|
طالب أمازيغيون مغاربة في أول خطوة من نوعها، بإقرار العلمانية في المغرب وتثبيت نظام فيدرالي. وقال بيان صادر عن الجمع التأسيس للشبكة الأمازيغية التي تأسست أخيرا من طرف أمازيغيين مغاربة:" نطالب بنظام علماني تقدمي ومجاني يدمج الأمازيغية في جميع الأسلاك ولجميع المغاربة"، وجاء في البيان :" نسجل مطالبتنا باحترام الهوية المغربية في إطار نظام فيدرالي يحترم خصوصيات كل منطقة"، وشجب البيان سياسة التعريب ، وورد فيه:"نندد باستمرار بسياسة تعريب المحيط ونطالب برد الاعتبار للأمازيغية لغة وهوية في التعليم والإعلام والإدارة والقضاء".
وجدد الموقعون تعاطفهم مع الأمازيغيين في الجزائر ، وقالوا " نستنكرالتهميش والإقصاء الممارسين على الهوية الأمازيغية من طرف الأنظمة القائمة في بلاد تمازغا"، الاسم الذي يطلقه الأمازيغيون في المغرب العربي وشمال إفريقيا على منطقة تمتد من المتوسط إلى النيجر، ويعتبرونها ملكا تاريخيا للأمازيغيين القدامى.
وتأسست الشبكة الأمازيغية في نهاية الأسبوع الماضي من أمازيغيين ناشطين في جمعية "تماينوت" ردا على انضمام رئيسها حسن إذ بلقاسم إلى المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية .
وأكد أعضاء الشبكة في ختام الجمع التأسيسي الذي عقدوه في الرباط رفضهم "لكل المحاولات المخزنية لاحتواء الحركة الثقافية الأمازيغية"، وجددوا رفضهم المطلق للظهير المؤسس للمعهد الملكي.
وقد عين الملك محمد السادس في الأسبوع الماضي 33 من أعضاء المجلس الإداري للمعهد بعد عدة شهور من الإعلان عن تأسيسه ، لكن بعض الجمعيات الامازيغية رفضت المعهد المذكور واعتبرته محاولة لامتصاص مطالب الأمازيغيين الحقيقية، رغم التنازلات التي قدمها وزير التعليم المغربي عبد الله ساعف قبل أسايبع في موضوع تدريس الأمازيغية في جميع أسلاك التعليم وجعل ذلك إجباريا. وتستعد عدة جمعيات أمازيغية عقد لقاء بينها خلال الأيام القليلة المقبلة للإعلان عن تأسيس حزب أمازيغي ، سيكون الأول من نوعه إذا سمحت الحكومة به، وقال أحمد الدغرني الأكثر تشددا في الأمازيغيين أن الحزب سيكون مفتوحا في وجه الأمازيغيين واليهود المغاربة وحتى التيار القومي؟.
|