آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الإحصاء المغربي: ثلث العائلات تلجأ للاستدانة لتلبية النفقات

الخميس 08 ذو القعدة 1437 الموافق 11 أغسطس 2016
الإحصاء المغربي: ثلث العائلات تلجأ للاستدانة لتلبية النفقات

 

كشف بحث مغربي نشرت معطياته اليوم الخميس، أن ثلث العائلات المغربية تلجأ للاستدانة بهدف الاستجابة للإنفاق.

وأظهر البحث المبني على استطلاع للرأي، صادر عن المندوبية السامية للتخطيط بالمغرب (الهيئة الرسمية المكلفة بالإحصاء)، أن ثلث الأسر المغربية تقترض من أجل الاستجابة للنفقات الأساسية خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وترى 60.4% من الأسر المغربية أن دخلها يغطي إنفاقها (الدخل يلبي حاجيات الإنفاق)، في حين أن 31.3% من الأسر تلجأ إلى الاستدانة بهدف الاستجابة للإنفاق، و8.3% من الأسر تتمكن من ادخار جزء من دخلها.

وتعجز 83.3% من الأسر المستطلعة آراؤها في البحث، عن الادخار خلال 12 شهراً المقبلة، بينما تعتبر 56.5% من الأسر أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية في الربع الثاني من العام الجاري، لم تكن ملائمة للقيام بشراء سلع معمرة (سيارات أجهزة كهربائية).

وقالت 88.5% من الأسر في البحث، أن أسعار المواد الغذائية بأنواعها شهدت ارتفاعاً خلال 12 شهراً الأخيرة، فيما توقعت 80.2% استمرار ارتفاعها في المستقبل، مقابل 18.8% ترى أنها ستعرف تراجعاً، و1% من الأسر تصرح باحتمالية انخفاضها.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلك (التضخم) في المغرب بنسبة 1.9% خلال مايو/أيار الماضي على أساس سنوي، مقارنة مع الفترة المناظرة من العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار الغذاء، وفق بيانات رسمية.

وتتوقع 77% من الأسر ارتفاعاً في عدد العاطلين عن العمل خلال الشهور الـ 12 المقبلة، بينما ترى 8% من الأسر العكس.

وبلغ معدل البطالة بالمغرب خلال الربع الثاني من العام الجاري، 8.6% مقارنة مع 8.7% خلال نفس الفترة من عام 2015، بحسب المندوبية السامية للتخطيط بالمغرب.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً