آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

وزير الداخلية التركي: عدد المسجونين على خلفية المحاولة الانقلابية بلغ 8113

الاربعاء 22 شوال 1437 الموافق 27 يوليو 2016
وزير الداخلية التركي: عدد المسجونين على خلفية المحاولة الانقلابية بلغ 8113
 

أعلن وزير الداخلية التركي، "أفكان آلا"، الأربعاء، أن إجمالي عدد المسجونين بلغ ٨ آلاف و١١٣ شخصًا، في إطار التحقيقات بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية (الكيان الموازي)، منتصف يوليو/تموز الحالي.

وأوضح "آلا"، في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات التركية، أن من بين المسجونين في إطار التحقيقات ذاتها، ٥ آلاف و٢٦٦ عسكريًا، بينهم ١٥١ جنرالا، وألف و٦٥٦ ضابطًا، بالإضافة إلى ألف و٦٨٤ قاضيًا ومدعيًا عامًا، وألف و١٩ عنصرًا من الشرطة.

وفيما يتعلق بإجمالي عدد الموقوفين على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، أشار "آلا" إلى أن العدد بلغ ١٥ ألفًا و٨٤٦ شخصًا، بينهم ١٠ آلاف و١٢ عسكريًا.

وأوضح أن من بين إجمالي الموقوفين 178 جنرالا، وألفان و٧٢٨ ضابطًا، و٧ آلاف و١٠٦ من ذوي الرتب الأخرى، فضلا عن ألفين و٩٠١ شرطي وألفين و١٦٧ قاضيًا ومدعيًا عامًا.

ولم يستبعد الوزير التركي إمكانية تورط منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية في إسقاط المقاتلة الروسية عند الحدود مع سوريا أواخر العام الماضي، والتفجيرات الإرهابية التي استهدفت تركيا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى وجود تحقيقات مستمرة مع عناصر المنظمة في هذا الإطار.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو/تموز)، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً