آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

اكتر من 5 مليون شخص يتظاهرون ضد الانقلاب(فيديو)

الاحد 04 ذو القعدة 1437 الموافق 07 أغسطس 2016
اكتر من 5 مليون شخص يتظاهرون ضد الانقلاب(فيديو)

 

احتشد ملايين من المواطنين الأتراك في ميدان "يني كابي" بمدينة إسطنبول، مساء اليوم الأحد، تلبية للمظاهرة التي دعا إليها الرئيس رجب طيب أردوغان، تنديداً بمحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف شهر تموز/ يوليو الماضي.

وبلغ عدد المشاركين في تجمع "الديمقراطية والشهداء" بإسطنبول، اليوم الأحد، نحو 5 ملايين شخص، بحسب تحليل ميداني أجرته الشرطة التركية.

وأفادت مصادر أمنية تركية، أن مروحيات الشرطة، أجرت تحليلا ميدانيا من الجو، عبر حساب عدد الأشخاص في المتر المربع الواحد بميدان "يني قابي" الذي احتضن التجمع.

وذكرت المصادر الأمنية أن التحليل شمل أيضاً، حساب الأشخاص الذين توجهوا إلى الميدان المذكور، من مركز مدينة إسطنبول والشوارع الفرعية المؤدية له، لافتة أن المشاركين في التجمع بلغ عددهم نحو 5 ملايين شخص.

وفي وقت سابق من اليوم، انطلق بمشاركة الملايين في ميدان "يني قابي" بإسطنبول تجمع "الديمقراطية والشهداء"، الذي يعد تتويجًا لمظاهرات "صون الديمقراطية"، التي شهدتها ميادين معظم المدن والولايات التركية، منذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، في 15 يوليو/ تموز الماضي، وذلك تلبية لدعوة وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للجماهير.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وانطلقت فعاليات المليونية التي أُطلق عليها اسم "تجمع الديمقراطية والشهداء"، بحضور أردوغان وكبار رجال الدولة، جنبا إلى جنب مع قادة المعارضة التركية؛ بمن فيهم رئيس "حزب الشعب الجمهوري" كمال قليجدار أوغلو، ورئيس حزب "الحركة القومية" دولت بهجلي.

كما شارك في الفعالية رئيس الوزراء بن علي يلدرم ممثلا عن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم؛ والقى كل منهم كلمة للحضور، اختتمت بكلمة لأردوغان.

وقالت وكالة الأنباء التركية الرسمية، إن الزعماء السياسيين المشاركين وصلوا إلى موقع الفعالية، واعتلوا المنصة المخصصة لإلقاء الكلمات، وحيّيوا ملايين المشاركين في التظاهرة، التي ردت عليهم بالمثل وبترديد الهتافات الوطنية.

وضم موقع الفعالية أنصار الحكومة والمعارضة في آن واحد، وتمكنوا من الدخول إلى ميدان "يني كابي" بعد اجتياز سلسلة نقاط أمنية وأجهزة التفتيش.

وبحسب مصادر تركية رسمية، انتشرت 165 نقطة تفتيش أمنية على الأقل داخل وفي محيط مكان التجمع، كإجراء احترازي.

في حين أعلنت مديرية أمن إسطنبول أن 15 ألفا من أفرادها سيتولون مهمة حماية أمن التجمع، بالإضافة إلى زورقين لخفر السواحل ومروحيتين.

ومع غياب الشمس عن ميدان "يني قابي" بإسطنبول رفع المشاركون هواتفهم النقالة تجاه المنصة التي كان يقف عليها الرئيس التركي ويلقي كلمة، لترسم تلك الأنوار لوحة مضيئة كسرت العتمة التي كانت بدأت تخيّم على المكان.

ومع تزايد أعداد المشاركين في الفعالية والتي قدّرت بنحو خمسة ملايين شخص بدا الميدان وكأنه في وضح النهار بعدما رفع معظم المشاركين هواتفهم المضاءة وحرّكوها مع أنغام الموسيقى الاحتفالية ما عكس مظهراً من مظاهر التكاتف والوحدة التي سيطرت على أجواء التجمعات المماثلة التي أقيمت منذ فشل محاولة الانقلاب منتصف الشهر الماضي.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وكان الرئيس التركي قال في مقابلة بثّتها قناة "الجزيرة" الفضائية "إن كل أطياف الشعب والأحزاب التركية سيشاركون في التجمع المليوني، وسيرى العالم الأتراك على قلب رجل واحد".

هذا وشهدت مدن تركية أخرى تظاهرات، دعما لـ "مليونية الديمقراطية والشهداء"؛ حيث تجمهر المئات من المتظاهرين في ميدان "كزلاي" وسط العاصمة أنقرة، رافعين الاعلام التركية، بالتزامن مع الفعالية التي تنظم في إسطنبول.

ويواصل المئات منذ منتصف الشهر الماضي، التظاهر في ميادين معظم المدن والولايات التركية، ضمن فعاليات أطلق عليها اسم "صون الديمقراطية"، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً