آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

شيخ شريف أحمد.. الرئيس المقاوم

الثلاثاء 08 صفر 1430 الموافق 03 فبراير 2009
شيخ شريف أحمد.. الرئيس المقاوم

للوهلة الأولى تراه مجاهدًا، ولمَ لا؟ وهو الذي أعاد الاستقرار لمقديشو قبل احتلالها على يد إثيوبيا عام 2006، وسارت به الأيام يجاهد باللقاءات والاتفاقات، حتى أقنع الغزاة بالانسحاب ومن ثَمَّ لم يجد برلمان بلاده سواه؛ لينتخبه رئيسًا، إنه شيخ شريف شيخ أحمد، الرئيس الصومالي الجديد، والذي يأمل الكثيرون أنْ يكون نجاحه سببًا في إعادة هذه البلاد إلى الاستقرار الذي لم تعهده منذ زمن.

لقد أعاد انتخاب شريف الأمل لدى الصوماليين في إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت لأكثر من 18 عامًا، ورُغْمَ أن عددًا من الفصائل قَرَّرَ تشكيل تحالف مناهض للشيخ شريف، إلا أن الفصائل المؤيدة له كانت أكبر، ودعت الصوماليين إلى الاستفادة من هذه الفرصة، التي وصفوها بالغالية، من أجل تطبيقٍ صحيحٍ للشريعة الإسلامية.

وفور إعلانه رئيسًا للصومال، أعلنت أربع حركات من أصل سبعٍ تأييدها له، وهي: المحاكم الإسلامية في الداخل، بقيادة الشيخ عبد القادر علي عمر، وحركة الإصلاح (إخوان مسلمون) بقيادة الشيخ عثمان أحمد إبراهيم، وحركة التجمع الإسلامي (توجه إخواني) وينتمي إليها الرئيس الجديد، وجماعة أهل السنة والجماعة (صوفية)، إضافةً إلى قيادات في المجتمع المدني ورجال القبائل.

وحتى الحركات التي عارضت انتخابه لم ترفع عنه تاريخه المشرف، إلا أنها اتخذت موقفًا آخر، بدعوى أن ما صدر عن جيبوتي لا يَعْنِيهم، بينما يرى مُؤَيِّدُوه أنه سينجح في الوصول بالصومال إلى الأمن والاستقرار، مُنَوِّهِين إلى أن السر في ذلك يكمن في تربيته الصوفية التي أكسبته التواضع، وانتمائِهِ لإحدى الجماعات الإسلامية الإخوانية في الصومال، التي أكسبته قدرة التنظيم والقيادة، وانضمامه للمحاكم الإسلامية، التي أكسبته القوة الضرورية للتطلع إلى حل المشاكل الصومال، والوصول إلى كرسي الرئاسة.

وأشار مؤيدوه إلى تاريخه الْمُشَرِّف منذ نجاحه في إيقاف عمليات خطف أبناء الأغنياء التي كانت منتشرةً في الصومال، ثم إعادة الأمن لمقديشو قبل دخول قوات الاحتلال الإثيوبية عام 2006، وهو الأمر الذي جعله يلجأ إلى الخارج؛ لتأسيس تحالفِ إعادةِ تحرير الصومال، في يونيو 2007، وضَمَّ إليه عناصر من الإسلاميين والبرلمانيين الذين انشقوا عن البرلمان الصومالي، فضلًا عن بعض قيادات المجتمع المدني وصومالِيِّي المهجر.

ورغم أن دخول شيخ شريف في مفاوضات مع الحكومة الصومالية المؤقتة والموالية للاحتلال، وتوقيعه لاتفاق سلامٍ معها في جيبوتي، في العام الماضي، قد أربك صفوف التحالف؛ فإن شيخ شريف تَمَسَّك بالاتفاق، بل ونجح في تحقيق العديد من المكاسب، التي لعل أهمها كان خروج قوات الاحتلال الإثيوبية من الصومال، والإطاحة بالرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف، وكسب المجتمع الدولي، وإقناع بعض الدول العربية بالتواصُلِ مع التحالف، وأخيرًا- وهو أَمْرٌ لم يكن أيضًا مُتَوَقَّعًا في  الماضي- فوز شيخ شريف بانتخابات الرئاسة، من خلال برلمان أغلبيته كانت مُعَادِيَةً للمحاكم، ومن ثَمَّ أصبح أول رئيس صومالي إسلامي معتدل يصل إلى كُرْسِيّ الرئاسة".

شيخ شريف في سطور

وُلِدَ شيخ شريف شيخ أحمد في 25يوليو 1964 في إحدى قرى منطقة مهداي على بعد 120 كلم إلى الشمال الشرقي من العاصمة مقديشو، وهي مناطق قبيلة الإيجال التي ينتمي إليها، في أسرةٍ غَلَبَ عليها التصوف، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية والإعدادية في جوهر (90 كلم) شمال مقديشو، ودرس الثانوية العامة بمدرسة (الصوفي)، التابعة لجامعة الأزهر، والتي كانت تُدَرِّسُ مَوَادَّهَا باللغة العربية.

وعندما أكمل الثانوية العامّة غادَرَ إلى السودان، والتحق بجامعة كردفان في مدينة الدلنج، ودرس هناك مدةَ سنتين، وسافر بعدها إلى ليبيا؛ حيث تابع دراسته الجامعية في طرابلس، وتخرَّجَ في كلية الشريعة والقانون بالجامعة المفتوحة عام 1998.

وعاد بعد ذلك إلى مسقط رأسه لزيارة أسرته، ثم انتقل إلى جوهر عام 2002، في الوقت الذي كانت حكومة عبدي قاسم صلاد حسن، تسعى للسيطرة على مقديشو.

 وعمل شيخ شريف مع محمد ديري، أمير الحرب- وهو ينتمي إلى نفس عشيرته، وقد كان مسيطرًا على جوهر آنئذ- ضِدَّ صلاد حسن.

ثم عُيِّنَ من بعدُ رئيسًا للمحكمة الإقليمية في جوهر، وقد عارَضَ في أكثر من مرة توجهاتِ ديري، الذي كان العُضْوَ الرئيسي في التحالف ضد الإرهاب، ونتيجةً لهذا الخلاف ترك شيخ شريف شيخ أحمد جوهر إلى مقديشو؛ حيث بدأ التدريس في مدرسة جبة الثانوية، ومارَسَ إلى جانب ذلك مهنةَ التجارة، وأسَّسَ مع شركاء له محلًّا لصناعة وبيع الحلوى؛ لينفق منه على معيشته.

نقطة التحول

وكان التحول الفاصل الذي حدث في حياة شيخ شريف أحمد عندما تم اختطاف أحد تلاميذه الصغار من أسرة ميسورة الحال في 2003، على يد أشخاص كانوا على علاقة بأمراء الحرب، طالَبُوا بفديةٍ كبيرة، مُقَابِلَ إطلاق سراحه، مما حَدَا بشيخ أحمد على مواجهتهم بحسم وصلابة، وبدأ في تأليب الناس من أجل الأمن لأهالي الحي، واهتدوا إلى التفكير في تأسيس محكمةٍ شرعيةٍ، وانتخبه الأهالي في غيابِهِ رئيسًا لها، وقامت المحكمة التي عُزِّزَتْ بمتطوعين من الحراس، بإطلاق سراح الصبي من أَسْرِ خاطفيه، وتمكنت المحكمة من حفظ الأمن، ومكافحة السرقات، وعمليات السطو والسلب والنهب التي كانت تَحْدُثُ بشكلٍ مستمر.

وعلى غرار هذه المحكمة تكونتْ محاكِمُ أخرى لمواجهة أمراء الحرب، الذين توَحَّدُوا لمواجهة قوة المحاكم التي بدأتْ تُسَيْطِرُ على مناطِقَ كثيرةٍ في العاصمة، وكان السبيل الوحيد لذلك هو توحيدَ المحاكم أيضًا، واختِيرَ شيخ شريف ليترأس اتحاد المحاكم الإسلامية، وتم توحيد المحاكم بقيادة شريف،  وكانت هذه الخطوة هي البدايةَ التي أوصلتْ شيخ شريف إلى منصب الرئاسة؛ حيث انتخبه البرلمان الصومالي في 31 يناير 2009 رئيسًا جديدًا للصومال، خلال الجولة الثانية من الانتخابات التي جرتْ في جيبوتي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - نوره 06:21:00 2009/02/03 مساءً

    عفوا ايها الكاتب فالذي قاوم واخرج المحتل الامريكي الاثيوبي هم الشباب المجاهدين الذين تخلى عنهم شيخ شريف وهرب من الصومال وتفاوض مع الامريكان وقدم نفسه شخصا معتدلا كما تدعي حتى يتم الرضا عنه للاسف حتى انتم في الاسلام اليوم تصنفون المسلمون بين مسلم معتدل مرضي عنها غربيا ومسلم متشدد مغضوب عليه لان يقاوم الاعداء فاصبح احمد شريف لديك بطلا حرر الصومال وهو الهارب الاول

  2. 2 - أبو عبد الله 09:21:00 2009/02/03 مساءً

    نبارك لهذا الرجل الفقير لله ونتمنى أن يأخذ وقته ولنرى ماذا سوف يصنع وعلى الجميع في الداخل والخارج أن يتعاونوا معه ومن ثم إحكموا عليه بالأفعال البينه بالعمل ندعوا لك بالتوفيق

  3. 3 - محمد 09:27:00 2009/02/03 مساءً

    أرجو من الأخوة الصوماليين أن يعطو الفرصة لرئيس المنتخب كي ننظر هل يتعدي الصعوبات والعقبات التي تواجهه من إنفلات الأمني وتفشي الفوضي في بلاد إختلط الحابل بنابل , فيا حبذا لوفهمنا التحديات الخارجية والداخلية , ومستوي المسئولية التي ينقي لللاسلامين ان يتبنو لها

  4. 4 - ابوهبه/صديق محجوب 09:53:00 2009/02/03 مساءً

    الي اخوتي المسلمين في ارض الصومال الي المجاهدين علي ارض الاسلام استصحبوا سيرة نبيكم وابعدا الشيطان والظنون من قلوبكم ولا تستعجلوا في الحكم علي اخوانكم فوالله انتم جميعا نحبكم ولا نرضي لكم ان يستفيد العدو منجهادكم فقط فليكون الحرص علي اقامة حكم الله فيكم وتحكيم شرعه بينكم وان تظل المناصحة بينكم موجوده والتواصل لنصرة الحق بينكم معلومه واحملوا اخوانكم علي الحق حملا ولاتدعوهم لاهل الباطل وهله وكونوااخوة في الله |ذلة علي المؤمنين اعزة علي الكافرين.نصركم الله وايدكم وثبت اقدامكم علي الحق

  5. 5 - اين محمد 10:17:00 2009/02/03 مساءً

    ليس شريف رجلا حكيما ومتدينا كما يعتقد بعض الناس هو يطالب قواد الاجنبية من الدول الكافرة التي غزت الصومال كسابقيه من الامراء الحرب و انتخابه غير شرعي لان اطراف خارجية اولها امريكا منحته هذا الكرسي المزيف ويريد ان يستبيح دماء المسلمين لاجله ولم ينتخبه الشعب الصومال ولا المحاكم الاسلامية نسئل الله ان ينقذ شعب الصومال من كيد الظالمين وان يجعل كيدهم في نحورهم

  6. 6 - النحوي 03:24:00 2009/02/04 صباحاً

    اتعجب من اصرار الاخوه في البيشير على تلميع شيخ شريف وقد كنت قد فقدت الثقة فيه بعد تزكيته من الامريكان ... ما عسى شيخ شريف يعمل الان والقوات الاثيوبية تعود إلى الصومال غير الجهاد الذي تركه في الدرج وراح يطلب مجده من وراء المفاوضات !!!

  7. 7 - متابع 08:20:00 2009/02/04 صباحاً

    بعد أن فشل الامريكان في الحسم العسكري عن طريق وكلاءهم الاثيوبيين عقدوا العديد من اللقاءات والاستضافات لشيخ شريف شيخ احمد - الذي انشق عن المجاهدين واتخذ قرارات بدون استشارة رفقاء السابق وبدون علمهم. هذا يعيد للذهن - وبصورة طبيعية - احمد شاه مسعود ورباني وطارق الهاشمي ( والجامع هو الانتماء لجماعة ذات توجه اسلامي وربما مع سابقة جهادية) وكل من آثر رضا الامريكان وحب الرئاسةوالسلطة على أمر الله في وجوب مخالفة الكفار واغاظتهم وعدم الركون لهم فضلاً عن جهادهم ومدافعتهم والتبرؤ منهم والاعلان بذمهم وهجوهم. ولكي لانتهم بالتسرع والمجازفة بالحكم اقول: ستبدي لك الايام ماكنت جاهلاً ** ويأتيك بالاخبار من لم تزود لكن العجب من قومي الذين لايعتبرون من حوادث التاريخ, بل والتاريخ القريب خاصة...... والعجب الأكبر ان ماتراه واضحا وقريبا من اليقين يكون عند البعض على العكس تماما

  8. 8 - سهيل فهد 09:34:00 2009/02/04 صباحاً

    للأسف لما أن عجزت القوات المحتلة الإثيوبية عن مواجهة المقاومة الصومالية اضطرت مكرهة أن تقبل بعدو الأمس القريب شيخ شريف كرئيس للصومال من باب دفع الضرر الأعلى وهو السلفية الجهادية .. ومن الغبن بمكان التنكر لجهود المقاومة على مدار سنتين من التضحيات ونسبة النصر الصومالي على إثيوبيا إلى جهود شريف العقيمة .. ----- على فكرة ، أقرؤوا اليوم في أخبار البي بي سي العربية الخبر التالي بعنوان ( شيخ شريف ملتزم بالسلام في الصومال ) . جاء فيه : ( وطالب شيخ شريف في كلمة امام قمة الاتحاد لافريقي في اديس ابابا بمساعدات عسكرية خارجية لمقاومة "القوى المتطرفة التي ترفض السلام" على حد قوله ) .

  9. 9 - فاعل خير 10:55:00 2009/02/04 صباحاً

    اخواني الكرام في موقع شيخنا العلامة سلمان ان الكلمة أمانة وإن الخبر لايجب أن يوافق رضى الناس بل لابد ان يكون اول امر فيه هو مرضاة الله سبحانه وتعالى وتلميع وتغيير الحقائق امر جلل وخيانة للأمة فاتقو الله عز وجل

  10. 10 - صالح ابو خولة 02:30:00 2009/02/04 مساءً

    - شعيرات على وجهه لم يقاوم بقاءها فنزعها حتى لا يصمه أسياده الجدد بالإرهابي. - بالأمس يطالب الأفارقة في مؤتمرهم ليساندوه بالسلاح ليقاتل إخوانه المتطرفين على حسب وصفه !!!!!!! - وصف الكاتب بأن آخر مهنة له كانت بائع حلوى حتى عام 2004 القريب ، فهل تعتقدون أن هذا المسكين سيصمد أمام الإغراءات الكبيرة التي عرضت عليه من أعداء الأمة وهو هو الذي ليس في جعبته اي قدر من الصمود والخبرة في المقارعة. والنتيجة كما ترون انبطاح كامل. - نستغرب من الكاتب التركيز على الطائفية المنهجية في كتابة وأنه إخواني قيادي وصوفي متواضع ونتناسى رائحة الخيانة التي يمارسها هذا الرجل ضد جهاد وتضحيات إخوانه. - خرج الإثيوبيون يد أمريكا في الصومال وزرعوا لهم يداً بديله لا ندري ماذا سيحل بالصومال وأهله على يديها. - نسال الله للمجاهدين الأحرار كل نصر وسداد وأن يلهمهم الرشد في القول والعمل وأن يرفع عنهم غدر الأعداء وخيانة الإخوان ......... آمين.

  11. 11 - حسن محمد عمر 02:57:00 2009/02/04 مساءً

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد : ( أيها الأحبة الكرام لا تتعجلوا واعلموا أن من رضي الله بالله ربا وبالإسلام دينا وبحمد قدة ورسولا لا يرضاه الغرب أبدا ألم تقرؤا قول الله عزوجل ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى ..... ) هل قال الله حتى تكونوا معتدلين ؟ أم هل قال الله حتى تكونوا ملتزمين ؟ الله الله قال الله تعالى : ( حتى تتبع ملتهم ) ثم دعونا نسأل أنفسنا ما هي ملتهم ؟ قال تعالى : ( ودوا لو تدهن فيدهنون ، ولا تطع كل حلاف مهين هما ز مشاء بنميم ) من صفات المؤمنين ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) فليت شعري أن ذهبت عقولنا!!! ألم يقل الله عزوجل لنبيه : ( ولولا أن ثبتناك لقد كت تركن إليهم شيئا قليلا ) اللهم ثبتنا اللهم ثبتنا ألم يقل الله للمؤمنين : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) أيها الأحبة قفوا قليلا واسألوا أنفسكم لماذا تم اختيار شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال ؟ ثم اسألوا أنفسكم على ماذا أقسم أن يحكم ! قال الله تعالى : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( ... إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ ............. ) قال الشاعر : ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل وللحديث بقية أخوكم الصومالية حسن محمد عمر ( جابر )

  12. 12 - ابو عبد الرحمن 12:07:00 2009/02/05 صباحاً

    1-الرجاء عدم التعجل والحكم على النيات لا بد من بينة. 2-الجهاد وسيلة وليسى غاية وله وقت فإذا لم يكن هناك عدو محتل فمن نقاتل (بعضنا البعض؟) 3_أصبح عدم الثقة طابع لدى ابناء المسلمين. 4- نعم في المسلمين معتدلون ومتشددون. 5- هل كل من ايده الغرب اصبح عميل يا للعجب. 6-اتحاد علماء المسلمين اوصو بتأيده ودعمه وهم ؤِلي الامر في الامة. 7- فرق بين المداهنة والمداراة. 8_ انصح اخواني بقراءة كتاب(السياسة الشرعية ) للشيخ الاسلام ابن تيمية. غفر الله لي ولكم

  13. 13 - ابو عـبد الرحمن 08:56:00 2009/02/05 صباحاً

    أيهـا الأخـوة لاتدرون معاناة الشعب الصومال ودمار البلاد وانتشار الفوضى ونزوح كـثير منهم من بيوتهم ناهـيك عن الأمراض والأوبئة المنتشرة وقلة الأدوية والأطباء.ولاحـول ولاقوة لهـذاالشعب الا بالله. فالشعب الصومالي اليوم بأمس الحاجة إلي حكـومة تعـيد الأمن إلي البلاد,وكان هـذا حلمهم منذ 18 عشرة سنة.فإذا تحـقق هـذا وانتخـب أحـد قادة الإسلاميين فلماذا نسىء الظن به وبحكومته.فلننظر ماذا يفعل الرجـل ولاسيما أنه وعـد فتح باب المفاوضة لجميع فئات الشعب لتوصل الحـل المناسب لمشكلة هـذا البلد الذي انهـكته الحروب الأهـلية.نسأل الله سبحانه وتعالي أن يوحـد صفوف الصومالين تحت قيادة تحكم بشرع الله, وأن يخذل عـدوهم وعدو المسلمين.إنه ولي ذلك والقادر عليه.

  14. 14 - سالم الهمامي 12:31:00 2009/02/05 مساءً

    من الحكمة ان لايصادم امريكا الان حتى يبني دولته اقتصاديا وعسكريا ونطلب من المجاهدين العمل معه ولا يمنع من انشاء حزب سياسي في هذه الدولةالمسلمةالتي يترأسهاشيخ شريف

  15. 15 - أبومحمد 09:08:00 2009/02/06 مساءً

    أتمنى من الاخوان الكرام ترك الحكم على النوايا وعلى الأشكال الكل يعرف من هو شيخ شريف أحمد , أولا هو صومالى وثانيا هو من المجاهدين وقاتل فى سبيل أعلاء راية الجهاد وكم فرحة بسماعى فوزه بالرئاسه وأقول بأذن الله سيكون هذا الفوز بداية خير للصومال وأعادة الأستقرار والأمن الى ذلك البلد الأسلامى التى أراد اليهود أن يكون ممزقا لسرقة خيراته , وكما تعلمون بأنه فى عهد المحاكم الأسلاميه أنتهى عصر القراصنه وقطاع الطرق والخطف والاغتيالات ولم تهنأ عين الأعداء على ذلك الاستقرار وقاموا بغزو الصومال , الأن هو الرئيس الشرعى للصومال وأصبروا أحبتى لتروا كم كانت ثمار الصبر يجنيها الصوماليين بالخير والسلام وعرف المجاهدين من أين يدخلون الصومال وبالفعل دخلوها بطريقه الأنتخابات ونجحوا بفضل الله سبحانه وننتظر أن ينجح شيخ شريف بتوحيد الصفوف وتوحيد الصومال المتقطع بسبب العصابات وتوحيد العلم الصومال سيكون التاريخ شاهد على أفضل فترة حكم يشهدها بأذن الله سبحانه وتعالى .

  16. 16 - سلطان دهمان 01:14:00 2009/02/08 مساءً

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(اجتنبو السبع الموبقات الحديث....)وذكر منهن الفرار من الزحف وانا اسأل الايعد فرار شيخ شريف الى كينيافرار من الزحف وهو على رأس الهرم السياسي في ذلك الحين وتركه للمجاهدين الذين بايعوه وقدموه على غيره يلتفتون الى قائدهم فإذا هوفار من المعركة الى بلاد مجاورة. الايخجل من يدعي انه اسلامي ان يكون صدام البعثي اثبت منه فلم يفر بل ضل في ارضه مع انه عرض عليه العيش في المنفى فأبى, هل فر احمد ياسين الى بلاد مجاورة بحجة المقاومة السياسيةهل فر الملاعمرمن افغانستان يوم ان احتلتها اميركابل ضلوا صامدين حتى من خرج من بلاده بدعوى انه سيكون غطاء سياسيا للمقاومة يجب الا يعقد صلحا اوهدنة الابعد الرجوع للمقاومة لانها الاصل وهو الفرع كما يحصل مع حركة حماس وهيئة علماء المسلمين وغيرها. فيكون الذي في الخارج صدى للذي في داخل البلادلاان يكون هو من يفرض على من ضحوابحياتهم ووقفوا امام الدبابات اراءه واجتهاداته!

  17. 17 - يوسف 07:03:00 2009/02/10 صباحاً

    التعليق يعكس وجهة نظر الكاتب وليس الموقع هذا أولا وثانيا: علينا النظر نظرة حيادية فلربما كان حقا هو المجاهد أو ذلك المفاوض المتخاذل ويمكننا الحكم بذلك من عدمه إلى نظرنا بتفكر وعمق

  18. 18 - ابو دجانه 07:33:00 2009/02/18 مساءً

    ارجوا من الاخوة الصوماليين ان لايغتروابالقميص والعمامة فان الرجل سلك طريق عملاء الين قبله فلم يخالف قيد انملة

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً