رحبت حكومة كوسوفو باتفاق صربيا والاتحاد الأوروبي على تقديم مشروع قرار مشترك إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس يدعو إلى الحوار بين بلجراد وبريشتينا.
ورحبت حكومة كوسوفو في بيان بالاتفاق الذي قالت إنه "يستبعد إعادة التفاوض حول وضع كوسوفو" الذي أعلن في فبراير 2008 استقلاله عن صربيا.
وأضافت حكومة كوسوفو أن مشروع القرار الذي وافقت عليه دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "يتفق تماما مع الواقع القائم في كوسوفو والمنطقة"، واعتبرت الحكومة الصربية في بيان الأربعاء أن مشروع القرار "يمثل تسوية".
وقالت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون في بيان: إن "جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ستقدم مشروع القرار هذا بالاشتراك مع صربيا".
وأضافت أشتون "بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر فإن المهم هو أن يبدأ الحوار بين بلجراد وبريشتينا. وهذا الحوار سيكون في ذاته عامل سلام واستقرار في المنطقة".
وكانت صربيا قدمت في نهاية يوليو الماضي مشروع قرار بشان كوسوفو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة أثار ردود فعل عنيفة لدول أوروبية عدة اعتبرت أن بلجراد ترغب من خلاله في إعادة التفاوض على استقلال الإقليم الذي اعترفت به 22 دولة في الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت حكومة صربيا أن مشروع القرار المعدل حصل على موافقة كل دول الاتحاد الأوروبي الـ27، إضافة إلى الدول الـ22 التي اعترفت بكوسوفو والخمس التي لم تعترف بها.