آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الداخلية اليمنية تستدعي ضباطها لممارسة مهامهم من "عدن"

الثلاثاء 06 ذو القعدة 1437 الموافق 09 أغسطس 2016
الداخلية اليمنية تستدعي ضباطها لممارسة مهامهم من "عدن"

 

أقرت الداخلية اليمنية، الثلاثاء، استدعاء كافة الضباط التابعين للوزارة لممارسة مهامهم فيها وإدارة أمن محافظة "عدن" جنوبي البلاد.

جاء ذلك خلال اجتماع أمني موسّع برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء الركن "حسين محمد عرب"، بحضور وزيرا الإعلام "محمد قباطي" والشباب والرياضة "نايف البكري"، ونائبا وزيرا الداخلية اللواء "علي ناصر لخشع"، والخدمة المدنية والتأمينات "عبدالله الميسري"، ووكيل مصلحة الاحوال المدنية وخدمات الشرطة بالوزارة اللواء الركن "محمد مساعد قاسم"، بحسب وكالة الأنباء الحكومية.

وأكد الاجتماع على عدم احتجاز حرية أي شخص إلا وفق النظام والقانون وفي السجون التابعة للدولة.

وشدّد وزير الداخلية "على ضرورة توحيد عمل ومهام الأجهزة الأمنية وأن تكون خاضعة للوزارة وإدارة أمن عدن"، مؤكدا "أن هيبة الأمن هي أساس الدولة ولا يمكن أن تقام تنمية بدون منظومة أمنية يتكامل عملها مع أجهزة القضاء والنيابة".

ونوه الاجتماع بما حققه أمن عدن من إنجازات على الصعيد الأمني انعكس على المواطن في المحافظة، معبراً عن تقديره للدور والدعم الكبير الذي لعبته قوات التحالف العربي برئاسة المملكة العربية السعودية ومشاركة الإمارات الفعالة، لأجهزة أمن عدن ما مكنها من تحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة.

ويسيطر الحوثيون منذ مارس/ آذار من العام الماضي على العاصمة اليمنية "صنعاء"، بما في ذلك المقرات الحكومية، الأمر الذي جعل مئات الضباط والجنود يتركون عملهم ويعودون لمنازلهم أو الانتقال للمحافظات التي لاتزال تحت سيطرة الحكومة.

ومنذ أشهر تتخذ الحكومة اليمنية من عدن عاصمة مؤقتة تمارس منها أعمالها، ولا يزال الوضع الأمني فيها عقبة أمام ممارسة مهامها كاملة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً