آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

القرضاوي يصل القاهرة لحضور مليونية تهويد القدس

الخميس 28 ذو الحجة 1432 الموافق 24 نوفمبر 2011
القرضاوي يصل القاهرة لحضور مليونية تهويد القدس

وصل الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى مطار القاهرة، يرافقه رئيس منظمة الكرامة لحقوق الإنسان عبد الرحمن نعينى.

وأفادت مصادر غير رسمية أن الشيخ القرضاوي قد تم دعوته لحضور مليونية متوقع أن تكون في مصر، وذلك ضد تهويد القدس، والتي كان المقرر لها أن تكون  الجمعة القادمة.

وكان الاتحاد  العالمي للعلماء المسلمين قد دعى علماء الأمة ومفكريها، وأحزابها إلى جعل يوم الجمعة 25/11/2011م جمعة "إنقاذ الأقصى" من خلال الخطب والاعتصامات، والدعاء والمظاهرات السلمية.

ويشار إلى أن وصول القرضاوي قوبل بتعتيم إعلامى شديد بعد أن قيل إنه حضر بسبب الأحداث التى تجرى الآن بميدان التحرير.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - طاهر أبوجبل 08:54:00 2011/11/24 صباحاً

    ـ ( وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ ) ما أشبه اليوم بالبارحة .. الكل يشتكى .. ـ أصبح الأمر بعد الخلافة الراشدة ( خلافة أبوبكر وعمر وعثمان وعلى ) مقسم بين الأمراء وكأنه مُلكًا عضودًا ، واستمر كأنه خلافة ناقصة فى بعض جوانبها ، على غير هدى من الله ورسوله فى عدل الحاكم وطريقة الحكم لما يقرب من ستين عاما غابت خلالها العدالة الإجتماعية ، فظهرت طبقة الفقراء وانتشرت الرفاهية بين أبناء الطبقة الإقتصادية والسياسية ، وأثر هذا بدوره على الأخلاق العامة فى المجتمع .. فظهرت الأحقاد وانتشر الاحتقار الطبقى وأصبحت للعنصرية والقبلية والشلالية مكان بين بعض أبناء الأمة الواحدة صاحبة الهدف الواحد التى اعوج بها طريقها فلم يصبح مستقيما . ـ حتى تولى الأمر ( الراشد عمر ابن عبد العزيز ) لمدة عامين أعاد فيهما الأمور إلى مجاريها الطبيعية التى يجب أن تكون كما أمر الإسلام ، فكان همه الأول رفع الظلم عن المقهورين ونشر العدالة الإجتماعية بين أبناء الوطن حتى ولو كانوا غير مسلمين وقصة اليهودى الذى رُفعت عنه الجزية وخُصص له عطاءً شهريا من بيت المال يعلمها القاصى والدانى ، حتى أن المواطنون كانوا لا يجدون من بينهم من يستحق الزكاة ... لماذا ؟ لأن عمر كان قدوة فى القيادة الإسلامية التى عَلَّمت العالم الإنسانية الشرعية فقد بدأ بنفسه وزوجه وأسرته وعلية القوم بأن رد واسترد للدولة من نفسه قبلهم كل ماليس لهم فيه حق ، وجعل لهم حدًا أقصى للمرتبات التى يتقاضونها تتناسب مع أوضاع المواطنيين من أبناء الأمة يُراعى فيها الله بين أبناء الوطن وما يبذلونه من عمل لتحجيم حجم الفوارق الطبقية فى المجتمع ونشر العدل الإجتماعى والسلم النفسى بين أبناء الأمة . ـ فهل يستسلم أمراء بنوا أمية الذين استمرت مكاسبهم الموروثة لثورة عمر الذى أراد أن يضع لها حدًا لصالح الفقراء والمُعوزين من أبناء الشعب الذى يأن من الفقر والتمييز الطبقى ؟ أم يدافعون عن مصالحهم ومكتساباتهم .. ـ وكانت إجابة عمر الشافية لعمته فاطمة بنت مروان سفيرة علية القوم بأن ( ياعمة ما منعتهم شيئًا أو حقًا كان لهم ) لكنه لم يرضى أن يميزهم بعطاء على غيرهم كما تعودوا ، ولما لم تفلح الواسطة فى ثنى عمر عن عدله أصبح التهديد والتخويف هو الوسيلة ، فأجاب بثقة الحاكم المؤتمن على العدل فى شعبه القوى فى تنفيذ شرع الله ( ياعمة كل يوم أخافه دون يوم القيامة لا وقانى الله شره ) فهل اتعظت ؟ ـ لقد أوقد عمر النار على دينار معدنى وألقاه على قطعة من الجلد أمام أعين عمته لتسمع صوت الحرق وترى خرقه للجلد وتشم رائحة الشواء وتعلم معنى العذاب المنتظر لمن خالف أمر الله وبعد عن طريق رسول الله ثم قراء ( يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَ‌ٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَـٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۗ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ ﴿34﴾ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿35﴾ التوبة ) ... فهل انتهى أمر المنتفعين ؟ ـ الصراع مستمر ما استمرت الحياة بين أتباع الماضى الفاسد بإستعباد البشرية ، والمستقبل المأمول بالحرية والكرامة والعدل الإجتماعى ... ـ لقد أُغلق العقل وران على القلب وتشبثت الأعين على المصالح الذاتية .. فقالت له عمته غاضبة ( لقد أردت مذاكرتك ، أما إذا كانت هذه مقالتك ، فلست بذاكرة لك شئ أبدا ) ، ثم كان الذى تعرفون من وضع السُم فى طعام القوى الأمين الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز الذى حقق العدل ونشر السلم وحقق المواطنة بين أبناء الأمة على اختلاف مذاهبهم وأفكارهم وأديانهم ولم يخشى إلا الله . ـ حاكم عادل + حكم يراعى مصالح الشعب + شعب متعاون = حياة كريمة . ـ ( وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَ‌ٰحِدَةًۭ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَ‌ٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿48﴾ وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَـٰسِقُونَ ﴿49﴾ المائدة ) ـ الصراع على السلطة والمال .. وما يخلفه ذلك على تدنى مستوى الشعوب ونشر للفقر والجهل والفساد بينها .. ليس له حل إلا بالعودة لكتاب الله وسنة رسوله ، وتحكيم شرعه ، ووضع ألية مناسبة لمراقبة الحاكم ونظام الحكم ، وعدم السماح أو تهيئة الأجواء لطبقات المنتفعين من استغلال المناصب لمصالح أو منافع شخصية .. ، ولا يكون ذلك كذلك إلا بإتقان كل منا عمله الذى يقوم به ابتغاء وجه الله ، والضغط بكل الوسائل السلمية المتاحة بدون تخريب على كل من حولنا ليقوموا هم أيضا بما عليهم من إتقان لأعمالهم وأدائها بالشكل المطلوب .. ـ ( وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ ﴿46﴾ الأنفال ) ـ ( وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءًۭ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَ‌ٰنًۭا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَ‌ٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿103﴾ أل عمران ـ الهدوء وضبط النفس على كل المستويات ( الشعبى ، السلطات ، الجيش ، الشرطة ) .. اتقان العمل .. زيادة الإنتاج والإقتصاد فى الإستهلاك .. نشر الوعى .. التأكد من أى خبر قبل نفله ووأد الشائعات فى مهدها .. الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والثروات القومية .. دعم الجمعيات الخيرية والعمل التطوعى واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدنى .. وتفعيل الهيئات الرقابية .. ووأد الفتن الطائفية .. والعمل على زيادة مشاعر ( التدين .. الوطنية .. الحضارة .. ) ، والوحدة والتعاون والتكامل ، هو المخرج الأنسب لما نعانيه الأن فى مصر ... بإيدى وإيدك مصرنا تصبح أفضل . طاهر أبوجبل 25 / 11 / 2011

  2. 2 - سلفي 02:34:00 2011/11/24 مساءً

    ما يحدث في ميدان التحرير وأنحاء مصر فوضى ، يذكيها محسوبون على العلم لا يفقهون شيئا . المظاهرات خطأ وعبث . والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن صخابا . الآن تحاول أطراف أن تجعل للفوضى مخرجا ورسالة ، مثل تهويد القدس ، والقدس في ناحيتها الشرقية ومنطقة حول الأقصى يكذب من يقول بتهويدها ، ثم ما المقصود بالتهويد . اليهود يرون أن دينهم خاص بهم ولهذا لا يدعون إليه ، أما أن يعملوا نفقا أو جسرا فتعالوا عندنا في مكة لتروا مئة نفق تمر من تحت ألف مسجد . ومئة جسر تمر من جور وفوق ألف مئذنة ، بلا تحامل بلا قرف . أصحاب الفضيلة إن كان لكم رسالة فكونوا كلمة حق من هذه الغوغاءات والعبث الذي لا يليق بعلماء .

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً