آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مقتل قيادي عسكري حوثي في معارك مع الجيش شمالي اليمن‎

الثلاثاء 30 رمضان 1437 الموافق 05 يوليو 2016
مقتل قيادي عسكري حوثي في معارك مع الجيش شمالي اليمن‎

 

لقى قيادي عسكري ميداني من جماعة "أنصار الله" (الحوثي) حتفه، صباح اليوم الثلاثاء، في معارك عنيفة مع القوات الحكومية في محافظة الجوف، شمالي البلاد، حسب مصدر عسكري.

المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، وهو من القوات الحكومية، قال للأناضول إن القيادي الحوثي "علي نسعة"، أحد القيادات الميدانية لقوات الحوثيين في محافظة الجوف، لقي مصرعه اليوم في معارك عنيفة اندلعت بين الجيش والحوثيين في مديرية "المتون" بالمحافظة.

وأشار المصدر إلى أن المعارك أسفرت، أيضاً، عن مقتل أحد جنود الجيش (لم يذكر اسمه).

ولفت إلى أن "بن نسعة"، من أبرز القيادات الميدانية العسكرية للحوثيين في مديرية "المتون"، ومن الشخصيات المؤثرة في المنطة.

ولم يكشف المصدر تفاصيل أخرى عن طريقة مقتل القيادي الحوثي، وحول ما إذا كانت الاشتباكات قد أوقعت إصابات من عدمه.

وفي منطقة "الهيجة"، شرقي مديرية "المصلوب"، بالمحافظة ذاتها، دارت معارك عنيفة، فجر اليوم، بين قوات من "المقاومة الشعبية" (الموالية للحكومة) والحوثيين.

وقال مصدر في المقاومة  إن العشرات من الحوثيين فروا من أرض المعركة، بعد اشتداد المعارك، باتجاه المناطق الواقعة تحت سيطرتهم غربي مديرية "المصلوب".

وذكر المصدر نقلاً عن شهود عيان موالين للمقاومة في مناطق الحوثيين، أن معظم الفارين من صغار السن الذين تم الزج بهم في المعارك دون أي خلفية قتالية.

ولم يتسن بشكل فوري الحصول على تعقيب من جماعة الحوثي حول هذه التطورات.

وتشهد عدة جبهات قتالية في محافظة الجوف اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر، بين الجيش مسنوداً بالمقاومة الشعبية، وبين مسلحي الحوثي الذين يحاولون استعادة المواقع التي خسروها على يد المقاومة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً