أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الأربعاء، استقالة الممثل الخاص للمملكة المتحدة في أفغانستان وباكستان، بعد معلومات صحافية تحدثت عن خلاف بين حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة حول الاستراتيجية الّتي ينبغي اعتمادها ضد حركة طالبان.
وكان شيرارد كوبر-كولز استقال ـ مؤقتًا ـ من منصبه في يونيو، لكن الخارجية البريطانية ذكرت أنّه سيتولى منصبه مجددًا، وقال وزير الخارجية وليام هيغ في بيان "إنّ مساهمة شيرارد كانت ثمينة جدًا للسياسة البريطانية في أفغانستان وباكستان".
وأضاف هيغ: "أفغانستان وباكستان تبقيان الأولوية الأولى لهذه الحكومة على صعيد السياسة الخارجية".
وستحل كارن بيرس مديرة شؤون جنوب آسيا وأفغانستان في الخارجية البريطانية محل كوبر-كولز الذي عينته الحكومة العمالية في فبراير 2009 بعدما كان سفيرًا في كابول لعامين.
وأكّدت صحيفة جارديان البريطانية في يونيو الماضي أنّ خلافًا عميقًا حصل بين المندوب البريطاني ومسئولين في الحلف الأطلسي والولايات المتحدة. ويرى كوبر-كولز أنّ الاستراتيجية العسكرية الحالية ضد طالبان مرشحة للفشل، ويعتبر أنّ من الضروري الإفساح في المجال للحوار.