حلب تنضم للثورة السورية      مصرع 233 شخصاً بسبب البرد القارس بأوروبا     مصر.. القبض على أربعة من مرتكبي حريق مبنى الضرائب العقارية     واشنطن: الشعب المصري يمر بمرحلة انتقالية صعبة      العسكرى: مصر تمر بأخطر وأهم مرحلة في تاريخها     الأمم المتحدة تعلن انتهاء المجاعة في الصومال      مصر.. احتراق قسم شرطة "المرج" وهروب جميع السجناء     مرشد الإخوان المسلمين يدعو لحوار وطني عاجل     تونس تغلق معبر "راس جدير" الحدودي مع ليبيا      البشير: احتمال الحرب مع الجنوب أصبح وارداً     ردود أفعال تطالب بتطهير الشرطة وتحمّل"العسكري" المسئولية     احتجاجات تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد بالأردن      جنوب السودان يرفض اتفاقًا مع شماله      11 مصاباً بنيران الاحتلال في الضفة بينهم فرنسية وطفلة      مصر.. منع محافظ بورسعيد وقيادات أمنية وزاهر من السفر     الإفراج عن سائحتين أمريكيتين اختطفتا في مصر     هنية يطالب مصر بإنهاء آخر فصول الحصار     الجنزورى يناشد المصريين بالحفاظ على الممتلكات      شاهين: "التحرير" لن يكون في مواجهة البرلمان      روسيا ترفض مشروع القرار المعدّل بشأن سوريا    
الرئيسة » أخبار » تحليلات
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
اليمن.. وإرهاصات الحرب الكبرى
الثلاثاء 11 رمضان 1430 الموافق 01 سبتمبر 2009
 
اليمن.. وإرهاصات الحرب الكبرى

وائل نجم

قبل حوالي العقدين ونصف من الزمن لم يكن في اليمن أزمة تعرف بأزمة الحوثيين، وكان النسيج اليمني منسجمًا ومتكاملاً على الرغم من وجود يمنَيْن. أما اليوم فالأزمة المتصلة بالحوثيين باتت تهدد وحدة اليمن، فضلاً عن أنها تنذر بحرب كبرى قد تُشعل المنطقة أو ربما قد تكون المقدمة لها.. بعلم اليمنيين أو بغير علمهم.. بإرادتهم أو بغير إرادتهم.

اليوم تجرِّد الحكومة اليمنية حملة عسكرية للقضاء على ما تعتبره تمرد الحوثيين، وهي ليست الحملة الأولى، كما لا يمكن الجزم - إلى الآن - أنها ستكون الأخيرة أمام إصرار المتمردين على الصمود والبقاء، وإصرار الحكومة على اجتثاث التمرد. إنها الحرب السادسة كما اصطُلح عليها، ويبدو أن الحكومة جادة بشكل كامل في حملتها لاجتثاث عناصر التمرد وأسبابه والسيطرة على الأوضاع وسط السيادة الحكومية على كامل التراب اليمني، كما يبدو أنها تحظى بغطاء عربي ودولي واسع في حملتها هذه، ما خلا بعض الأصوات الخجولة التي اعترضت بطريقة أو بأخرى على الحملة العسكرية للحكومة.

إلا أن هذه الحرب السادسة فاجأت الجميع؛ فعلى الرغم من حجم القوة المستخدمة من قبل الحكومة والجيش اليمني (طائرات ومروحيات ودبابات...) فقد أبدى الحوثيون صمودًا كبيرًا، وأظهروا قدرة عالية في القتال، وتكتيكًا لم يكن معروفًا عندهم من قبل، كما استخدموا أسلحة متطورة في قتالهم كالصواريخ والمدفعية والآليات والرشاشات الثقيلة، مما أعطى انطباعًا بأنهم يملكون قوة ليست بالمستهانَة، كما وأنهم يتمتعون بدعم عسكري ولوجستي ومالي على مستوى التسليح والتخطيط والتدريب، وبالتالي فإن الموضوع بات يوحي بأن الحركة أوسع من عملية تمرد بسيطة كما كانت في السابق، وأن الأهداف غير المعلَنة قد تكون مختلفة كليًّا عن الأهداف المعلنة، وأن من قام بالتسليح والتدريب والتمويل يُخفي هدفًا مختلفًا كليًّا عن هدف الحوثيين، ومن هنا يمكن الحديث عن هذه الحرب كمقدمة لحرب كبرى قد تكون المنطقة مسرحها.

الحكومة اليمنية اتهمت الجمهورية الإيرانية صراحة وعلنًا بدعم الحوثيين، كما أعلنت أنها ضبطت كمية كبيرة من الذخيرة والأسلحة الإيرانية بحوزة الحوثيين، وأنها تملك أدلة دامغة على التورط الإيراني في هذه القضية اليمنية الداخلية. والإيرانيون لا يخفون دعمهم للحوثيين، ويظهر ذلك من خلال إعلامهم المساند لهذا التمرد، وإن كانوا يعتبرون هذا الموضوع شأنًا داخليًّا يمنيًّا على المستوى السياسي الرسمي الإعلامي.

والمتابع للتطورات الجارية يرى أن هناك مصلحة إيرانية واضحة وراء دعم الحوثيين والوقوف إلى جانبهم واستمالتهم؛ فإيران تتعرض لتهديدات متتالية بقصف منشآتها النووية لإفشال المشروع العسكري النووي؛ كما وأنها تتعرض في هذه الأيام إلى ضغوطات كثيرة داخلية وخارجية. فعلى مستوى الداخل هناك الأزمة التي تتهدد النظام، وعلى مستوى الخارج هناك الضغوطات الدولية، وهناك المُهَل المعطاة لها بشأن الملف النووي، والتي تنتهي في أيلول، ولذلك هي تحتاج إلى أذرع، والحوثيون منها، خاصة وأنهم يقطنون في المناطق اليمنية الشمالية الغربية المحاذية والقريبة من البحر الأحمر، ذاك البحر الذي يشكِّل منفذًا وحيدًا يصل البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الهندي الذي تغسل مياهه الشواطئ الإيرانية، وهو ما يعني أن القوة الأمريكية أو الأوروبية أو الإسرائيلية تحتاج إلى المرور عبر هذا البحر للوصول إلى تلك الشواطئ، وعليه فإن تواجد حلفاء لإيران كأذرع عند المناطق المحاذية لشاطئ هذا البحر المنفذ، يجعل التحركات الأمريكية الأوروبية الإسرائيلية باتجاه المحيط الهندي أو بالعكس في مرمى نظر وحتى نار حلفائهم، وعليه فإن مصلحة الإيرانيين تقضي بمساندة التمرد الحوثي كذراع متقدمة عند تلك البوابة.

إذا أدركنا ذلك، أدركنا لماذا فتح الحوثيون المعركة، ولماذا يصرّون عليها، لأنها تمثل تحرك أحد الأذرع لمواجهة الأخطار في مرحلة متقدمة، كما أدركنا لماذا تحركت الحكومة اليمنية بهذه الطريقة لأنها حظيت بهذا الغطاء الدولي، وهي فرصة بالنسبة للحكومة اليمنية قد لا تتاح في أي وقت، للتخلص من التمرد.

إذا أدركنا كل ذلك، أدركنا أيضًا أن هذه الحرب قد تكون المقدمة لحرب أكبر وأشمل، لأن الانتهاء منها سيعني الانتهاء من أحد الأذرع الإيرانية، وبغض النظر عن مواقف الحكومة اليمنية التي تعتبر أن ما يعنيها من الموضوع القضاء على التمرد دون الالتفات إلى الأجندات الخارجية والدولية، وبالتالي فإن ذلك سيعني الانتقال إلى ذراع آخر للوصول إلى ضربة قد توجَّه إلى إيران فعلاً بعد الانتهاء من معالجة الأذرع، وانتهاء فرص التفاوض والحوار.

الذراع الأخرى التي يمكن أن تكون هدفًا، هو حزب الله في لبنان، وقد سمعنا، قبل مدة، التهديدات الإسرائيلية المتكررة للبنان وللحزب، وقد ارتفع منسوب التوتر في الفترة الأخيرة، حتى شعر معه اللبنانيون أن الحرب على الأبواب أو قاب قوسين منهم، وهذا التوتر وإن كان قد تراجع، إلا أنه لم ينتهِ، وعليه فإنه قد يتجدد في أية لحظة، ويتحوَّل إلى حرب مفتوحة أيضًا بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله. وإن وقع ذلك – لا سمح الله – سيشكِّل ثاني إرهاصات الحرب الكبرى في المنطقة، والتي قد تكون بهذه الطريقة أقل حدَّة وكلفة من فتح كل الجبهات مرة واحدة ودفعة واحدة.

الحديث عن كل ذلك لا يعني وجود تنسيق بين هذه الجبهات وبين إدارتها؛ فلا حزب الله يعتبر نفسه معنيًّا بالموضوع الحوثي في اليمن، ولا الحكومة اليمنية حليفة للكيان الإسرائيلي، ولكنْ ظروف اللعبة، والمتحكمون بها، هم الذين قرروا ويقررون هذا الإخراج، وبرضا أو بعدم رضا الأطراف المعنيَّة فيه، ليبقى السؤال الأهم: هل اتُخذ قرار الحرب الكبرى فعلاً؟ ومتى ساعة الصفر؟..

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أضف تعليقك
1 - حقائق لا بد من فهمها حول حرب صعدة   |      
ًصباحا 11:47:00 2009/09/01
بعض التحليلات ومقالات الرأي تذهب بعيدا عن حقائق الواقع وتفاصيله. الحقيقة الآولى لما حدث في صعدة هو أن علي صالح ومنذ عشر سنوات يعمل على تقليص وتحجيم حزب الإصلاح الإسلامي الإخواني السني المتواجد في كل مناطق اليمن فعمد إلى إلغاء المعاهد العلمية التي وحدت اليمنيين زيودا وشوافع حتى بات الحديث عن الزيديه والشافعية في الثمانينات والتسعينات حديثا عن ماض ولى وذهب وعمد كذلك علي صالح إلى دعم ما عرف بمدارس التحفيظ الزيدية وتلقف مباردة إنشاء تنظيم الشباب المؤمن الذي أسسه الحوثي بالترحيب والدعم المالي السخي كما قام بدعم الجماعات الصوفية الأشعرية الشافعية في حضرموت والبيضاء والحديدة إضافة إلى إستمالت الجهاديين ضمن لعبة التوازنات التي إعتاد عليها. كماإستفاد من جماعة الحوثي في إبتزاز السعودية وتخويفها وبالتالي لم يكن يرغب مطلقا في حسم مواجهة السلطات المحلية في صعدة مع الحوثي لإبقاءها كما يقول دائما كرتا في يده يحركه متى شاء. الحقيقة الثانية أن المذهب الزيدي ليس شيعيا إثنى عشريا فالزيدية هم سنة الشيعة وشيعة السنة يترضون على الشيخين وإن كانوا يرون أفضلية علي عليهما بإستثناء فرقة صغيرة تسمى الجارودية والتي دفعت المواجهة الأخيرة جماعة الحوثي إلى تبني أفكارها وهي أكثر فرق الزيدية تعنتا وإن كانت لا ترقى مطلقا حد الروافض الإثنى عشرية. الحقيقة الثالثة أن قبائل صعدة ( خولان ابن عامر وجزء من همدان ) البكيلية تدين بالولاء المطلق للسادة الهاشميين وتعتبرهم أحفاد رسول الله والدفاع عنهم واجب ورثوه أبا عن جد بإعتبار أن جد الهاشميين الإمام الهادي يحيى بن الحسين أتت به قبائل صعدة من المدينة لتوحيدها وحرب الباطنية التي إنتشرت وقت ذاك في اليمن ولا تزال القبائل في صعدة تدفع الزكاة لأبناء الإمام ( الحوثيين حاليا) منذ ألف ومائتين سنة حتى بعد الثورة وإلى اليوم. الحقيقة الرابعة أن الشعب اليمني شعب مسلح وقبائله تمتلك أسلحة أحيانا متوسطه وثقيلة وخصوصا في صعدة التي كان فيها سوق سلاح مشهور منذ عشرات السنين يسمى سوق الطلح وبالتالي فالحصول على السلاح لا يحتاج تمويلا خارجيا إضافة إلى ضعف معنويات الجنود والذي يدفعهم إلى الإستسلام السريع ولهذه المعنوية المنهارة أسباب ليس مجال سردها الآن. وعلى ضوء ما سبق فمشكلة الحوثيين هي مشكلة يمنية صرفة وإن تخوفت السعودية من الحوثيون وهذا مبرر أو حاولت إيران مد الحبال وإستمالة الحوثيين لمد نفوذهم وتوسيع تواجدهم لكن هذا كله نتائج لم يكن لها دور في إنشاء الصراع الذي لا يعلم أحد إلى ما سيؤول رغم أن الحسم العسكري يبدوا مستحيلا لأنه قتال لم يعد مع جماعة سياسية أو حزب بل قتال مع قبائل عربية شهيرة تسكن منطقة وعرة منذ آلاف السنين قطعت على نفسها عهدا بالدفاع عن السادة الهاشميين. 

2 - ابو عبد الله   |      
مساءً 01:12:00 2009/09/01
ما يقول صاحب التليق وكأنه يريد ان ينفي صلة ايران بما جرى ويجري ولكن من أين اتت الصواريخ والاسلحة الايرانية ولماذا يتحدث الاعلام الايراني عن اسلحة أخرى حديثة مع الحوثيين، ولمااذ يساند هذا الاعلام هذه الجماعة. صحيح أن المذهب الزيدي غير المذهب الاثني عشري ولكن الفرس أرادوا الاستافدة من اتابع المذهب الزيدي واستخدموهم في حروبهم من اجل التوسع والسيطرة، وبالتالي فإن ما يجري له علاقة بإيران فعلاص كما تفضل الكاتب قد يكون مقدمة لضربها، وبعيدا عن ما تريده الحكومة اليمنية، لأن علي عبد الله صالح قد رعى هؤلاء فعلاً في وقت مان إلا انه بات يشعر بالقلق منهم ومن مشروعهم على حكمه ودولته، التي قد تذهب به وبأبنائه من بعدهن وهو يريد ان يورث احدهم من بعده، لذا قان بضربهم.

3 - ف ك أ (مصر)   |      
ًصباحا 05:04:00 2009/09/02
اللهم أصلح ذات بيننا ولا تجعل بأسنا بيننا شديد. آمين.

4 - السراج اليافعي   |      
ًصباحا 05:25:00 2009/09/02
الجارودية شبية الاثنا عشرية بل انتشر فيهم الرفض والحرب ليسة بسبب ما يعتقدون بل ان الدولة سمحة للبعثيين والقبوربيين والعلمانيين باسم الديمقراطية وحرية التعبيير وحق انشاء حزب سياسي لكن السبب الرئيسي سحبهم بساط سيادة الدولة من المناطق التى ينتشرون فيها وتوسعهم الملحوظ حتما سيكون دولة داخل دولة مرحليا الى وقت الاستيلاء الكامل على الدولة وعودة نظام الامامة .مع ان الخلاف الفكري لا يحل ال بالفكر والتحاور الا ان الجماعة عمدة الى تغيير المنهاج المدرسي بحجة انه وهابي سني وحملت السلاح وخرجة على ولي الامر ولا بد من كسر شوكتها والا انفصلة على اليمن وانفصل الجنوب بلمح البصر وحزب الاصلاح الاسلامي واللغاء المشترك زادا الطين بله بسبب عدم مساندة الدولة بالتصدي لهم نكاية بالرئيس وكما يعلم الجميع ان كل حزب بما لديهم فرحون وتهمهم مصلحتهم كحزب اكثر وقبل مصلحة البلد وكانهم لم يعلموا بعد ان الروافض لا يرقبون في مؤمن الا ولا دمة .اجار الله المملكة من الحزبية المعلنة والسرية التي لم تزدنا باليمن الا خسارة وبلية ومضاهرات واعتصامات سلمية وعنفية وسب ولعن بالمواقع والصحف والمجلات وانقسامات وانشطارات وشعارات ومئتمرات ومؤامرات وعندما يحتاجهم الوطن بحق ما تجد منهم الا الحنق قاله باله دعمهم اعطيهم كان بان سيكون ربما انما يعني طبعا ايضا كلام لا يفهم منه الا التربص للانقضاض على الحكم فقط وهم يعلمون علم اليقين ان كرسي الرئاسة مستحيل يعطيهم اياه الرئيس بورقة في صندوق تسمى انتخبات مهما كانت شعبيهم فل يتقوا الله ول يكن ولائهم لله ثم لوطنهم ان كانوا صادقين

5 - يمني حريص   |      
ًصباحا 08:42:00 2009/09/02
الكلام الذي يقوله اليافعي كلام فيه الكثير من الطائفية التي خربت بلادنا، وغثت فيها فساداً وإفساداً، ثم هو يتهم الحوثيين بالرافضة والطائفية وكلامه كله طائفي ويثير الفتنة. الحوثيون يا سراج ويبدو انك لست بسراج، جزء من اليمن وهم ينشدون حقهم في استلام السلطة كغيرهم، ومن حقهم ان يكون لهم علاقات طيبة مع إيران.فهي تتفهم مطالبهم أكثر من غيرها. واما حديث الكاتب عن مصلحة إيرانية فهو هراء لن إيران دولة تقف إلى جانب المظلومين وتنصر المستضعفين ولا تبحث عن مصلحة ولذلك نجد ان العالم كله يناصبها العداءوالرئيس احمدي نجاد لا يكترث لكل ذلك

6 - يمني حريص اكثر   |      
مساءً 12:29:00 2009/09/02
يبدي اليمني الحريص حرصاً على اليمن من خلال الدفاع عن إيران، وانا أسأله كيف يكون هذا الحرص. إيران واضح كما هي غير طائفية، وواضح كيف تعامل شعبها وتقف إلى جانب المظلومين. ماذا نسمي هؤلاء الذين ماتوا في أقبية التعذيب؟ وماذا نقول لأهالي اولئك الذين اغتصبوا في المعتقلات لا لشيء إلا لأنهم يحملون رأياً سياسياص مغايراً لرأي النظام، فأين العدالة والوقوف إلى جانب المظلومين؟

7 - شريف علي   |      
مساءً 11:05:00 2009/09/02
السيد المحرر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:التعليق (خقائق لابد من فهمها حول حرب صعدة) أدخل البلبلة والشكوك في نفوسنا ربما لجهلنا للمجتمع السياسي اليمني. ارجو ابداء رأي الموقع الذي نثق به لأن ما ورد في التعليق امر خطير فما مذى صدقية ما ورد فيه ؛ ولكم الشكر الجزيل....شريف

8 - جرح اليمن ينزف من قلب كل عربي ومسلم   |      
ًصباحا 01:06:00 2009/09/03
أول شهيدة في الإسلام يمنية ( سمية أم عمار بن ياسر) وحب رسول الله ( زيد بن حارثة يمني) والأنصار من أوس وخزرج يمنيون أسديون ولم يثني النبي على قوم كما أثنى على أهل اليمن. أسلموا برسالة دون قتال و نصروا الرسول وفتحوا البلاد ولم يطلبوا سلطانا ولا حكما كما فعل غيرهم. خولان وبكيل وهمدان والسكاكس والسكون بأسمائهم سميت قصور الأندلس وأهل حضرموت نشروا الإسلام في أسيا ومئات الملايين من مسلمي تلك البلادأجرى الله إسلامهم على أيديهم. حفظك الله يا يمن يا منبع الحضارة وأصل العروبة ودعامة الإسلام.

9 - محب لليمن   |      
ًصباحا 08:19:00 2009/09/03
قيل قديماً الحكمة يمنية، فهم أهل حكمة وأهل حضارة قديمة، وراسخة ، فلماذا يأتي الحوثي اليوم ليخرب استقرار هذا البلد، ولماذا يفعل كل ذلك مصلحة لإيران، أفلا تتقون الله وتحفظا وبلادكم من الشرور ، وماذا ستفيدكم إيران؟ هي تريد تخريب اليمن لصالح نظامها، الذي يريد تصدير الثورة إلى كل مكان. ثم أين العرب مما يجري هناك وفي العراق وفي لبنان وفي أكثر من بلد عربي؟ ماذا ينتظرون من إيران؟ هي ترفع شعار فلسطين لتغطي على أفعالها ومشروعها وتصديرها للثورة ولمبادىء الخميني، وما ادراك ما مبادىء الخميني؟ هل يريد أهل الخليج أن يستيقظوا غداً على حوثي آخر في شرق المملكة العربية السعودية، أو في الكويت أو في البحرين او حتى في قطر والامارات؟ انتبهوا لهذا الخطر الذي يريد استرداد أمجاد فارس ولو كان بغطاء إسلامي مزيف يرفعه.

10 - سوالف{بقول شي}..{لاتحذفوه}   |      
ًصباحا 02:21:00 2009/09/04
بقول نحنا والسعوديه بلدتان متجاورتان وللي مايعرف قبل 3أيام تم إحباط محاولة نقل أسلحه من اليمن للسعوديه وفر الإرهابيون من الشرطه السعوديه بعد ان رمى الارهابيون الاسلحه.... من باب الحب للنفس ياأيتها السعوديه إنتي مش عارفه ان لوشقة جارك حصل فيها حريق بينتقل لك .... اذا كانت السعوديه لن تدعم اليمن بلدي فأبشرها بأنها سينالها مانال اليمن لاننا جيرا والنبي وصى على سابع جاور ونحنا {الجار الجنب} أيوه نعم واقولها بالفم المليان قبل 3أيام بس كانت عملية تهريب اسلحه ومتفجرات للسعوديه من اليمن [ متى تصحى السعوديه اليمن قنبله موقوته لو إنفجرت مابتسلم السعوديه من الشرر المتطاير الذي سيعود عليها بالحسرات حيث لاينفع الندم

11 - سوالف{لاتذبح الشفافيه انايمنيه واقول رأيي}   |      
ًصباحا 02:28:00 2009/09/04
اليمن قنبله موقووووته ومجلس التعاون الخليجي بعث مندوب لليمن للتشاور مع الرئيس اليمني..... بالله عليكم صبااااااح الخير إنتم لسه صاحيين النهارده يامجلس التعاون الخليجي والا دي زكات اموالكم في رمضان الدنيا مولعه نارررر ...... دي الرياح إقتلعت الاشجار وده ظاهره نحنا رمضااان وفي مسلمين يتقاتلون اليمني يقتل اليمني ووسط البيوت وناس مالهم ذنب غير إنهم سكان صعده بيموتون وبيتشردون ومجلس التعاون الخليجي لساه باعث مندوب

12 - ابو عبدالله   |      
مساءً 12:17:00 2009/09/04
هي المحاولات التي تريد العبث بأمننا القومي. أميركا تريد اليمن قاعدة لها من أجل التحكم بالمنطقة نظراً لموقع اليمن الاستراتيجي، وإيران تريد السيطرة على اليمن لتصدير الثورة الفارسية إليه، والتحكم بباقي المنطقة ولجعل الجزيرة العربية بين فكي كماشة، تكون فيها إيران والعراق من الشمال، واليمن من الجنوب، وبذلك يمكن لها تحريك مجموعاتها داخل السعودية والكويت والبحرين وقطر والامارات بشكل اكبر واوسع، وبذلك يعود المجد الفارسي. انتبهوا يا عرب ويا أبطال القومية العربية، إنهم يريدون معاقبة اليمن لأنه وقف إلى جانب البطل الشهيد صدام حسين أثناء حربه مع إيران عندما كان يدافع عن البوابة الشرقية للأمة العربية.

13 - يمني حريص   |      
ًصباحا 08:08:00 2009/09/05
أقرأ التعليقات التي تنشر على المقال وأرى أن معظمها يتهم إيران ويحمّل المسؤولية لهذه الجمهورية التي تقف إلى جانب المظلومين. ألم تقف إيران إلى جانب المقاومة في لبنان؟ ألم تقف إلى جانب المقاومة في فلسطين؟ ألم تقف إلى جانب الدول التي تقف بوجه المشروع الأميركي؟ يا أنتم ماذا تريدون من إيران؟ تريدون تسليم مفاتيح المنطقة للأمريكي؟ إيران لن تقبل بذلك، والشعوب العربية أيضاً لن تقبل بذلك، احببتم ذلك ام كرهتم وما انتم إلا فئة قليلة وصغيرة لا تأثير لها، وقريباً سيكون اليمن في خط الدفاع عن المقاومة فهذه الثورة الحوثية ستجعله يدافع عن المقاومة ويقف بوجه اميركا

14 - عربي مخلص   |      
ًصباحا 11:32:00 2009/09/05
واضح كم هو السيد اليمني الحريص حريص على يمنه وعلى امته وقوميته العربية، فهو يدافع عن غيران ونسي انها من جاء بالدبابات الآمريكية إلى العراق، ومن حمى الجنود الأمريكيين لغزو افغانستان، ومن تآمر على الأمة واسقط أهم موقعين كانا يدافعان عنها لصالح أميركا. إن عداء إيرا لأميركا عداء كاذب ومزيف وهذا ما رأيناه في العراق وأفغانستان وهذا ما سنراه بعد في أكثر من مكان. أما ما ترفعه من راية مقاومة وتعلن دعمها للشعب الفلسطيني فهذا كي تاخذ تأشيرة دخول إلى واقع الشعوب العربية لنشر ما تعتقده الحق يف دعوته وفي ثورتها،وليس سوى ذلك فأفيقول من نومكم وسباتكم.

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ