واشنطن تنأى بنفسها عن الفيلم المسيء للرسول

واشنطن تنأى بنفسها عن الفيلم المسيء للرسول

حاولت الولايات المتحدة الأمريكية أن تنأى بنفسها عن الفيلم المسيئ للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك على لسان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي صرحت، مساء اليوم الخميس، بأن حكومة بلادها لا علاقة لها بالفيلم الذي بث على شبكة الإنترنت.

وأضافت قائلة، في بدء محادثات مع مسئولين كبار من المغرب: إن "حكومة الولايات المتحدة لا علاقة لها على الإطلاق بهذا الفيديو.. نحن نرفض تماما مضمونه ورسالته، وبالنسبة لنا.. بالنسبة لي شخصيا.. هذا الفيديو مقزز ويستوجب اللوم، ويبدو أن له هدفا معيبا بشدة وهو تشويه سمعة دين عظيم.


تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم


تبقى لديك حرف

   

التعليقات

  1. 1 - عبد الله محمد 10:06:00 2012/09/13 مساءً

    في إعتقادي ان هذا الفلم وتوقيته اراد من يقف ورائه وخاصة الدولة الصهيونية والأصولية الأمريكية إحداث ضربة للرئيس امباماوإدارته والغاية الوصول إلى إسقاطه في الإنتخابات الأمريكية القادمة,هذا من ناحية ومن ناحية أخرى وعملا بالمثل العربي ضرب عصفورين بحجر,هوإحداث شرخ بين دول الربيع العربي وبين الإدارة الأمريكية الحالية التي وقفت بصورة إيجابية حضارية مع الثورات العربية _الربيع العربي المتجدد والمستمر حتى يشمل كل الدول العربية_وهذا من النجاحات التي احرزها الحزب الديمقراطي واقلق الحزب الجمهوري المحكوم من صقور الصهيونية المسيحية والمدعوم من الإرهابيين الصهيانة اليهوود, وهنا لابد ان يكون لعلماء الإتحاد الإسلامي العالمي موقف يوضح المؤمرة الصهيونبة في الحزب الجمهوري وعناصر الدولة الإسرائلية الصهيونية في امريكا للحد من تثوير الشعوب الغاضبة على نبيها محمد صلى الله عليه وسلم...وإنشاء الله يقب هذا الحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام المسلمين بالعمل على زراعة الأرض وعلى التصنيه لكل مايحتاجه الإنسان المسلم وعلى إنتاج الثروة الحيوانية والتشجيع على التعليم بمختلف مراحله لكل الشعب المسلم ذكورا وإناثا,ومشاركة الجميع في بناء الوطن بروح العصر الحاضر

  2. 2 - طاهر أبوجبل 10:17:00 2012/09/13 مساءً

    حبّ رسول الله ( صفعة مؤلمة ولكنها موقظة ) إنّ من أعجب العجائب وأغربِها في هذه الدنيا أن يَطعنَ الوضيعُ في الرّفيع ، والخبيثُ في الطيّب ، والسّخيفُ في الشّريف . يحلو لبعض هؤلاء بين الحين والآخر أن يتجرّؤوا على الطعن في شخصِ نبيِّنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلّم ، و كان يكفِيهم ما فيهم ؛ من بطلانٌ في الدّين ، وفَسادٌ في العقول ، وانتهاك للأعراض ، وإتلاف للأموال ، واعتداء على الأنفس .. يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ التوبة 32 ، ومن أغرب الغرائب وأعجبها هذا السكوت المهين عن أناس يزرعون الفتن ويؤججون العنصرية بين طبقات المجتمع دون رقيب أو حسيب مع وجود جمعيات ومؤسسات وهيئات تدافع عن المثلين ( الشواذّ ) وتطالب بحقوقهم ! وأخرى تتاجر بأجساد النساء !... النسيب واللقيط عند هؤلاء سواء ! الفاحشة عندهم مكرُمة ! والشذوذ حرّية ! والعنصرية دين !.. كيف يجرؤ من نبَت لحمه ونشَز عظمه بِلبن الرذيلة ، ونشأ في أوحال الخنا ، وتعلّم في مدارس العُهر ، وتسفّلَ في دركات الفواحش ، كيف يجرؤ مثلُ هذا الدعيّ أن يسخَر بمن طبقَ طهرُه الآفاق ، واشتهر عفافُه وعفّته حتى عند أهل الكفر والنفاق ؟! كيف يجرؤ مثل هذا الأفّاك الأثيم أن يطعن في رجلٍ جاءه بالنور من ربّه ليُنقذَه وغيره من ظلمات الكفر التي لا يهتدي فيها إلى سبيل ؟! كيف يجرؤ هذا الهمّاز اللّمّاز أن يطعن في رجلٍ غيّر مجرى التاريخ وردّ الحقَّ إلى نصابه وأسّس أعظم حضارة عرفتها البشرية ؛ حضارة المبادئ الصحيحة والقِيَم الفاضلة والأخلاق النبيلة ؟! ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .. لكن إذا عُرِف السبب بطَل العجب ؛ إنه الحِقد الدَّفين والتّعصّب المَقيت والحسد الذي يسري في الجسد ، وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ القلم ، ولقد نبّأنا ربّنا عن حالهم ومآلهم فقال : وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ الجاثية . وقال أصدق القائلين لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى آل عمران 111 ، ورُبَّ أذِيّةٍ نافعة ؛ فإنّ ما وقع من البعض جهلاً وحِقدً وعداءً لله ورسوله من الاستهزاء بالنبيّ صلى الله عليه وسلّم ، وتمادي سفهائِهم في غَيِّهم وتغافُلِ عُقَلائهم عن الأخذ على أيديهم أثار حميّةَ المسلمين للهِ ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وأيقظهم من سباتهم ، وبصّرهم بمكر أعداء الله أعدائهم ؛... إنّها صفعة مؤلمة ولكنها موقظة ... إنّ حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم مغروس في قلب كلّ مؤمن ، وإنّ فداءه بالمُهجِ والأموال شرفٌ يبتغيه كلّ مسلِم ، يشترك في ذلك صغيرهم وكبيرهم ، ذكرهم وأنثاهم ، حاكِمهم ومحكومُهم ، من أتقاهم إلى أضعفهم إيمانًا . إنّ حُبَّ أبي القاسم .. قاسِمٌ مشترَك بين جميع المسلمين بكلّ توجّهاتهم وعلى اختلاف مراتبهم ومراكزهم ، كلُّهم لا يفرّطون في حَبيبِهم صلى الله عليه وسلّم ، قال صلى الله عليه وسلم في رجلٍ كثُر شربه للخمر : ( لا تلعنه ؛ فإنه يحبّ الله ورسوله ) ، ولو رأى أبو سفيانَ رضي الله عنه اليومَ .. غيرةَ الأمّة لنبيها صلى الله عليه وسلم لقال نحوَ ما قال من قبل : ( ما رأيتُ في الناس أحدًا يحبّ أحدًا كحبّ أتباعِ محمّدٍ محمّدا ) . إنَّ من فضائلِ هذا الأحداثِ المؤلمة ـ خيب الله فاعليها ـ أن أثارت الغيرةَ في نفوس المسلمين ، وهي غيرةٌ شرعيّة محمودة مطلوبة ، تدلّ على أنّ الأمّةَ لا تزال حيّةً ، ولكنّنا نعتَرف ونقول بكلّ أسف : إنها تدلّ على حياةٍ وليس على الحياة ؛ إذِ الحياة الكاملة هي في اتّباع نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم في العقيدة والعبادة والأخلاق والسياسة ، .. في التمسك بسنّة النبيّ صلى الله عليه وسلم وسنّة من أوصانا بالتمسّك بسنّتهم وهم الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم ، .. في نبذ كلِّ دخيل على الإسلام ممّا ليس منه من الشّركيّات والبدَع والخرافات والفرقة والتحاكم لغير شرع الله والمفاهيم الخاطئة التي حاربها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم . إنّ هذه الغيرةَ التي عمّت وتعم جميعَ المسلمين فى أنحاء العالم تَحمِل رسالةَ إشعارٍ وإنذار للحكومات المسئولة مُسالمِهم ومعادِيهم بأنّ الأمّة الإسلامية لا تزال بخير رغمَ ما أصابها من جراح وما نزف من جسدها من دماء ، وأنّها تنشُد العزّة رغم ما تتخبّط فيه من ذلّ وهوان ؛ لأنّها تعلم أنه لا يزال عزيزًا من طلب العزّةَ وإن لم تتحقّق له ، وأن الذليل إنما هو من رضِيَ بالذل والهوان ... إنّ هذه الغيرةَ لا بدّ منها ولكنّها لا تكفي ، وهي مطلوبةٌ ولكنّها لا تفي .. فمن المعلومِ لدَينا ـ نحن المسلمين ـ أنّ هذه الحملاتِ المسؤولةَ واللاَّمسؤولة ليست هي الأولى ، ولن تكونَ هي الأخيرة ، قال الله عز وجل وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ البقرة 120 ، وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا البقرة 217 ، إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الأنفال 36 . هذه حقيقةٌ شرعيّة شهِد بصحّتها التاريخ ، فلا يزال في الذين كفروا من اليهود والنصارى وغيرهم مَن يستهزئ برسول الله محمّد صلى الله عليه وسلم وبالدِّين الذي جاء به ، لم يخلُ عصر من العصور منذ بعثَته صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا من شانئٍ مستهزئٍ وساخرٍ مستهتِر ومفترٍ أثيم ، إلاّ أنّ ظهورَهم واستكبارَهم في الأرض يختلف باختلاف حال المسلمين في القوّة والضّعف . فماذا نفعل تجاهَ هذه الاعتداءات الصّارخةِ .. غيرَ التأثّر والاستياء والتنديد والاستنكار ؟! وما هو الحلُّ الجذريّ لمثل هذه الحملات الشيطانية المتتالية ؟! إن من تأمّل حالَ المسلمين اليومَ وما آلت إليه أوضاعهم .. من التنكّر لدين الله تعالى والتفرّق شيَعًا وأحزابًا والتباغض والتناحُر فيما بينهم .. لا يستغرب أن يصدرَ من أعدائِهم هذا الاستهزاء وهذه السخرية بالنبيّ وهذا الكذِبٌ والافتراء من تشويه لدين الإسلام .. قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آل عمران 165 . إنّ البعدَ عن شرع الله تعالى هو الذي يجرّئ أعداء الله أعدائنا علينا ، فالمسلمين على كثرتهم وتوافر العقول فيهم ، ووفرة مواردهم وخيراتهم ، وانبساطهم في الأرض ، إلا أنهم مُقصرون .. أين شبابنا الذي يُجيد لغة هؤلاء الأفاقون ويفهم عادتهم ويُحسن الرد عليهم بالأخلاق والدين والإعلام والسياسة والفن والقانون .. أين الدعاة المتخصصون .. ولما لا نوفر لهم الدعم المادى والإعلامى المطلوب .. لما لا نُفَعِّل دور دعاة الإندماج فى المجتمع .. على اختلاف مشاربهم فى الجمعيات والأحزاب والإعلام ونُطلعهم على مكانة النبى وعظمتها فى قلوب المسلمين .. ليدركوا خطورة العبث بالمقدسات الدينية وخطورة أثارها على الأمن المجتمعي العام .. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ الصف 9 المسلم بتربيته الدينية يرفض الإرهاب بكل صوره وأشكاله كفعل أو كرد فعل .. في أي مكان أو زمان ، وعلى الآخرين أن لا يستفزوا مشاعر المسلمين بالتعرض لمقدساتهم بأي سوء .. حفاظًا على وحدة المجتمعات والسلم المجتمعي فيها . ( وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَ‌ٰوَةٌۭ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌۭ ﴿34﴾ فصلت ) ، وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ القلم 4 ) طاهر أبوجبل 14 / 9 / 2012

  3. 3 - سالم 03:15:00 2012/09/14 صباحاً

    حسبنااللْةونعمالوكيل