ارتفع عدد قتلى سوريا في تظاهرات "جمعة الدفاع عن النفس" إلى أكثر 100 قتيل، على أيدي قوات الأمن السورية، وذلك في أربع مجازر وقعت في مناطق مختلفة بالبلاد، فيما شهدت مناطق متفرقة من سوريا مظاهرات عارمة.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان أمس الجمعة: إن عدد القتلى في مظاهرات اليوم ارتفع إلى 102 برصاص قوات الأمن والجيش، مشيرة إلى أنه يوجد من بين القتلى ستة أطفال وأربع نساء.
وأضافت الهيئة: وقع أربعة مجازر اليوم وسقط 38 قتيلا اليوم في ريف دمشق، بينما شهدت مدينة حماة مقتل 21، وسُجل في مدينة درعا مقتل 15.
وتابع البيان قائلا: في مدينة حلب قتل 14، بينما شهدت حمص مقتل عشرة بينهم طفلان وامرأة، في وإدلب قتل ثلاثة.
وفي أحدث تطورات اليوم قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا: إن انفجارا ضخما هز ريف دمشق وإن اشتباكات وقعت في المنطقة نفسها بين الجيش السوري والجيش الحر.
وفي تطور آخر قالت اللجان: إن ثلاثة من الأمن السوري قتلوا بعد رفضهم إطلاق النار على متظاهرين في درعا مهد المظاهرات التي اندلعت في 15 مارس الماضي.
وفي شمال البلاد قالت لجان التنسيق: إن قوات الأمن السوري تشن حملات دهم واعتقال في حي الرمل الجنوبي باللاذقية.
وفي وقت سابق قال معارضون: إن الجيش السوري ارتكب "مجازر" في مناطق مختلفة بحمص حيث قصف بالمدفعية عددا من المنازل فانهارت على ساكنيها.
وسمع دوي انفجارات متعددة بشكل متواصل مع إطلاق رصاص مستمر من الحواجز التابعة للجيش والأمن السوري المنتشرة في أحياء متفرقة من حمص، بينها بابا عمرو والغوطة وجب الجندلي والقصور وكرم الزيتون وباب السباع ودير بعلبه والبياضة وباب هود.
كما أطلقت قوات الأمن السورية النار على متظاهرين في أماكن متفرقة في سوريا، وفي مناطق كانت تضم حشود كبيرة من المتظاهرين.