آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مهاجمة ميردوخ ووصفه بالجشع خلال جلسة استماع

الثلاثاء 18 شعبان 1432 الموافق 19 يوليو 2011
مهاجمة ميردوخ ووصفه بالجشع خلال جلسة استماع

فيما تتواصل جلسة الاستماع للقطب الإعلامي اليهودي روبرت ميردوخ وابنه (جيمس)، بواسطة لجنة برلمانيَّة بريطانيَّة، حاول رجل مهاجمة مردوخ الأب، بإلقاء معجون حلاقة عليه، وسُمِعَ وهو يصرخ قائلاً له: "أنت مليونير جشع".

وحينما تقدم الرجل الذي كان يحمل رغوة معجون الحلاقة؛ قامت زوجة ميردوخ لتعترضه ونجحت في ذلك، ولم يتعرض مردوخ لأي أذى.

وأفادت شبكة "سي إن إن"، بأنَّ الرجل المهاجم في آواخر العشرينات، أو أوائل الثلاثينات من عمره، وأنَّه تم اعتقاله فيما كانت رغوة معجون الحلاقة تغطي وجهه.

وكان روبرت ميردوخ، الثلاثاء، نفى رؤيته "لأي دليل" على أنَّ ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية كانوا عرضة "للتنصت" من قِبل موظفيه، مشيرًا إلى أنَّه لا يعتقد بأن هذا الأمر حدث بالفعل.

جاء ذلك خلال جلسة الاستماع أمام المشرعين البريطانيين، الثلاثاء، حيث أنكر كذلك شعوره بالمسئولية عن عملية التنصت غير المشروعة، التي قام بها موظفوه، وردّ على سؤال في هذا الشأن قائلاً: "ببساطة لا!".

وخلال الجلسة قال ميردوخ إنّه لم يَعِد أبدًا أي حزب سياسي بريطاني بحصوله على دعم إمبراطوريته الإعلاميَّة، وذلك في معرض رده على سؤال حول ما إذا كان قد طلب بأعمال محددة نظير حصول الحزب على دعمه.

وحول إغلاق صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" وما إذا كان قد أغلقها بسبب أنها تقع في خانة "الجرم"، قال ميردوخ إنّ ذلك جاء نتيجة "لأنّنا كسرنا الثقة مع قرائنا".

كذلك نفى ابن روبرت مردوخ، جيمس، علمه بأنّ أيًا من شركات "نيوز كورب" تخضع للتحقيقات من قِبل مكتب مكافحة الجرائم الخطيرة البريطاني، أو من أي جهة تشريعية أخرى.

وتأتي هذه الجلسة بعد ساعات على عثور الشرطة البريطانية، الاثنين، على شون هوار ـ المراسل الصحفي السابق في صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" الذي أبلغ صحيفة "نيويورك تايمز" عام 2010 بأنَّ رئيس التحرير آندي كولسون شجّعه وآخرين على التنصت على البريد الإلكتروني لعدد من الشخصيات العامة ـ ميتًا في منزله في واتفورد بهيرتفوردشاير.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - علي 10:26:00 2011/07/19 مساءً

    ولي هذا الماسوني الصهيوني هو الامير الغني الذي هو جسر لنقل اموال العرب الى هذا الماسوني

  2. 2 - روبرت مردوخ يهودي 11:50:00 2011/07/19 مساءً

    روبرت مردوخ ثري يهودي يسيطر على قطاع واسع من الاعلام في بريطانيا والولايات النتحده الامريكية واوروبا وغيرها من الاماكن في العالم وهو يدعم اليهود في فلسطين المحتله ويدافع عن اسرائيل وجرائمها التي تقترفها على الفلسطنيين والعرب عامة ولكن استغرب من الامير الوليد بن طلال مشاركته في تجارته ووصفه بالحميم

  3. 3 - رجائي بن عمر البنبلي ـ تونس 12:39:00 2011/07/20 صباحاً

    بسم الله وصلى والله وسلم وبارك على سيدنا رسول الله..... أخواننا .... فضيحة التنصت هذه .... ما هي إلا مسرحية صهيوهوليودية..... والغاية منها ومن مساءلة مردوخ ..... هي ارباك وإرهاب أقطاب السياية وصناعة القرار في الغرب وفي غيره..... وجعلهم في خوف دائم من احتمال كونهم قد خضعوا لعملية النتصت هذه ..... وهم بالفعل قد خضعوا...... بل أنا أذهب معكم لأبعد من ذلك ..... وهو أن الحكومات الغربية أو اللوبيات الصهيوماسونية فيها ..... تخضع بطريقة أو بأخرى أقطاب السياسة في العالم ..... لعملية سبر أغوار العقل الباطن واستخراج خفاياه ...... من خلال تخدير ..... ثم تنويم مغنطسي ثم استجواب لاستخراج ما قد يُمكن استغلاله كوسيلة ضغط على المعنيين في الظروف التي تستوجب ذلك ..... فالحذر الحذر يامن يهرعون إلى تلقي العلاج هنا وهناك ....وما خفي من مكر أعداء الله أعظم ..... والقرآن بين أيدينا..... واعلموا أني شخصيا قد علمت بأني قد أُخضعتُ لذلك ولأفضع من ذلك في السويد..... غير أني لا آبه لأي ضغوطات ...... والحمد لله رب العالمين .....http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-12-153544.htm

  4. 4 - نكتة في الصورة 05:13:00 2011/07/20 صباحاً

    نكتة حلوة في الصورة: انظروا الى رأس مردوخ تجدون قرنين أبيضين على صلعته من قميص الرجل الذي وراءه... ألا ترونه يشبه الشيطان كما في الصور المتعارف عليهافي وسائل الإعلام؟ نعم، إنه شيطان بقرنين أبيضين!

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً