آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

سعود الفيصل يلتقي مشعل لإعادة الحوار بين فتح وحماس

الثلاثاء 21 محرم 1429 الموافق 29 يناير 2008
سعود الفيصل يلتقي مشعل لإعادة الحوار بين فتح وحماس
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير "سعود الفيصل" أمس الاثنين في الرياض، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" والوفد المرافق له؛ لمناقشة الوضع الحالي في قطاع غزة، حسبما أفادت مصادر فلسطينية وسعودية.
وأشار مصدر في وفد حركة حماس إلى أن الوفد أجرى محادثات ولقاءات في الرياض مع عدد من المسئولين في المملكة؛ للتباحث معهم في آخر مستجدات الأوضاع الفلسطينية، خصوصًا الوضع في قطاع غزة الخاضع للحصار الإسرائيلي.
وأضاف المصدر نفسه، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن المحادثات مع وزير الخارجية السعودية كانت إيجابية وأكّدت حرص المملكة على الشعب الفلسطيني وعلى قضيته العادلة.
ونقلت الفرنسية عن عضو وفد حركة حماس قوله: "إن المحادثات تناولت أيضًا مسألة عودة الحوار الفلسطيني- الفلسطيني" في إشارة إلى الحوار المقطوع بين حركتي فتح وحماس منذ سيطرة الأخيرة على قطاع غزة في منتصف يونيو الماضي.
ونوّه المصدر ذاته إلى أن وفد الحركة تقدم بمقترحات تعبر عن رؤية حماس لإعادة الحوار مع الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية وحركة فتح خلال زيارة سابقة له إلى الرياض في ديسمبر الماضي، وتمت متابعة هذه المقترحات خلال المحادثات في الرياض.
من جهته، وصف مصدر رسمي سعودي محادثات الأمير سعود الفيصل مع وفد حماس بأنها تأتي في إطار حرص المملكة على تحقيق وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر والأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون. في إشارة بشكل خاص إلى الوضع في قطاع غزة.
وقال جمال الشبكي (رئيس البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في الرياض): إن هذه المحادثات تأتي في إطار جهود الوساطة السعودية المتواصلة؛ سعيًا لإعادة السلطة "الشرعية" إلى غزة والترتيبات الأمنية.
وأضاف أنه يعتقد أن مشعل جاء للرياض ومعه رد على هذه المسائل.
يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه مصادر مطلعة في القاهرة عن الإعداد حاليًا لعقد لقاء غدًا الأربعاء, يجمع خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس"أبومازن", خلال زيارة الطرفين للقاهرة في اليوم ذاته.
وذكرت المصادر أن اللقاء- الذي في حال تأكده- سيعَد الأول من نوعه عقب أحداث يونيو الماضي, يستهدف التوصل إلى اتفاقيات تستطيع القاهرة من خلالها تقريب وجهات النظر بين الطرفين والوصول إلى اتفاق يعيد العلاقة بين حماس وفتح في قطاع غزة بعد أحداث الانفصال.
في غضون ذلك, أنهى وفد أمنى إسرائيلي اليوم "الاثنين" زيارة غير معلن عنها للقاهرة، برئاسة الجنرال عاموس جلعاد (المسئول السياسي بوزارة الحرب الإسرائيلية) استمرت قرابة 5 ساعات.
وأوضحت مصادر دبلوماسية مصرية أن الوفد الإسرائيلي التقى عددًا من المسئولين الأمنيين المصريين المسئولين عن الملف الفلسطيني والإسرائيلي، غير أنه لم تصدر أي بيانات عن نتائج اللقاء.
وذكرت المصادر أن الجانب الإسرائيلي أبدى مخاوف من استمرار فتح الحدود المصرية مع قطاع غزة وقدموا للجانب المصري أسباب ومبررات هذه المخاوف, في الوقت الذي حمل فيه الجانب المصري إسرائيل مسئولية كبيرة نتيجة الحصار القاتل.
وتبذل دول عربية محاولات لإعادة السيطرة على المعبر الحدودي بين غزة ومصر إلى حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وعبر آلاف الفلسطينيين الحدود إلى مصر في الأيام القليلة الماضية للتزود بالإمدادات بسبب الحصار الإسرائيلي للقطاع الذي سيطرت عليه حماس في العام الماضي بعد اقتتال داخلي مع قوات فتح.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً