آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

#السعودية.. منفذ تفجير المدينة مدمن مخدرات

الجمعة 03 شوال 1437 الموافق 08 يوليو 2016
#السعودية.. منفذ تفجير المدينة مدمن مخدرات

 

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، مساء الخميس، الكشف عن هوية مرتكبي العمليتين الانتحاريتين، إحداهما وقعت قرب المسجد النبوي في المدينة المنورة، والأخرى قرب أحد مساجد القطيف، الإثنين الماضي، مشيرة إلى "اعتقال 19 شخصًا على خلفية التفجيرين إضافة إلى العملية الانتحارية في جدة التي وقعت في اليوم نفسه".

وسبق أن كشفت الداخلية السعودية، بأن الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه بحزام ناسف في جدة هو "عبدالله قلزار خان" باكستاني الجنسية، ويقيم في مدينة جدة مع زوجته ووالديها بعد أن قدم إليها قبل 12 عاماً للعمل كسائق خاص".

ووقعت 3 تفجيرات "انتحارية" في 3 مدن سعودية، الإثنين الماضي، أحدها في موقف مستشفى قرب القنصلية الأمريكية في جدة (غرب) وأسفر عن مقتل "الانتحاري"، والثاني قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة (غرب)، وأسفر عن مقتل "الانتحاري" منفذ الهجوم و4 من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرقي المملكة، ونتج عنه سقوط 3 انتحاريين هم منفذوا الهجوم.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (رسمية) عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، القول، مساء اليوم، أنه "اتضح من إجراءات التثبت من هوية منفذ الجريمة الإرهابية عند المسجد النبوي بأنه (نائر مسلم حماد النجيدي البلوي) سعودي، يبلغ من العُمر 26 عاماً ولديه سابقة تعاطي مخدرات".

وبين التركي أنه "اتضح من إجراءات التثبت من هوية منفذي التفجير الإرهابي بمحافظة القطيف بأنهم كل من: "عبد الرحمن صالح محمد العِمِر، يبلغ من العمر 23 عاماً، وسبق إيقافه عام 1435هـ (2014) لمشاركته في تجمعات غوغائية تنادي بإطلاق سراح الموقوفين في قضايا إرهابية، وإبراهيم صالح محمد العِمِر يبلغ من العمر 20 عاماً، وعبدالكريم إبراهيم محمد الحسِنِي يبلغ من العمر 20 عاماً، وجميعهم لم يستخرجوا بطاقات الهوية الوطنية".

وأشار إلى أنه "بفحص العينات المرفوعة من مخلفات الانفجارين تبين وجود آثار مادة (النيتروجليسرين) المتفجرة، وهي مماثلة للمادة التي ضبطت آثارها بحادث الانفجار بمواقف السيارات بمستشفى سليمان فقيه بجدة".

وأضاف أنه "لا تزال الجهات المختصة تستكمل الفحوصات ذات العلاقة بذلك".

ولفت المتحدث الأمني إلى أنه "جرى على خلفية الجرائم الإرهابية التي وقعت بالمدينة المنورة ومحافظتي جدة والقطيف القبض على (19) متهماً ممن توفرت أدلة وقرائن على علاقتهم بها منهم (7) سعوديين و (12) من الجنسية الباكستانية".

وأوضح أنه "لا تزال الجهات الأمنية تباشر مهامها في التحقيق بتلك الجرائم وسيصدر بيان إلحاقي بالمستجدات".

وفيما يلي تصريح المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية:

صرّح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه إلحاقاً للبيان المعلن بتاريخ 1437/9/29هـ ، عن اشتباه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وقيامه عند اعتراضهم له بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه، مما نتج عنه استشهاد كل من : الجندي / محمد بن معتاد هلال المولد ، والجندي / هاني بن سالم سليم الصبحي ، والجندي / عبدالمجيد بن عبدالله عوده الحربي ، والجندي / عبدالرحمن بن ناجي سليم الجهني تغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم في الشهداء .

فقد أسفرت التحقيقات في هذا العمل الآثم وفي الحادث الإرهابي الذي وقع في اليوم نفسه بالقرب من أحد المساجد المجاورة لسوق مياس في محافظة القطيف عن النتائج الآتية :

أولاً : اتضح من إجراءات التثبت من هوية منفذ الجريمة الإرهابية عند المسجد النبوي بأنه / نائر مسلم حماد النجيدي البلوي سعودي ، يبلغ من العُمر 26 عاماً ولديه سابقه تعاطي مخدرات.

ثانياً : اتضح من إجراءات التثبت من هوية منفذي التفجير الإرهابي بمحافظة القطيف بأنهم كل من:

1- عبدالرحمن صالح محمد العِمِر يبلغ من العمر 23 عاماً ، ممن سبق إيقافهم عام 1435هـ لمشاركته في تجمعات غوغائية تنادي بإطلاق سراح الموقوفين في قضايا إرهابية .

2 - إبراهيم صالح محمد العِمِر يبلغ من العمر 20 عاماً .

3 - عبدالكريم إبراهيم محمد الحسِنِي يبلغ من العمر 20 عاماً . وجميعهم لم يستخرجوا بطاقات الهوية الوطنية.

ثالثاً : بفحص العينات المرفوعة من مخلفات الانفجارين تبين وجود آثار مادة النيتروجلسرين NITROGLYCERIN المتفجرة ، وهي مماثلة للمادة التي ضبطت آثارها بحادث الانفجار بمواقف السيارات بمستشفى سليمان فقيه بجدة ولا تزال الجهات المختصة تستكمل الفحوص ذات العلاقة بذلك.

رابعا: جرى على خلفية الجرائم الإرهابية التي وقعت بالمدينة المنورة ومحافظتي جدة والقطيف القبض على (19) متهماً ممن توفرت أدلة وقرائن على علاقتهم بها منهم (7) سعوديين و (12) من الجنسية الباكستانية .

ولا تزال الجهات الأمنية تباشر مهامها في التحقيق بتلك الجرائم وسيصدر بيان إلحاقي بالمستجدات ، والله ولي التوفيق.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً