آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

"الدعوة والإصلاح" الإيرانية تبارك فشل الانقلاب بتركيا

الاربعاء 22 شوال 1437 الموافق 27 يوليو 2016
"الدعوة والإصلاح" الإيرانية تبارك فشل الانقلاب بتركيا

 

باركت جماعة "الدعوة والإصلاح" الإيرانية، اليوم الأربعاء، الشعب التركي انتصاره على المجموعة الإنقلابية المرتبطة بمنظمة فتح الله غولن الإرهابية، مرسلة مكتوبا لرئيس الوزراء التركي "بن علي يلدريم"، ضمن إطار التهنئة.

جاء ذلك خلال زيارة وفد من الجماعة اليوم السفارة التركية، حيث استقبلهم السفير رضا هاكان تكين. وأعرب الوفد عن سعادته من نجاح الشعب التركي، في الانتصار على المحاولة الإنقلابية التي جرت في 15 تموز/يوليو الجاري.

وسلم المسؤول في العلاقات الخارجية للجماعة لقمان ستوتد للسفير تكين، رسالة موجهة لرئيس الوزراء التركي جاء فيها أن "الشعب التركي أصبح نموذجا في الدفاع عن الديمقراطية، والانتصار الذي حققه، يعتبر حدثا يبعث على الأمل".

كما تضمنت الرسالة أن "الجماعة لا تشك بأن الإنتصار ساهم في رفع مستوى القيم الديمقراطية، والإنسانية العالمية، وشكل أملا جديدا لمن يكافح من أجل الديمقراطية ضد الدكتاتوريات".

من جانب آخر، أشادت الرسالة "بموقف الأحزاب السياسية الأخرى التي ملأت الساحات ضد الانقلاب"، مشددة على أن "الجماعة تبارك الشعب التركي العظيم، وأعضاء الحزاب المختلفة الذين كانوا في الصفوف الأمامية، ولمن وضعوا أرواحهم ضد الإنقلاب، وساهموا بهذا النصر التاريخي، وكذلك الصحفيين الذين كان لهم دور مؤثر، فضلا عن بقية الأحزاب".

من ناحيته، أفاد السفير تكين، أن "الصداقة تظهر في أيام المحن، وبناء على ذلك فإنهم ينظرون للتصريحات الإيرانية التي جاءت بعد فشل المحاولة الإنقلابية ضمن هذا الإطار، وتحمل أهمية كبيرة بالنسبة لهم"، على حد تعبيره.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً