تواصلت ردود الفعل العالمية المنددة باعتزام القس الأمريكي تيري جونز حرق نسخ من المصحف الشريف لإحياء ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه الشديد من خطط حرق نسخ من المصحف الشريف, فيّما أكد الاتحاد الأوروبي معارضته اعتزام أسقف الكنيسة المعمدانية بفلوريدا حرق نسخ من المصحف.
واستنكر المجلس المركزي لليهود بألمانيا -الذي يعتبر أكبر جماعة يهودية ألمانية- خطط إحراق المصحف ووصفها بالمروعة والبغيضة.
وذكرت رئيسة المركز شارلوت نوبلوخ أنّ هذه الخطوة تحيل إلى الأذهان عملية إحراق كتب الأدب "غير الألماني" التي نظمها الحزب النازي عام 1933 بألمانيا.
وكان القس جونز قد أوضح في تصريحات لقناة "سي أن أن" أن كنيسته تدرك جيدا أن الخطوة ستكون هجومية خصوصا للمسلمين، معتبرا أن الرسالة موجهة إلى من وصفه بالعنصر الأصولي في الإسلام وليس للمعتدلين.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد انتقدت هذه الخطوة ووصفتها "بالعمل الشائن وغير الجدير بالاحترام".
وأضافت خلال مأدبة إفطار أقامتها لبعض الشخصيات الإسلامية أن التزام الولايات المتحدة بالتعايش الديني يعود تاريخه إلى بداية نشأة الأمة الأمريكية.