آخر تحديث الساعة 12:46 (بتوقيت مكة المكرمة)

"الجماعة الإسلامية" ببنغلاديش تدين حكم الإعدام بحق أحد أعضائها

الخميس 08 ذو القعدة 1437 الموافق 11 أغسطس 2016
"الجماعة الإسلامية" ببنغلاديش تدين حكم الإعدام بحق أحد أعضائها

 

أدان محمد شفيق الرحمن، نائب الأمين العام لحزب "الجماعة الإسلامية" في بنغلاديش، حكم الإعدام الصادر بحق "حسين شوكت" العضو السابق بالبرلمان عن الحزب، قائلا: إن "المحاكمة لم تكن شفافة وعادلة ومستقلة".

جاء ذلك في تصريح أدلى به شفيق الرحمن  وقال فيه: "كانت إجراءات محاكمة حسين أمام محكمة جرائم الحرب الدولية (في العاصمة البنغالية دكا)، بعيدة عن الشفافية والعدل والاستقلال". 

وأشار إلى أن محكمة جرائم الحرب الدولية ليست لها مصداقية دولية، مضيفا أن "المجتمع الدولي أعرب بأسره عن قلقه ورفضه إجراءات المحاكمة". 

ولفت شفيق الرحمن، أن المحكمة بعيدة عن معايير المحاكمة الدولية، قائلا: "قرار المحكمة يضمر الحقد والانتقام".

وكانت محكمة جرائم الحرب الدولية في العاصمة دكا،أصدرت أمس الأربعاء، حكم الإعدام بحق حسين شوكت العضو السابق بالبرلمان عن حزب "الجماعة الإسلامية"، والمؤبد بحق سبعة أشخاص آخرين، بتهمة "ارتكاب جرائم" خلال حرب الاستقلال عام 1971. 

يذكر أن حسين شوكت تولى منصب رئيس الفرع الطلابي لحزب الجماعة الإسلامية إبان حرب الاستقلال، غير أنه انفصل عن الحزب لاحقًا وانضم للحزب الوطني بقيادة رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء.

واعتقل شوكت عام 2014 في العاصمة دكا، عقب إنشاء محكمة جرائم الحرب الدولية.

وأسست رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة، محكمة جرائم الحرب الدولية في بنغلاديش عام 2009، للتحقيق بجرائم الحرب التي ارتكبت أثناء حرب استقلال بنغلاديش(عن باكستان) عام 1971، وأصدرت المحكمة حتى الآن أحكاما بحق 19 شخصا، معظمهم من قادة حزب الجماعة الإسلامية، بعضها أحكام بالأعدام، نفذ عدد منها فعليا.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً