتساب

ومن جانبه قال الشيخ سلمان: إن المسئولية والصبر على الناس وتحملهم وهم ضيوف الله عز وجل،  هو شرف قبل أن يكون وظيفة.

وحول بناء الإنسان أشار فضيلته إلى جانب التوعية "خاصة أن مكة مجتمع كبير جدًّا، وفيها أناس ربّما جاءوا إلى الحج وبقوا فيها أحيانًا بطريقة قد تكون عشوائية، وأن القدرة على التوعية وجعل موسم الحج والعمرة هي مناسبة لإظهار سلوك حضاري ونشر القيم، وكما ذكر الدكتور الخضيري فإن العالم يراقبنا؛ حيث هناك النقل الحي لمثل هذه المواسم، مما  يجعلنا نشعر بمسئولية إضافية".

وأضاف "إنّ هذا معنى إيمانِي ربما يغيب عن الإنسان، لكن إحساسك بأن الناس يشاهدون التفاصيل والإنجازات وحركة السيارات والبناء وحركة الفرد العادي أمر في غاية الأهمية؛ ولذلك فإن مراكز الأحياء وبرامج (مكة بلا جريمة)،  و(مكة بلا تدخين) وعشرات البرامج والمشاريع التي يجب أن يكون هناك توظيف لمئات الآلاف من الشباب".

اختيار التوقيت

ولفت الدكتور العودة إلى أن كثيراً مِمّن يأتون إلى الحج أو العمرة فإنّه قد لا يأتِي مرة أخرى، وهذا معناه أنك تتعامل مع أُناس جدد لم يسبق لهم التعرف على طبيعة الجغرافيا والبلد والمداخل والمخارج إلى آخره؛ ولذلك أن يكون هناك خطة مؤقتة ولو لسنة فربما يمرّ موسم حج وعمرة، ولذلك فإنه يجب مراعاة التوقيت نفسه الذي تتم فيه هذه الأعمال.

 

وأردف فضيلته: "الأشياء المؤقتة لابدّ أن يكون فيها قدر من مراعاة أن القادم جديد وأن يكون فهناك مراعاة للتسهيل على القادمين إلى مكة المكرمة".

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - BARBAROSSA   |      
مساءً 04:13:00 2010/09/08
بكل صراحة أي حج أو معتمر يلاقي تسهيلات عديدة بفضل التخطيط المتميز فعلا لمساعدتهم,وننتظر عدة تصليحات لتكون محفزة لأي إنسان للمسارعة لأداء مناسك الحج أو العمرة قبل فوات الأوان.

2 - علي   |      
مساءً 05:48:00 2010/09/08
من المحزن جدا جدا ان تجد مكة المكرمة مدينة متأخرة وكئيبة لزوار البيت الحرام.........حيث الغذاء والاطعمة غير صحية......والمحلات غير نظيفة.......والشوارع مزدحمة بالسيارات والضوضاء والهواء ملوث.......وغرف الفنادق مكتضة فيها اسرة اكثر من تحمل مساحة الغرفة.....والشوارع غير حديثة والارصفة كذلك.........مفروض بناء مدينة مكة من جديد بحيث يناسب الحرم الشريف وتصبح اجمل مدينة وتصبح الاولى من حيث البيئة والنظافة وكذلك التسعيرة فوضى في المحلات.......ليس هناك سلع باسعار منضبطة بل عليك ان تستخدم حنجرتك وتستخدم الصراخ مع صاحب المحل ليوافق على سعر معقول للحاجة التي ترغب شراءها.......بينما في اوربا لا جدال اثناء الشراء.......مواد مسعرة وآلة الدفع تحسب السعر ذاتيا......يجب جعل كل المحلات التجارية في مكة بتسعيرة المواد المعروضة للبيع ومنع الجدال في البيع والشراء.......رجعت من حج واعاني من احتقان في حنجرتي......بسبب تلوث الهواء وبسبب كثرة الجدال اثناء الشراء......مع الاسف........هناك مواد رديئة للبيع من الهند او ربما من الكيان الصهيوني والله اعلم.......يجب مراقبة اسواق مكة مراقبة لله تعالى

3 - سعودي   |      
مساءً 09:28:00 2010/09/08
كان ولازال الامر ممكنا اذا توفرت الارادات والاستراتيجيات فاموال النفط واموال الحج تفي بالغرض

4 - د. عبد الله أسعد ناصر   |      
مساءً 10:59:00 2010/09/08
لقد سعدت كثيراً بسماع كلام سعادة الدكتور عبد العزيز الخضيري- وكيل إمارة مكة المكرمة- ولا عجب في ذلك فهذا هو المتوقّع من الرجل المسؤول في مثل هذا الموقع الحيويّ المشرّف .. ولي اقتراح أرجو أن يصل عن طريق هذا الموقع المميّز إلى المسؤولين ، ويلقى الاهتمام المناسب وهو أن يكون رجال الأمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة بمختلف رتبهم يتميّزون بلباس ولون غير لباس رجال الأمن في الأماكن الأخرى ، وذلك إظهاراً لتميّز الحرمين الشريفين بكلّ شيء وأن يكون لهم أحذية خاصّة ومناسبة لقدسيّة الحرمين الشريفين تلبس داخل الحرم فقط ، فقد ساءني كما ساء بعض الزائرين أن نرى بعض العساكر يدخلون الحرم الشريف بالبوط العسكري .. وجزى الله كلّ من أراد بهذين الحرمين خيراً وسدّد خطى القائمين عليهما وولاة الأمر وحفظهم من كلّ سوء ..

5 - أحمد سيلا   |      
مساءً 11:27:00 2010/09/08
لو فهمت ما ذكره الخضيري , لاّ يستطيع أحد من المسلمين أن يقول لما ذكر لآ . لنستمع إليه { نعمل على أن تكون مكة أزْكَى مدن العالم } قال أزكى مدن العالم ولم يقل أطهر مدن العالم فهذا لا ينكره أحد . ومن لا ينكر ذلك لا ينكر كونه أطهرهم أيضا لأنّ المقام التى ينتهى إليه الطهارة هناك يبدأ التزكية , ولا يجهل عن أحد قدر ما يحتاج إليه أهل هذا المكان من الطهارة لمحافظتهم على الصلوات الخمس والتى لا يجوز إلاّ بعد الطهار بالماء الطاهر إذن لا بدّ من وفرة المياه ليتطهر به المصلين وغيرهم : أمّا التلويث فهذا شيء آخر وكذلك الإزدخام أيضا وهما لا باس بهما لأسباب أهمهم كثرة الوافدين إلى مكة والتى لا يجمع مثل ما يأتى مكة من الناس مكانا قطّ فى العالم إلاّ ويشتكى أهله من بعض التلويثات والإزدحام : يظهر لنا عجائب من صحة كون الدّين الإسلام بالدّين التى أساسه هو الطهارة وإلاّ لرأينا عجائب , لكن الحمد لله على الإسلام’ أمّا بعض ما يلزمنا هو النظام الصحيح لبعض ما ذكره الأخ مثلا قوله { ليس هناك سلع باسعار منضبطة بل عليك ان تستخدم حنجرتك وتستخدم الصراخ مع صاحب المحل ليوافق على سعر معقول للحاجة التي ترغب شراءها. بينما في اوربا لا جدال اثناء الشراء} وبارك الله فينا جميعا .

6 - أبو ممدوح الحربى   |      
ًصباحا 08:00:00 2010/09/09
اولا لاحظت هذه السنه وجود شحاديين نساء مع اطفالهن حول مخارج الحرم, الصحيح انهم قله ولكن هذا مؤشر خطير إذ أنه فى السنوات التى خلت لم أشاهدهم .أرجوا من المسؤلين الأهتمام حيث ان بعض هؤلاء هم من اللصوص والمجرمين فان كان احد فى حاجه يعمل له اللازم , وكذلك أوجه للمسؤل عن مكة المكرمه أيضآ أقتراح بأن تكون هناك شبكة متروا حول المسجد الحرام وتغطى مكة قاطبتآ وان نجعل مكة خاليه من الضوضاء ودخان السيارات وإزدحامها المؤذى جدآ وكذلك الباصات التى يكثر عليها الزحام لمدة ساعه ونصف فأن لم نغطى مدينة مكه بشبكة متروا متطوره تنقذها ونحن نملك المال الآن فمتى ياترى يكون ذلك. حفظ الله لنا مملكتنا الغاليه وقيادتها.

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ