آخر تحديث الساعة 12:46 (بتوقيت مكة المكرمة)

محلل شيعي: المجتمع الدولي يسكت عن انتهاكات إيران لحقوق الإنسان ولا ينتقد سوى العرب

السبت 03 ذو القعدة 1437 الموافق 06 أغسطس 2016
محلل شيعي: المجتمع الدولي يسكت عن انتهاكات إيران لحقوق الإنسان ولا ينتقد سوى العرب

 

قال المحلل السياسي الشيعي، مصطفى فحص، أن المجتمع الدولي يقف وراء إيران ويسكت عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها، لأنه نظام قائم على المصالح.

وأشار في حديث مع موقع "جنوبية" اللبناني، المعارض لولاية الفقيه، إلى أن إيران منذ تمّ إعدام رجل الدين الشيعي المدان بالإرهاب نمر باقر النمر، "أحدثت ضجة كبيرة، وتضامن معها كل من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وتحوّلت أوروبياً كأنّها دولة حقوقية فيما العرب ولا سيما السعودية من زاوية قراءتهم هي من تعدم وتقمع الأقليات".

وأكد المحلل اللبناني على أنّ "السعودية أعدمت شخص شيعي واحد و 40 سنيا من القاعدة، فيما إيران تقوم بحملة إعدامات بالجملة واليوم أقدمت على إعدام 28 سنيا من الأكراد لا نعلم كيف حوكموا أو بماذا أدينوا فيما المجتمع الدولي في موقف المتفرج".

وعن انعكاس هذه الإعدامات على العلاقات الأروبية – الإيرانية، والأمريكية- الإيرانية، أشار فحص إلى أنّ "المجتمع الأوروبي نظام مصالح ولو كان هذا المجتمع يهتم بحقوق الإنسان لكان التفت إلى الشعب السوري، وهذه المصالح التي تحكم تسقط في سياقها حقوق الإنسان وحقوق الأقليات وحرية التعبير، إذ أنّ الاقتصاد والعقود بين الأوروبيين والأمريكان وإيران تحتل الأولوية بالنسبة لهذا المجتمع".

ولفت فحص إلى أن هناك تقصير إعلامي على المستوى العربي والسني في هذه القضية، مضيفا بأن  "إيران أصبحت لها نجوميتها عند الأوروبيين لذلك يغضون النظر عن أخطائها ويعتبرون فقط الشر بالسنة والعرب".

وقامت السلطات الإيرانية بإعدام نحو 30 ناشطا سياسيا سنيا، بينهم دعاة، من الاقلية الكردية، دون محاكمات عادلة، وبلا تهم سوى أنهم سنة الثلاثاء المنصرم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً