آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

ألمانيا: لا دلائل جنائية وراء وفاة شاب مصري في مدينة إسن

الاربعاء 22 شوال 1437 الموافق 27 يوليو 2016
ألمانيا: لا دلائل جنائية وراء وفاة شاب مصري في مدينة إسن

 

نفت السفارة الألمانية بالقاهرة، الأربعاء، وجود أي دلائل جنائية حول وفاة شاب مصري يدعى محمد النجار، بإحدى مستشفيات مدينة إسن، التابعة لولاية نورث راين فستفاليا.

ووجهت السفارة المصرية في برلين مذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الألمانية للحصول على معلومات عما أفاد به والد الشاب المصري بشأن ما قال إنه "مقتل" نجله (٢٢ عاما) بأحد سجون مدينة إسن الألمانية، وعن سبب عدم إخطار السفارة بتلك الواقعة، مطالبة بتقديم توضيح رسمي، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وردا على ذلك، قالت السفارة الألمانية بالقاهرة، اليوم، في بيان اطلعت عليه "الأناضول"، إنها "أحيطت علمًاَ بالتقارير الصحفية التي تتعلق بوفاة مواطن مصري في ألمانيا"، مشيرة إلى أن "التحقيقات الروتينية التي يقوم بها مكتب النائب العام في أسباب وفاته بإحدى مستشفيات مدينة إسن، في 22 يونيو/حزيران الماضي، تؤكد أنه لا دلائل على أن الوفاة وقعت بفعل فاعل".

ولفتت السفارة إلى أن "وزارة الخارجية ‫الألمانية والسلطات المختصة بولاية نورث راين فستفاليا على اتصال وثيق مع السفارة المصرية ببرلين فيما يتعلق بهذا الأمر".

وأجرى السفير المصري في برلين، بدر عبد العاطي، أمس، اتصالات عاجلة بمديري الإدارات المعنية في وزارتي الخارجية والداخلية ومكتب المدعي العام بألمانيا للحصول على معلومات فورية حول الواقعة.

ونقلت وسائل إعلام مصرية محلية، على لسان والد الشاب المصري، قوله إن نجله "قُتل" بأحد السجون بمدينة إسن الألمانية "جراء التعذيب"، وتم دفنه بالأراضي الألمانية دون إخطاره، أو إخطار السفارة المصرية ببرلين.

ولم تتبين أسباب توقيف الشرطة الألمانية للشاب المصري القتيل.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً