آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

لقاء بوتين.. "قرصة أذن تركية للغرب وطعنة في ظهر إيران"

الثلاثاء 06 ذو القعدة 1437 الموافق 09 أغسطس 2016
لقاء بوتين.. "قرصة أذن تركية للغرب وطعنة في ظهر إيران"

 

رأى سياسيون وإعلاميون، في زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا واجتماعه بالرئيس فلاديمير بوتين، خطوة إيجابية في الطريق الصحيح، وتصب في اتجاه إعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها، بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية، معتبرين أن إعادة ترتيب الأوراق بين أنقرة وموسكو قد يكون بوابة لحل عدة أزمات في المنطقة، على رأسها الأزمة السورية التي قاربت عامها السادس.

وأكدوا بأن الانفتاح التركي على روسيا رسالة بليغة إلى الغرب، خصوصا بعد فشل المحاولة الانقلابية في تركيا منتصف الشهر الماضي، منتقدين في الإطار ذاته محاولة عدة جهات تصوير الزيارة على أنها فاشلة وليس ذات جدوى، فيما رأى نشطاء بأن أهداف روسيا تختلف عن أهداف إيران في سوريا.

وقال المحلل ياسر الزعاترة على حسابه في "تويتر": " توافق روسيا مع تركيا في سوريا يستدعي تناقضا مع إيران، وتفاهما مع السعودية، اللهم إلا إذ بلغ خامنئي مرحلة الرشد. إذا لم يحدث، فالنزيف سيطول.

وتابع: "نحن الآن في مرحلة الاستماتة لتغيير ميزان القوى على الأرض؛ ليس في سوريا فحسب، بل في اليمن أيضا. يجب دفع خامنئي نحو اليأس من مطاردة الوهم".

وقال: "القاسم المشترك بين إيران وتركيا هو الخوف من طموحات الأكراد، فضلا عن النزيف المتواصل. هل سيؤدي ذلك إلى موقف جديد من خامنئي، ومتى؟ لا ندري."

الكاتب والمحلل السياسي ياسر سعد الدين، قال عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "توتير": "بعد إسقاط طائرتهم، اتهم بوتين اردوغان بدعم الارهاب، واليوم يستقبله بحرارة ويتعهد بمحاربة الارهاب معه! الغرب ايضا يستخدم الإرهاب اداة سياسية".

وقال الكاتب ذيب المساري عبر تغريدة له بموقع "تويتر": "رجب طيب اردوغان صارخا في وجه الغرب انا ريس انتخبه شعبه ولم اقم بانقلاب رغما عن شعبي; لكي تدرك الشعوب ان الغرب كاذب بديمقراطيته المزدوجه".

فيما قال الكاتب عبد الله الشايجي عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "للأسف، الغرب يدعم الإرهاب ومدبّري الانقلاب-هؤلاء الذين كنّا نظنّ أنّهم أصدقاء- يقفون إلى جانب مدبّري الإنقلاب والإرهابيّين".

بدوره قال الكاتب فيصل بن جاسم آل ثاني عبر تغريدة له بموقع "تويتر": "روسيا كانت تنهار ايام يلتسن فحكم بوتين بسياسة وطنية فقواها، اردوغان نهض بتركيا وكذا فعل مهاتير محمد، فقط العرب غالبيتهم محرومون من قادة وطنيين".

وعقب عماد المديفر عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "توتير" بالقول: "حول انقلاب الموقف التركي تجاه روسيا.. تبتسم المحللة الروسية لينا سوفولينا وتقول: (أردوغان سيُساوم الغرب على الموقف الجديد.. هو معتاد على ذلك)."

وعن تغطية قناة العربية للزيارة،علق محمد البحيا عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "توتير" بالقول: " محاولة فاشلة من العربية واذنابها لتشويه صورة الطيب اردوغان لكن نجاحات الرجل وافعاله على ارض الواقع ترد على حقدهم وجهلهم"

وعقب فيصل المالكي عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "توتير": "خذلان العرب له، وتخلي الاتحاد الأوربي عنه، وعداوة أمريكا له، عوامل جعلته يتخذ الدب الروسي صديق وحليفاً له ...".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - صريح 10:07:00 2016/08/20 مساءً

    نعم ولهذا أذنت إيران لروسيا باستعمال قواعدها لقصف سوريا مخافة أن يعدل بوتين عنها بالكلّية إلى تركيا. وأرجّح جدّا أن يقوى التحالف التركي الروسي لا سيّما بعد أن استوثقت جميع الأمور للحكومة التركية المدنية وهذه إحدى النعم التي منّ الله تعالى بها على اسطنبول. قال عزّ وجلّ (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم). أمّا عن إقامة روسيا على قصف حلب بشدّة فلعلّ ذلك لكراهية بوتين إحفاظ جيشه عليه إذ لا تخفى قوّة العلاقة بين الضباط الروس والعلويين فإنّ الأوّلين هم من اصطنع ودرّب الآخرين. ولعلّه إن سارع إلى كفّ القصف انقلبوا عليه وفعلوا به ما رام فعله أتباع الخائن كولن بالدولة التركية.

  2. 2 - ارسلان 11:20:00 2017/01/15 مساءً

    أنتم بسطاء ومساكين في السياسة وسطحيون

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً