آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

نتنياهو يهاجم المسعى الفلسطيني لمقاضاة بريطانيا بسبب وعد "بلفور"

الاربعاء 22 شوال 1437 الموافق 27 يوليو 2016
نتنياهو يهاجم المسعى الفلسطيني لمقاضاة بريطانيا بسبب وعد "بلفور"

 


هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المسعى الفلسطيني لمقاضاة بريطانيا بسبب إصدارها وعد بلفور عام 1917، معتبراً أن هذه المحاولة "ستتكلل بالفشل".

وقال نتنياهو في تصريح  "لقد سمعت أن السلطة الفلسطينية تنوي مقاضاة بريطانيا حول إعلان بلفور، ومعنى ذلك أنها لا ترفض الدولة اليهودية فحسب بل هي ترفض البيت القومي اليهودي الذي سبق الدولة اليهودية".

وأضاف "ستفشل بذلك، ولكن هذا يسلط الضوء على أن جذور الصراع هي الرفض الفلسطيني بالاعتراف بالدولة اليهودية مهما كانت حدودها".

وفي كلمة له ألقاها نيابة عنه وزير خارجيته رياض المالكي في القمة العربية التي عقدت أمس الأول الإثنين في نواكشوط، طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مساندة بلاده "لإعداد ملف قانوني لرفع قضية ضد الحكومة البريطانية لإصدارها وعد بلفور، وتنفيذه كسلطة انتداب بعد ذلك، الأمر الذي تسبب في نكبة الشعب الفلسطيني، وتشريده، وحرمانه من العيش في وطنه وإقامة دولته المستقلة مثل باقي شعوب المنطقة".

وقال عباس: "لقد انقضى قرابة قرن من الزمان على صدور وعد بلفور في العام 1917، وبناء على هذا الوعد المشؤوم، وعد من لا يملك لمن لا يستحق، تم نقل مئات الآلاف من اليهود من أوروبا وغيرها إلى فلسطين، على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني الذين عاشوا وآباؤهم وأجدادهم منذ آلاف السنين على تراب وطنهم".

وتابع: "ولاحقاً لذلك، سمحت سلطة الانتداب البريطاني والقوى الكبرى آنذاك، للحركات الإرهابية اليهودية، باقتلاع وطرد وتهجير قرابة نصف سكان فلسطين إلى دول الجوار، وإلى ما تبقى من فلسطين التاريخية. وفي أعقاب النكبة، قامت القوات الإسرائيلية بتدمير أكثر من 485 بلدة وقرية فلسطينية، وترتب على ذلك وجود قرابة ستة ملايين شخص يعيشون حالياً في ديار المنافي والشتات".

وعادة ما كان الفلسطينيون يطالبون بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني على مسؤوليتها عن نكبته ولكنها المرة الأولى التي يتم الحديث فيها عن مقاضاتها. 

ولم يصدر أي تعقيب من الحكومة البريطانية منذ إعلان الرئيس الفلسطيني هذا الأمر. 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً