آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مسؤول أممي: بين 200 و300 ألف سوري معرضون لخطر الحصار في حلب

الثلاثاء 21 شوال 1437 الموافق 26 يوليو 2016
مسؤول أممي: بين 200 و300 ألف سوري معرضون لخطر الحصار في حلب

 

أعرب منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين عن القلق البالغ إزاء التطورات الأخيرة في شرق مدينة حلب السورية وما حولها، حيث توقفت حركة المدنيين وعمال الإغاثة والنشاط التجاري منذ إغلاق طريق كاستيلو وهو المنفذ الوحيد المتبقي للمنطقة.

جاء ذلك في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي مساء أمس الاثنين وتناول فيها الوضع الإنساني في سورية وتقرير الأمين العام حول تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وقال ستيفن أوبراين: "إن ما يتراوح بين مئتي وثلاثمئة ألف شخص يتعرضون لخطر الحصار".

وأضاف: "تم إطلاق المئات من قذائف الهاون والصواريخ والمقذوفات على كل من شرق وغرب حلب خلال الأسابيع الماضية مما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات. منذ السابع من تموز (يوليو) توقفت حركة المدنيين والأنشطة الإنسانية والتجارية من وإلى حلب. بسبب القتال أغلق طريق كاستيلو، وهو الوحيد المتبقي المؤدي إلى شرق المدينة، كما أبلغتكم في إفادتين سابقتين، حيث يوجد ما يتراوح بين مئتين وخمسين ومئتين وخمسة وسبعين ألف شخص."

وحث أوبراين الأطراف، ومن يتمتعون بالنفوذ، على التحرك الآن لفرض هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في شرق مدينة حلب لتتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها من الوصول بشكل آمن ومنتظم إلى نحو ربع مليون شخص عالقين وراء الخطوط الأمامية.

وشدد أوبراين على ضرورة أن تأتي تلك الدعوة من مجلس الأمن الدولي أيضا.

وتطرق وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أيضا إلى الوضع المتدهور في مضايا والفوعة والزبداني وكفرايا.

وشدد أوبراين على ضرورة استعادة وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الهجمات العشوائية، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الوصول الإنساني الآمن والدائم وبدون شروط.

كما دعا إلى الإنهاء الفوري للحصار، الذي يعاقب بشكل جماعي مئات الآلاف من المدنيين بدون رحمة.

وجدد ستيفن أوبراين القول: "إن الأزمة سورية يجب أن تنتهي بحل سياسي لا بانتصار عسكري"، على حد تعبيره.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً