آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

السعوديَّة تضغط لإنقاذ سوريا من المذابح

السبت 19 ربيع الأول 1433 الموافق 11 فبراير 2012
السعوديَّة تضغط لإنقاذ سوريا من المذابح

وزَّعت السعوديَّة مشروع قرار يدعم خطة سلام عربيّة بين أعضاء الجمعية العامّة للأمم المتحدة، لإنقاذ سوريا، فيما واصلت الولايات المتحدة مساعيها لعقد مؤتمر دولي تحت اسم "أصدقاء سوريا".

وحسب وكالة رويترز، وزعت السعوديَّة بين أعضاء الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة مشروع قرار يدعم المبادرة العربيّة بشأن سوريا، وذلك ردًا على الفيتو الروسي الصيني ضد نص مماثل في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي.

ويدعو مشروع القرار إلى وقف أعمال العنف من جانب كل الأطراف، وينحي باللائمة بشكل أساسي على السلطات السوريَّة التي يدينها بقوة "بشأن الانتهاكات المستمرة الواسعة الانتشار والمنظمة لحقوق الإنسان والحريات الأساسيّة".

ويحث مشروع القرار على محاسبة المسئولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، ولكنه لا يذكر بشكل محدد المحكمة الجنائية الدوليّة. وفي إضافة لنص مجلس الأمن، يدعو نص الجمعية العامة الأمين العام للأمم المتحدة إلى تعيين مبعوث خاص لسوريا.

ومن المقرر أن تناقش الجمعية العامة الوضع في سوريا يوم الاثنين عندما تلقي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي كلمة أمامها، في حين لا يتوقع التصويت على مشروع القرار بحلول ذلك الوقت ولكن قد يتم التصويت عليه في وقت لاحق الأسبوع الجاري.

يشار إلى أنه لا يوجد فيتو في الجمعية العامة، وليس لقراراتها قوة قانونية على عكس قرارات مجلس الأمن، ولكن إجازة مسودة القرار في الجمعية ستزيد من الضغط على الأسد وحكومته وكذلك على الدول التي تؤيده في مجلس الأمن.

من ناحية أخرى، كرر مستشاران للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحذيرا من أن الهجمات على المدنيين في سوريا قد تكون بمثابة جرائم ضد الإنسانية.

وفي بيان قال فرانسيس دينغ مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية، وإدوارد لك مستشار الأمين العام بشأن مسؤولية الحماية، إنهما شعرا بقلق بسبب إطلاق قوات الأمن السورية النيران بشكل عشوائي على المناطق الكثيفة السكان بمدينة حمص.

يأتي ذلك في وقت يجتمع في القاهرة اليوم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يليه لقاءٌ الأحد لوزراء الخارجية العرب لبحث مصير بعثة المراقبة.

في نفس السياق، واصلت الولايات المتحدة مساعيها لعقد مؤتمر دولي تحت اسم "أصدقاء سوريا"، وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحفي أن العمل يتواصل لعقد المؤتمر، مشيرة إلى أن "هدف كافة البلدان والشركاء الذين يتوقع أن يشاركوا في المؤتمر هو دعم الخطة التي وضعتها الجامعة العربيّة والتي تتحدث بشكل واضح جدا عن مرحلة انتقالية ديمقراطية في سوريا".

وكان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية قد زار المغرب وباريس والبحرين لتنسيق الإعداد لهذا المؤتمر الذي سيعقد قريبا لبحث الوضع في سوريا.

ولفتت نولاند إلى أن الإدارة الأمريكية "ستواصل العمل على هذا المسار الذي نعمل عليه منذ بضعة أشهر لزيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على النظام السوري"، مشيرة إلى أن الدول الأوروبيّة والعربيّة ستعزز قريبا ضغوطها على النظام السوري.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - مراقب 01:05:00 2012/02/12 صباحاً

    نامل ان يكون هذا من حسنات الملك عبد الله حيث يقث بين يدي الله في الحمل الثقيل

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً