آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

"البنيان المرصوص" تطرد "داعش" من منطقة جديدة بسرت الليبية

الاثنين 05 ذو القعدة 1437 الموافق 08 أغسطس 2016
"البنيان المرصوص" تطرد "داعش" من منطقة جديدة بسرت الليبية

 

أعلنت الغرفة الإعلامية لعملية "البنيان المرصوص"، التي أطلقتها حكومة الوفاق الليبية لاستعادة مدينة "سرت" (شمال وسط) من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، طرد التنظيم من منطقة "قصور الضيافة" الهامة بالمدينة.

وقال رضا عيسى عضو الغرفة، اليوم الإثنين، إن "عملية البنيان المرصوص تمكنت من تحرير (منطقة) قصور الضيافة شرق حي الدولار وسط سرت"، دون الحديث عن سقوط ضحايا.

وأضاف أن "سيطرة قوات البنيان المرصوص على منطقة قصور الضيافة تأتي في إطار معركة الحسم النهائي ضد عناصر تنظيم داعش"، لافتا إلى أن "مجمع قاعات واقادوقو ومستشفى ابن سينا (وسط سرت)، باتا تحت سيطرة نيران قوات العملية، والسيطرة عليهما مسألة وقت".

وفي ساعة متأخرة من مساء السبت، أعلنت الغرفة الإعلامية لعملية "البنيان المرصوص"، بدء العد التنازلي للمرحلة الأخيرة من العمليات العسكرية ضد بقايا التنظيم في المدينة.

وقالت الغرفة في بيان لها إن هناك اجتماعات مكثفة لقادة العملية استعدادًا للمعارك "الأخيرة والحاسمة لاجتثاث" تنظيم "داعش" من المدينة الواقعة على بعد 450 كلم شرق طرابلس، دون توضيح معالم المرحلة ومدتها.

وأضافت الغرفة أن "قوات الدعم الدولي لعملية البنيان المرصوص شنت مساء السبت، أربع غارات على مواقع للتنظيم وسط المدينة".

وأعلن رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السرّاج، الإثنين الماضي، استجابة واشنطن لطلبه البدء بشن غارات ضد مواقع لتنظيم "داعش" في سرت، وذلك لـ"دفع الضّرر وحماية المدنيين"، وهو الأمر الذي أكدته وزارة الدفاع الأمريكية وأعلنت قيامها بعدة غارات في اليوم نفسه.

وانطلقت عملية "البنيان المرصوص" في مايو/أيار الماضي، بهدف إنهاء سيطرة "داعش"، على مدينة سرت (شرق العاصمة طرابلس)، عبر ثلاثة محاور هي (أجدابيا – سرت) و(الجفرة – سرت) و(مصراتة – سرت)، وتمكنت القوات من محاصرة التنظيم في مساحة ضيقة، وتكبيده خسائر فادحة في الآليات والأفراد.

وسيطر "داعش" على مدينة سرت في مايو/أيار 2015 قبل طرده مؤخرًا من عدد من المواقع في المدينة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً