استقالة رئيس المالديف بعد أنباء عن انقلاب ضده     الجيش السوري الحر يفرج عن 11 إيرانياً      الجيش السوري يقصف حمص ولافروف يزور دمشق     تونس.. المعارضة تنتقد قرار طرد السفير السوري     إيقاف صحفي سعودي بتهمة "التطاول" على النبي     تايمز: زوجة الأسد تكسر حاجز الصمت     مذابح بشار.. ونفاق إيران     الانشقاقات المتصاعدة في الجيش السوري     أخلاق رافعي الأحذية!!     التعاون الخليجي يجتمع بالرياض بشأن سوريا     مصر.. ثلاثة نواب بمجلس الشعب يضربون عن الطعام     بعد "الفيتو".. لافروف يلتقي الأسد      صهيوني يحتجز فتاة فلسطينية رفضت إعطاءه رقم هاتفها     "حتى لا تكون فتنة".. مؤتمر لدعاة مصر ضد الفوضى     مبارك يهدد بالانتحار     أمريكا: ضباط كبار انشقوا على بشار الأسد     تصريحات وزير الداخلية الفرنسى تثير غضب المسلمين      السعودية تدعو المجتمع الدولي لوقف نزيف الدم بسوريا     القرضاوي يدعو لمقاطعة البضائع الروسية والصينية      قضية التمويل الأجنبي تهدد بقطع معونة أمريكا لمصر    
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
النقاش السعودي .. من ضد من ؟
السبت 14 شوال 1430 الموافق 03 أكتوبر 2009
 
النقاش السعودي .. من ضد من ؟

الإسلام اليوم/ وليد الحارثي

لكل فعل ردة فعل، موزاية في الحجم، معاكسة في الإتجاه، هذا ما تقوله النظرية الحركية. لكن يحدث أحياناً، أن تتعاكس الإتجاهات، ولا تتوازى الردود. تلك إحدى إشكاليات النقاش الدائر في الساحة السعودية، إثر افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. بدا الأمر كما لو كان منظما من قبل كما يقول البعض، وبدا كما لو كان تنفيسا عن احتقان تيارات ضد بعضها، ليبدو في صورة أخرى، نموذجا لما يمكن أن يمثله حراك فكري مفتوح لأحد طرفيه، مغلق على الآخر.

شبكة الإسلام اليوم، استعرضت بعض ما جاء في هذا الحراك اللامتوقع، آخذة في الإعتبار قول بعض رموز البلاد من المثقفين والعلماء الأجلة، واضعة في الحسبان، أنّ الحدث الأكبر ليس ما يجري الآن، قدر ما هو إلى ماذا تصير الأمور:

استنكر الشيخ الدكتور محمد بن موسى الشريف ما جرى من تطاول على عضو هيئة كبار العلماء الشيخ سعد الشثري من قبل كتاب أعمدة الصحف، والتي وصفها بسيل من المقالات كتبها أشخاص لا علاقة لهم بالعلم الشرعي ولا يصلحون حكاما على الشيخ، وقال في حديثه لـ"شبكة الإسلام اليوم": "يبقى الحكم الشرعي في الاختلاط ثابتا مذموما بعيدا عن التشنجات والمهاترات والاستعداءات والتمنيات والخلط في التصورات والاختلاط المذموم هو كل ما لا تدعو له ضرورة شرعية أو حاجة تنزل منزلة الضرورة" معتبراً أن الأمثلة التي أوردوها لا يصح الاستشهاد بها شرعا، وأن الاختلاط في الحرم على سبيل المثال تدعو إليه حاجة الطواف والسعي والاختلاط في المستشفيات تدعو إليه حاجة الاستشفاء. لافتاً إلى أنّ بعض صور الاختلاط في المستشفيات لا داعي لها".

وقال د.الشريف: "إنّ الهجوم على الشيخ بإيراد تلك الأمثلة وما سواها هجوم مريب يفتقد إلى الحكمة واللياقة ومجرد من الفهم الشرعي الصحيح فالاختلاط المذموم حرام مهما طبل له المطبلون وأزعجنا بالدفاع عنه من هم عن العلم الشرعي بعيدون".

وأضاف: "إن هؤلاء الكتاب أقاموا الدنيا ولم يقعدوها وأوسعونا تقريعا واستهزاء دفاعا عن الاختلاط في الجامعة وكأن الاختلاط هو الذي سيجلب إلينا العلو والرفعة العلمية وهو الذي سيعيدنا إلى المجد والسيادة وهو الذي سيفتح لنا آفاق العلوم وفي هذا مغالطة صريحة واستخفاف بالعقول ونزول بالخصومة إلى مستوى لا يليق بمن نصبوا أنفسهم مرشدين وناقدين وموجهين في بعض صحفنا المحلية".

وعاب على الذين هاجموا الشيخ الشثري ، وودعوته لمنع الإختلاط هذا الرأي وعندنا في المملكة تجربة فريدة يحق لنا أن نفخر على الدنيا كلها وهي الفصل في التعليم بين الذكور والإناث من الابتدائية إلى الدراسات العليا منذ عشرات السنين، مؤكداً أن  هذه التجربة أثمرت عن آلاف العقول المبدعة التي كانت لها إسهامات جليلة في خدمة الوطن والعلم".

من جهته وصف الأكاديمي والكاتب السعودي الدكتور أحمد بنّ راشد بن سعّيد في مقال خص به (الإسلام اليوم) ما حدث في صحيفة الوطن من كتابات هاجمت عضو هيئة كبار العلماء الشثري "جريمة ارتكبت بحق الوطن" ، وأكد على أن الحملة (المكارثية) على الشيخ الشثري ليست لها علاقة برأي أو فتوى صدرت منه على شاشة فضائية دينية، بل كان الشيخ ببساطة كبش فداء لحسابات ترمي إلى أبعد من النيل من وطنيته واستقامته.

وقال: "أخرجت الصحيفة بعناوينها ، واختيارها للصورة الشيخ الشثري كأنه (مجرم حرب) أو قاطع طريق أو متهم بعملية اختلاس كبيرة" وذلك عندما كتبت عنوانها كالتالي: (غبار "الشثري" و"المجد": لم يشوش الشيخ والقناة على حلم الملك؟).

مضيفاً: "عاد التفكير بي إلى الوراء ثلاثين عاماً عندما نشر الصحافي اللبناني سليم اللوزي، رئيس تحرير مجلة "الحوادث"، سلسلة من المقالات ضد النظام السوري توّجها بموضوع غلاف، وظهرت صورة كرتونية (كاريكاتورية) للرئيس الراحل حافظ الأسد على الغلاف، بعنوان يقول: "لماذا يكذب النظام؟"، وكان أن دفع اللوزي ثمن ذلك غالياً، إذ اختطفته الاستخبارات السورية في الخامس والعشرين من شباط (فبراير) 1980 ووجد فيما بعد مقتولاً مسلوخ اليد. شدني التشابه بين العنوانين، ويبدو أن رئيس تحرير الوطن، كان يستحضر عنوان اللوزي وهو يصوغ عنوانه التحريضي البائس".

وقال د.سعيّد متابعاً: "الملاحظ في الكتابات التي أشبهت حملة منسقة (orchestrated campaign ) أنها كانت متوترة ومتشنجة ولذا فقدت التوازن ووقعت فيما تزعم أنها تحاربه، وهو التطرف. تجاهل هؤلاء الحراك الإصلاحي ومناخ حرية التعبير الذي وفره هذا الحراك في السنوات الأخيرة، ومكَّن هؤلاء الكتاب وغيرهم من إبداء آرائهم بحرية، بما في ذلك قدرتهم على نقد جهات رسمية عدة، ونشر تقارير تسائل أداء بعض المؤسسات الحكومية، كوزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم، ومجلس الشورى، وهيئة الأمر بالمعروف.. وغيرها. يسهب هؤلاء في الحديث عن ضرورة حرية التعبير، وعندما يحاول من يختلفون معه أن يعبر عن رأيه، ولو بطريقة مهذبة وغير مباشرة، يثورون ويشرعون سيوف التخوين والاتهام باللا وطنية وتبييت النية على تدمير "الحلم" والانقضاض على المشروع الوطني ووأد الحداثة واغتيال الحضارة... هكذا ببساطة، يتحول عضو في هيئة كبار العلماء، له مواقف مشهودة في خدمة وطنه والدفاع عنه في وجه من حملوا السلاح  لزعزعة استقراره وتدمير مكتسباته، يتحول إلى "خارجي" من الصنف إياه.. "متطرف" على شاكلة أولئك..".

ودافع عن رأي الشثري وخطابه بقوله: "إن اتهام الشثري أو غيره من الفقهاء بضعف الانتماء الوطني أو "اللين" مع ظاهرة العنف هو شنشنة نعرفها من القاعدة التي لا تكفر الحاكمين وحدهم، بل تكفر أيضاً "علماء ذيل بغلة السلطان". إن التخوين والاتهام با اللا وطنية هو الوجه الآخر للتكفير، وكلاهما سلوك إقصائي واستبدادي ضار بالوطن". مشيراً إلى أنّ الهجوم على هيئة كبار العلماء والتعريض بأنها "هيئة للمشاغبين والمحاربين" هو هجوم ينال من هيبة الدولة السعودية ذاتها، ويضع شرعيتها موضع تساؤل.

وختم د.أحمد بالتأكيد على أنّ كثيراً من الذين دخلوا في معركة ضد الشيخ الشثري يصدرون عن ما يزعمون أنها منطلقات ليبرالية. ببساطة، لا علاقة لليبرالية بكل هذا. وقال: "لم تولد الحملة على الشثري من دون إرهاصات أو مقدمات جعلت هذا الوضع الخطير ممكناً. لقد انطلقت الهجمة على التدين ورموزه ومظاهره منذ أحداث 11 سبتمبر، باسم محاربة التطرف الديني" مؤكداً على أنّه لن يتبلور إصلاح حقيقي في البلاد، ولن يكون هناك معنى للحوار، ولا جدوى ألبتة من العزف على سيمفونية التسامح من دون تمتع جميع شرائح المجتمع بحقها في التعبير تحت مظلة الدستور. ولن يتشكل حراك مجتمعي إيجابي نحو الإصلاح والحداثة من دون مشاركة جماعية في صناعتهما بعيداً عن التشويش والتهميش والتهويش.

وعلى صعيد متصل فقد كتب عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مقالاً يدافع فيه عن الشيخ سعد ، واستنكر ما أثير من ضجة حول إيضاح الشثري مبيناً أنه لم يقل منكراً من القول وزوراً. قال فيه بعد أن وضح حكم الاختلاط وذهب إلى ما ذهب إليه الشثري: "هؤلاء الصحفيون المشنعون على الشيخ سعد، لم ينفوا أنه قد يحصل اختلاط في الجامعة وإنما شنعوا على من أنكره وطالب بمنعه وهم العلماء المعتبرين وأهل الخير الغيورين وليس الشيخ سعد بن ناصر الشثري فقط" مشيراً إلى أنّهم –أي العلماء- لا يرضون باختلاط النساء بالرجال في مقاعد الدراسة وصالات الامتحان واللقاءات والاحتفالات وجالس الجامعات؛ لما يجره ذلك من الفتة ويسببه من الشر.

كما أنّ المشرف العام على موقع (المسلم) الشيخ الدكتور ناصر العمر قد كتب تحت عنوان: (أوردها سعد.. وسعد مكتمل) مقالاً ينتصر فيه للشثري ضد الحملة الإعلامية الظالمة معتبراً أن الحملة غير مستغربة على أولئك الكتاب تبعاً لأسلافهم المنافقين ، ولأسيادهم الغربيين، وأن هذا الهجوم سبقه هجوم على الشيخ صالح اللحيدان ولن يكون الأخير ما داموا لا يجدون من يردعهم ويأخذ على أيديهم.

وقال د.العمر: "هذا الهجوم رفع منزلة الشيخ سعد، وبين حكمته وسداد رأيه ، حيث صدع بالحق في وقته المناسب لا تأخذه في الله لومة لائم ، فقد:( أوردها سعد وسعد مكتمل، إي هكذا يا سعد تورد الإبل) وهو مؤمن بأنه لن يضره إلا ما كتب الله عليه ولو اجتمع الخلق كلهم ضده ، ثبته الله وسدده".

وأضاف: "إن هذه الحملة الإعلامية على الشيخ ومن هو في منزلته أوصل الحق لمن بيدهم القرار ، حيث أن كثيرا من مواقف الإنكار قد تحجب فلا تصل إليهم" مشيراً إلى أنّ هذا الهجوم دفع بعض كبار العلماء للدفاع عنه ، وبيان صواب موقفه ، بل تأييدهم له ، وإنكارهم لهذا المنكر.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أضف تعليقك
1 - أحمد الرفيدي   |      
مساءً 07:12:00 2009/10/03
( الدين يحارب العلم ) أي : العلم الحديث. وهذه نظرية ( علمانية ) مشهورة وخبيثة ، جعلها التيار الذي حارب الشيخ أو ( التسونامي العلماني الجديد ) قاعدة وأصلا في تفسير كلام الشيخ الشثري ، مع أن الإسلام لم ، ولن يحارب التقدم والتطور ، بل أن المسلمين الصادقين الأوائل هم الذين قادوا العالم بأسره سياسيا وثقافيا وفي جميع شؤون الحياة ، ولكن حين رق الدين في قلوبنا صار الوضع إلى مانرى. والنظرية السابقة وضعت في بيئة تختلف كليا عن بيئتنا ، وضعت في الغرب وكان القصد منها تحرير الناس من هيمنة الكنيسة. سلم الله بلادنا ، وولاة أمرنا ، وعلمائنا من كيد الكائدين.

2 - عبد العزيز   |      
مساءً 07:27:00 2009/10/03
أرجو من جميع الاخوة الدعاة استلهام واستحضار الأساليب الكيدية التي فضحها القرآن الكريم فوقع القران على الناس ليس كوقع كلام أحد والله تعالى يقول (وجاهدهم به جهادا كبيرا) .. اذكروا مثلا : 1- أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)[البقرة:8]. 2- أنهم يخادعون المؤمنين: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)[البقرة:9]. 3- يفسدون في الأرض بالقول والفعل: (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ)[البقرة:12]. 4- يستهزءون بالمؤمنين: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)[البقرة:14، 15] 5- يحلفون كذبًا ليستروا جرائمهم: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[المنافقون:2]. 6- موالاة الكافرين ونصرتهم على المؤمنين: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً)[النساء:138-140]. ويقول الله عز وجل: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ)[الحشر:11، 12].

3 - عبد العزيز   |      
مساءً 07:29:00 2009/10/03
7- العمل على توهين المؤمنين وتخذيلهم: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً * وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً * وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيراً * وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً * قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً * قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً * قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً)[الأحزاب:12-18]. 8- تدبير المؤامرات ضد المسلمين أو المشاركة فيها، والتاريخ مليء بالحوادث التي تثبت تآمر المنافقين ضد أمة الإسلام، بل واقعنا اليوم يشهد بهذا، فما أوقع كثيرًا من المجاهدين في قبضة الكافرين والأعداء إلا تآمر هؤلاء المنافقين في فلسطين، في الشيشان، وغيرهما. 9- ترك التحاكم إلى الله ورسوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً)[النساء:60-63]. هكذا حال المنافقين، فهم حين لا يقبلون حكم الله ورسوله، ويفتضح نفاقهم، يأتون بأعذار كاذبة ملفقة، ويحلفون الأيمان لتبرئة أنفسهم، ويقولون: إننا لم نرد مخالفة الرسول في أحكامه، وإنما أردنا التوفيق والمصالحة، وأردنا الإحسان لكل من الفريقين المتخاصمين. ومن عجيب أمرهم في ذلك أنهم إذا وجدوا الحكم لصالحهم قبلوه، وإن يك عليهم يعرضوا عنه، كما أخبر الله بذلك حيث قال: (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[النور:47-50]. 10- ومن صفاتهم الخبيثة طعنهم في المؤمنين وتشكيكهم في نوايا الطائعين: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[التوبة:79]. فهم لا يعرفون الإخلاص، وما تحققت في قلوبهم العبودية لله، فظنوا أن المؤمنين كالمنافقين ، لا يفعلون طاعة إلا لغرض دنيوي

4 - المستعين بالله   |      
ًصباحا 01:23:00 2009/10/04
الغريب أن أولئك الذين تمسحوا بالوطنية وإدعوا زورا وبهتانا حرصهم على حلم الملك هم أعدى الناس للأسرة المالكة ونظام الحكم في المملكة العربية السعودية فهم أول من يعرف أن شرعية الحكم في المملكة قائمة على كون الدولة إسلامية تقيم وتحمي وتطبق شرع الله عز وجل ولولا ذلك لما توحدت قبائل شبه الجزيرة العربية تحت قيادة المغفور له باذن الله الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وعملية سلخ الدولة عن ثوابتها تهدد كياننا ووحدتنا في الصميم وتهمش دور الأسرة تماما وتنزع عنها هيبتها وإحترامها في قلوب الشعب وهنا يلتقي دور المنافقين العلمانيين مع دور المتطرفين فكلاهما يكمل دور الآخر ضمن سيناريو محكم يستهدف تفتيت المملكة العربية السعودية والتالي السيطرة المطلقة على ثرواتها النفطية وضرب الأمة الإسلامية في مقتل وأنا أدعو كل من له علاقة بمشروع الجامعة أن يتقي الله ويخافه في وطننا والا يفتح علينا ما يفرق كلمتنا لقد أنفقت الدولة ما يزيد على العشرةمليارات في سبيل قيام الجامعة أفكان يعجزها حل مشكلة الإختلاط ولماذا نسعى ببكل بلاهة لتسفيه أنفسنا ومنجزاتنافبعد أن أسسنا نظامنا التعليمي على الفصل بين الجنسين وخرجت جامعاتنا آلاف العلماء من الجنسين نأتي وبكل غباء وننشيء جامعة مختلطة ثم تنطلق جوقة المطبلين والمزمرين لتمدح الجامعة لا لشيء الا لأنها مختلطة فهي لم تخرج لناطالبا أو تنشر لنا بحثا مفيدا واحدا يستأهل مدحهم حتى الآن باستثناء حفل الإفتتاح وتلك الحفلة المختلطة الراقصة التي دافع عنها ذات المطبلين وإعتبروها بكل وقاحة نموذجا للتطور والرقي ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ويقيض للأمة من يصدع بالحق ويفضح المنافقين وبيبين وينصح لأولي الأمر عالم نقي طاهر تقي من نوعية الشيخ سعد حفظه الله

5 - اللهم وفق العلماء ووحد كلمتهم على الحق واعلي مكانت   |      
ًصباحا 11:03:00 2009/10/04
اللهم وفق العلماء ووحد كلمتهم على الحق واعلي مكانتهم

6 - عابر سبيل   |      
مساءً 10:38:00 2009/10/04
مع ان فضح أساليب هؤلاء أمر مطلوب شرعاً حتى لا يلبسوا على الناس دينهم ولكن ... لا يكون على حساب العمل الإيجابي ، يبغي التركيز على مواقف عملية لتغيير هذا المنكر والضغبط على المسؤولين لإزالته وعدم الاستسلام واليأس من قبل أهل الحل والعقد من العملماء والمصلحين وعدم الانشغال بغبار المعركة وضجيجها عن المقاومة والهدف وإعداد القوة والسلاح المناسب . ..... ومن استطاع من الشباب الذكور خصوصاً المشاركة فيها فلينافس بقوة حتى لا يستفردوا بها فإن وجود المؤمن بينهم شوكة في حلوقهم .

7 - الحق   |      
ًصباحا 07:45:00 2009/10/05
هناك سؤال يطرح نفسه ؟ ؟ أين صوت سلمان العودة و عائض الفرني ؟ ؟ وهما أكثر من يظهر في الاعلام على أنهم ينتمون للتيار الاسلامي ! !

8 - متفائل   |      
ًصباحا 09:40:00 2009/10/05
وبما أنه قد اعفي الشيخ الشتري ... نسأل اصحاب القرار ولما لا يعفى بقية اعضاء هيئة العلماء ويوسد الامر إلى كتاب الصحافة الغيورين. واسأل من كتبوا المعلقات في جامعة الملك عبد الله ممن هم محسوبون على طلبة العلم ... أين هم مما يحدث فيها من تحييد لكل ما هو اسلامي

9 - ابومحمد   |      
ًصباحا 10:40:00 2009/10/05
ارجو من الأخوة الكرم نشر هذا الرد .... الحدث جلل وله ما بعده .... ارتفعت اصوات بعض المكنرين وغابت اصوات البعض ممن لهم حضور اعلامي ككبيرا اسبوعيا بل في كثير من الأحيان يوميا .....فهل هي مراوغات اعلامية يطمح منها كثير من الدعاة للأسف عدم المصادمة خاصة بعد المكاسب التي تحققت لهم اعلاميا ...... ام هي نظرية الجزرة التي حصلوها ....ولا يريدون فقدها ....... بعد موضوع الهجوم الاعلامي على الشيخ سعد الشثري ....لا بد من المراجعات الاعلامية لمشاركة كثيرا من الدعاة في الإعلام

10 - عبدالله الوافد   |      
ًصباحا 11:28:00 2009/10/05
نعم اقسهم يا ابا متعب كل أعضاءهيئة كبار العلماء التقليديين واسند الأمر إلى اهله أمثال د.سلمان ابن فهد العودة، وأقول لمن يسئل عن دور القرني والعودة "أنهم لم يأمروا ولم تسؤهم"

11 - Omar   |      
ًصباحا 11:34:00 2009/10/05
انا اعتقد ان سكوت العلماء الى ان فتحت الجامعه ابوابها وعدم انكار المنكر والأمر بالمعروف قبل ذلك كان سبب لأن يتطاول تيار الأنحلال والأنحراف, وألا كما هو معلوم للجميع فأن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعتبر نموذجا حيا للجامعة السعودية العلمية المتطوره والغير مختلطة والتي حققت نجاحات عالمية واصبحت من افضل الجامعات على مستوى العالم . اتمنى من الجميع ان لا تكون ردة الفعل غير متعقلة فلابد من المشاركه الفعاله في وسائل الأعلام المسموع والمقرؤه. فاليهود لم يستطيعوا ان يسيطروا على العالم ويصال قضيتهم الا بالسيطرة على الأعلام....لنستفيد من الأخطاء واستثمارها في المصلحة وعدم تصحيح الخطاء بخطأ اكبر......وفقنا الله لما يحب ويرضى ....

12 - أبو أحمد   |      
مساءً 08:06:00 2009/10/05
بصفتي أستاذ جامعي درست في أمريكا وبريطانيا وكندا وأحمل درجة الدكتوراة في تخصص علمي تقني ، عملت في حقل التعليم في المملكة مدة طويلة ومتابع لكثير من مناهج التعليم في الدول الغربية والشرقية والعربية ومهتم بنقل وتوطين التقنية إلى المملكة ، والله إن طريق الاختلاط ليست هي الطريق الصحيحة للتطور والبحث العلمي الناجح وإن صفق لنا الغرب وامتدحنا عليه ، يجب أن يكون رضا الله عنا هو المقدم على كل شيء. عندما نذكر الاختلاط نقارن بين تقدم الغرب (لأسباب أخرى غير الاختلاط ) وبين تأخرنا العلمي ( لأسباب ليس لها دخل في الاختلاط أو عدم الاختلاط ) فقط وننسى أن دولاً أخرى في أمريكا الجنوبية جيران أمريكا وفي أفريقيا وفي آسيا وأخرى عربية والاختلاط فيها موجود منذ زمن طويل ولكنها أكثر تخلفاً وفقراً من المملكة التي تعد ( مع عدم الاختلاط فيها ) أكثر تقدماً وتطوراً منها . معروف أن هناك حملة تدفع في اتجاه الاختلاط في المملكة ليس بهدف التطور العلمي بل لأسباب أخرى ويجب أن يكون النقاش بكل حرية وعدم وجود جلاد على الرأس يهدد بالفصل من الوظيفة أو الإقالة . ما قام به الشيخ جزاه الله خيراً عمل يشكر عليه نصح للأمة وقام بفرض الكفاية . وإذا كان الشيخ قال ماقال وكان ثمن ذلك استقالته فأين حرية الرأي والنقاش إذا كان خصومه يرفلون في مناصبهم وهو أو غيره ليس له الحق في أن يقول رأيه بكل تجرد وهو آمن على نفسه ومستقبله هذا عين الظلم والإجحاف بحق الشيخ وبحق حرية الرأي والنقاش دون التعرض للتهديد بالاقالة . الله ينصر الحق.

13 - السرعلى   |      
ًصباحا 11:33:00 2009/10/06
اليوم الاختلاط وبالامس شيخ الازهر يمنع النقاب وقبله صحفية سودانية تقيم الدنيا بواسطة الاجهزة الاعلامية وتنقل للعالم انها ادينت وجرمت لانها تلبس بنطلون وبلوزة بينما بعد المخاكمة ثبت انها كانت لاتلبس شى ولم تنشر الخبر اجهزة الاعلام بنفس مهنيتها العالية فى نقل الخبر وسكتت عن الرد لان الشهود اثبتوا ان ملابسها الداخلية كانت ظاهرة حتى وصفوا لون المايوه وخيوط السيتانات تخيسلوا حتى ساركوزى اهتم بهذا الامر وقناة الجزيرة والبى بى سى خصصت يوم كامل لهذا الموضوع ورسمت السيناريوهات لتجريم النظام العام والمتطرفين . جامعاتنا اليوم خليط من الص2الحات واصحاب النزوات ومثقفى القنوات واذناب الاستخبارات العالمية والمنظمات الانسانية وفروع لاحزاب تتصارع حتى اثرت على المسيرة التعليمية بكثرة الاضرابات والاضطرابات وحرق مكاتب الادارة وهناك شلليات وكثر الحديث عن الزواج العرفى وابناء السفاح واصبحت الجامعات معارض للازياء ونتج عن بعض الممارسات شذوذ ولقد حاول بعض المسئولين توحيد الزى الحامعى فقوبل بالرفض بدعاوى الحرية والديمقراطية وتولدت افكار واختلط الحابل بالنابل فهل تريد المملكة تبنى التجربة غدا بدعاوى الحرية يتم التطاول على الملك ونظام المملكة وغدا تنبت افكار جديدة يجنى ثمارها اولياء النعمة وغدا تنطلق الشرارات للجامعات الاخرى والعدوى سريعة الانتشار وغدا يصبح الهم ليس هو التحصيل بل التقليد والمحاكاة . شتان بين اختلاط فى حج وعمرة وبين اختلاط فئات عمرية فى عتبات الحياة لم تتحدد ملامح مستقبلها نسال الله ان يديم على المملكة الاستقرار وان يتم البحث عن الابداع كل فى مجاله واسترشد بالاستاذ الذى مارس التعليم فى الدول الغربية

14 - othman Libya   |      
مساءً 06:40:00 2009/10/06
لماااااذا سكت بعض المشائخ عن مايحث لشيخنا سعد حفظه الله

15 - عبدالله بن عبدالعزيز النعيم   |      
مساءً 07:29:00 2009/10/06
((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)).

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ