آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

"احتجار العريس" عقوبة إطلاق الرصاص في الأعراس بالمكلا اليمنية

السبت 04 شوال 1437 الموافق 09 يوليو 2016
"احتجار العريس" عقوبة إطلاق الرصاص في الأعراس بالمكلا اليمنية

 

قررت السلطات المحلية بمدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرقي اليمن، احتجاز أي عريس إذا تم إطلاق النار في احتفالات عرسه.

ونص تعميم أصدره، اليوم السبت، سالم علي بن الشيخ أبوبكر، مدير عام مدينة المكلا، نشر على الصفحة الرسمية للسلطة المحلية بالمدينة على الفيس بوك " عند إطلاق النار في "العرس" فإنه سيتم احتجاز العريس ووكيل العروس من قبل الأمن بمساعدة الجيش".

وحذر الشيخ أبو بكر الأهالي من ظاهرة إطلاق النار والمفرقعات التي تصدر صوتًا مزعجًا في الأعراس.
وتسببت عمليات إطلاق النار في الأعراس إلى حدوث حالات قتل وإصابات أحيانًا، نتيجة سوء الإستخدام، إضافة للإزعاج وتعكير هدوء الأحياء السكينة.
وتعد ظاهرة إطلاق النار في الأعراس في أغلب المدن والمناطق اليمنية من العادات المرافقة لحفلات الزواج.

ونتيجة لآثارها السلبية، لجأت العديد من الأسر إلى تضمين رقاع الدعوة تحذراً من إطلاق النار، إلا أنه في الغالب لا يتم الإلتزام به.

ويأتي إقرار هذه العقوبة بعد إصدار اللواء فرج بن سالمين البحسني، قائد المنطقة العسكرية الثانية بمحافظة حضرموت، الاثنين الماضي،  قراراً قضى بموجبه منع إطلاق الأعيرة النارية منعاً باتاً في الأعراس والمناسبات.

وطبقاً للقرار، حث البحسني المواطنين بمناطق ساحل حضرموت "نطاق عمل الوحدات العسكرية للمنطقة "على الإلتزام بالقرار، تعزيزاً منهم لتثبيت الأمن والهدوء والسكينة، متوعداً المخالفين بعدم التعاطف والتهاون معهم.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، استعادت قوات الجيش اليمني بدعم من قوات التحالف العربي السيطرة على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، ومعها مدن ساحل المحافظة من قبضة تنظيم القاعدة الذي ظل يسيطر عليها لأكثر من عام. ، اليوم السبيت

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً