217 قتيلا مدنيا جراء القصف على حمص     حلب تنضم للثورة السورية      مصرع 233 شخصاً بسبب البرد القارس بأوروبا     مصر.. القبض على أربعة من مرتكبي حريق مبنى الضرائب العقارية     واشنطن: الشعب المصري يمر بمرحلة انتقالية صعبة      العسكرى: مصر تمر بأخطر وأهم مرحلة في تاريخها     الأمم المتحدة تعلن انتهاء المجاعة في الصومال      مصر.. احتراق قسم شرطة "المرج" وهروب جميع السجناء     مرشد الإخوان المسلمين يدعو لحوار وطني عاجل     تونس تغلق معبر "راس جدير" الحدودي مع ليبيا      البشير: احتمال الحرب مع الجنوب أصبح وارداً     ردود أفعال تطالب بتطهير الشرطة وتحمّل"العسكري" المسئولية     احتجاجات تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد بالأردن      جنوب السودان يرفض اتفاقًا مع شماله      11 مصاباً بنيران الاحتلال في الضفة بينهم فرنسية وطفلة      مصر.. منع محافظ بورسعيد وقيادات أمنية وزاهر من السفر     الإفراج عن سائحتين أمريكيتين اختطفتا في مصر     هنية يطالب مصر بإنهاء آخر فصول الحصار     الجنزورى يناشد المصريين بالحفاظ على الممتلكات      شاهين: "التحرير" لن يكون في مواجهة البرلمان     
الرئيسة » الأخبار » دولي
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
كوسوفو ترحب بمشروع أوروبي للحوار مع الصرب
الخميس 30 رمضان 1431 الموافق 09 سبتمبر 2010
 
كوسوفو ترحب بمشروع أوروبي للحوار مع الصرب

الإسلام اليوم / أ ف ب

رحبت حكومة كوسوفو باتفاق صربيا والاتحاد الأوروبي على تقديم مشروع قرار مشترك إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس يدعو إلى الحوار بين بلجراد وبريشتينا.

ورحبت حكومة كوسوفو في بيان بالاتفاق الذي قالت إنه "يستبعد إعادة التفاوض حول وضع كوسوفو" الذي أعلن في فبراير 2008 استقلاله عن صربيا.

وأضافت حكومة كوسوفو أن مشروع القرار الذي وافقت عليه دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "يتفق تماما مع الواقع القائم في كوسوفو والمنطقة"، واعتبرت الحكومة الصربية في بيان الأربعاء أن مشروع القرار "يمثل تسوية".

وقالت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون في بيان: إن "جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ستقدم مشروع القرار هذا بالاشتراك مع صربيا".

وأضافت أشتون "بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر فإن المهم هو أن يبدأ الحوار بين بلجراد وبريشتينا. وهذا الحوار سيكون في ذاته عامل سلام واستقرار في المنطقة".

وكانت صربيا قدمت في نهاية يوليو الماضي مشروع قرار بشان كوسوفو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة أثار ردود فعل عنيفة لدول أوروبية عدة اعتبرت أن بلجراد ترغب من خلاله في إعادة التفاوض على استقلال الإقليم الذي اعترفت به 22 دولة في الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت حكومة صربيا أن مشروع القرار المعدل حصل على موافقة كل دول الاتحاد الأوروبي الـ27، إضافة إلى الدول الـ22 التي اعترفت بكوسوفو والخمس التي لم تعترف بها.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - قاطع سلع وبضائع أعداء الله لوجهه تعالى ...   |      
مساءً 09:51:00 2010/09/09
أنا أشعر بأنّ هناك شيئا يحاك ضدّ كوسوفو، فحكومة صربيا صليبية، وهي مع صليبية الغرب كسمن على عسل ضد المسلمين في العالم، أيعقل أن تقبل صربيا الصليبية بدولة مسلمة في خاصرتها ـ وعلى صغرها ـ ؟؟؟؟ لاأعتقد، وهذا الحوار المزعوم لايكون من ورائه إلا تقييد هذه الدولة المسلمة أو تقليم أظافرها في المهد قبل أن يتم فطامها... ...

2 - أخ لك   |      
مساءً 11:47:00 2010/09/09
تعليق رقم 1 ينظر للامور من زاويةحادة . ورغم أن الجانب الحضاري حاضر في قضية كوسوفو ولكنه بشكل يختلف عن رؤية أخينا بطريقة ما . صربيا لم تقبل ولكنها مضطرة وسترى في نهايةالمطاف خضوعها والحوار المتحدث عنه ياأ خي الكريم هو حول المسائل الفنية . عموما الاوضاع ليست كما ننظر إليها نحن ، فلا نكون صدى لعمى الألوان . في كوسوفا بقايا المسلمين يطالبون بمساواتهم ببقية النصارى بما في ذلك الثلاثة في المائة من الكاثوليك ونحو 120 ألف صربي من أصل 2،5 مليون نسمة 95 في المائة منهم ( مسلمون ) فالمفتي يطالب ببناء مسجد في ساحة تضمك اتدرائية كاثوليكية وكنيسةأر ثذوكسية ضخمة في بريشتينا بينما لا يوجد في الساحة مسجد . فالمعاملة بالمثل غير موجودة كما تر النصارى في الكثير من البلاد الاسلامية فهم دولة داخل الدولة بينما المسلمين كما يقول اخواننا في الخليج " ما عندك حد "

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ