آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

#انور_عشقي_لا_يمثلني.. نخب عربية تستنكر وتطالب حكومة السعودية بإدانة الخطوة

السبت 18 شوال 1437 الموافق 23 يوليو 2016
#انور_عشقي_لا_يمثلني.. نخب عربية تستنكر وتطالب حكومة السعودية بإدانة الخطوة

 

استنكر مفكرون وإعلاميون ودعاة وناشطون قيام وفد سعودي غير رسمي برئاسة الضابط المتقاعد أنور عشقي، بزيارة الكيان الإسرائيلي والاجتماع بمسؤولين سياسيين وأمنيين إسرائيليين.

وتبادل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة عشقي في الكيان، منددين بالزيارة على وسم "#انور_عشقي_لا_يمثلني"، ومطالبين الحكومة السعودية بإدانتها.

وقال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله على حسابه في "تويتر": " جنرال سعودي سابق، أنور عشقي يزور إسرائيل ويلتقي مدير وزارة خارجية العدو. أدين الزيارة واتوقع ردا سعوديا رسميا وشعبيا رافضا".

وعقب الإعلامي جمال خاشقجي بالقول على حسابه في "تويتر": "أشارك د. عبدالخالق في إدانة الزيارة، والمملكة في غنى عن فتح هذا الباب، اللهم أسألك حسن الخاتمة ."

وتابع: "لم اسمع من اي مسؤول سعودي تعليقا على زيارة أنور عشقي لإسرائيل واجتماعه بمسؤولين هناك ولكني واثق أنهم لا يقبلون بذلك ولم يسمحوا بها ."

وقال: " باستثناء من هو بالحكومة، فجميعنا لا نمثل وجهة نظرها الرسمية ونعبر عن ارائنا الخاصة، ولكن لا يعني هذا مخالفة نظام الدولة."

وعلق عبدالله النعيمي على حسابه في "تويتر": " ونحن كشعب مسلم حر لن نسمح أن يمثلنا أحد #انور_عشقي او أي أنور آخر.. ولن نقبل إعطاء الدنية والتطبيع مع الصهاينة".

وقال الدكتور صالح العابد على حسابه في "تويتر": " السيد أنور عشقي: هل تجيز أنظمة #المملكة  لمن يحمل جواز سفر سعوديّاً زيارة القدس ورام الله ؟".

من جهته قال البرلماني الكويتي السابق وليد الطبطبائي على حسابه في "تويتر": " كمواطن خليجي أرفض ما قام به أنور عشقي من زيارة خبيثة لفلسطين المحتلة والالتقاء بمسؤولين صهاينة هناك".

أما المفكر محمد مختار الشنقيطي، فقال على حسابه في "تويتر": " ألا يوجد رجل رشيد يوقف هذا الأحمق عن تملق الصهاينة والإساءة بذلك لبلاد الحرمين؟!".

فيما قال الناشط فهد الدامغ على حسابه في "تويتر": " تصرف فردي ممقوت بشدة ومرفوض ويستحق أقصى درجات العقوبة ".

وتابع: " حتى لو فرط كل الفلسطينين لا سمح الله فلن نفرط في مقدسات كل المسلمين فأمسكوا هؤلاء السفهاء فليس لهم صفة".

من جهته، عقب عبدالرحمن سعود البلي بالقول على حسابه في "تويتر": " هل جميع هؤلاء كانوا مدعوين لحفل زواج إبن مروان البرغوثي الذي يدعي السيد عشقي أنه سبب زيارته ؟ "، مشيرا إلى صور من زيارة عشقي للكيان الإسرائيلي.

وقال عبدالله العولقي على حسابه في "تويتر": " كمواطن عربي ومسلم لا يمثلني كل من يزور الكيان الصهيوني ..تمثلني الدول التي تدعم اهلنا في غزة ..".

وعلق عبدالله العولة على حسابه في "تويتر" بالقول: "الوصية التي سأوصيها أبنائي مستقبلاً: إيّاكم والتطبيع مع المحتل الصهيوني ولو خالفكم أهل الأرض جميعاً".

الكاتب الفلسطيني محمد المدهون، قال على حسابه في "تويتر": "أرفض كفلسطيني زيارة أي مسؤول عربي للكيان الصهيوني، فهذه طعنات في خاصرة قضيتنا الفلسطينية العادلة!".

وعلق الكاتب المصري وائل قنديل على حسابه في "تويتر": "الفضائيات العربية، أذن من طين والأخرى من عجين، لا أحد يتحدث عن تطبيع عشقي الدافئ مع إسرائيل.. اعتبره توفيق عكاشة يا أخي."

وقال المعارض المصري الدكتور باسم خفاجي على حسابه في "تويتر": " أين قادة الفكر والعلم والرأي بالسعودية.. من هذا التطبيع مع صهاينة.. لماذا يسكتون!.. ماذا جرى لكم؟".

ونشر الدكتور عوض القرني مقطعا سابقا له في التطبيع: وقال " بمناسبة #عشقي_في_اسرائيل.. أرفق لكم هذا المقطع وتأصيل شرعي لحكم الصلح مع اليهود".

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية قالت في خبر أوردته على موفعها الإلكتروني، اليوم السبت، "إن الجنرال السعودي المتقاعد قدم إلى إسرائيل على رأس وفد يتكون من أكاديميين ورجال أعمال سعوديين، التقوا أمس الجمعة بمجموعة من أعضاء الكنيست، بهدف تشجيع الخطاب في إسرائيل، حول مبادرة السّلام العربيّة"، وفق زعمها.

وأضافت أن الوفد التقى في مدينة القدس المحتلة، بمدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد، ومسؤول ملف التنسيق الأمني في الضفة الغربية يوآف مردخاي.

وبحسب ادعاء الصحيفة؛ فقد تركزت الاجتماعات على "بحث سبل دعم مبادرة السلام العربية، كما تم التطرق إلى الكتاب الذي أصدره دوري غولد قبل عشر سنوات عن السعودية والذي يحمل اسم "امبراطورية الشر"، مشيرة إلى أن "غولد ادعى خلال الاجتماع أنه كان مخطئا في بعض ما كتبه عن السعودية، معربا عن رغبته في تعزيز العلاقات معها".

وأوضحت أن الاجتماعات بين الوفد السعودي والمسؤولين الإسرائيليين تمت في فندق "الملك داود" بالقدس المحتلة، وليس في وزارة الخارجية الإسرائيلية أو المكاتب الحكومية.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً