آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

نخب عربية تستنكر حملة الإعدامات الواسعة بحق أبناء السنة في العراق

الاحد 19 شوال 1437 الموافق 24 يوليو 2016
نخب عربية تستنكر حملة الإعدامات الواسعة بحق أبناء السنة في العراق

 

استنكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة الإعدامات التي وصفوها بالطائفية في العراق، مشيرين إلى أنها تستهدف الآلاف من أهل السنة تحديدا.

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم قد صادق على مجموعة كبيرة من أحكام الإعدام ضد معتقلين في السجون العراقية، بعد ضغوط سياسية طائفية لتنفيذ حملة إعدامات جديدة بداعي الانتقام لضحايا التفجيرات الإرهابية.

وتساءل المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي، في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "هل هي مصادفه أن جميع المحكوم عليهم بالإعدام في العراق(2500 شخص) هم من أبناء السنة؟ وأن الميليشيات الشيعية تطالب بالإسراع في تنفيذ الإعدام".

وعقب نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي بالقول في تغريدة له على حسابه في "تويتر": " أمريكا تحذر تركيا من تشريع قانون الحكم بالإعدام! .. لماذا تتجاهلون إعدامات الأبرياء في العراق؟"

من جهته قال الكاتب داوود البصري في تغريدة له على حسابه في "تويتر": " البارحة تم في سجن الناصرية جنوب العراق إعدام 126 مواطن سني بتهم إرهابية ملفقة ويستعد اليوم بإعدام 500 آخرين."

وتابع: " وجبة إعدامات جديدة في العراق صادق عليها الرئيس.. الإعدامات ستكون بالمئات ؟..انتقام شيعي يؤسس لثارات لن تنتهي؟.. فوضى!"
وعلق الناشط عمر مدنية في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "سيسجل تاريخ #العراق أن أهم إنجازات (..) فؤاد معصوم هي تصديقه على إعدام المئات من سجناء #سنة_العراق ".

وقال المتحدث الرسمي باسم الحراك السني في العراق، الشيخ فاروق الظفيري، في تعريدة له على "تويتر" : " هكذا يباد سنة العراق بحجة محاربة الارهاب ،أمام سكوت مخز أو مؤيد للحكومات العربية".

وقال الكاتب سفيان السامرائي في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "مصادر: تم تتفيذ٤٥ حكم إعدام في العراق منذ بداية هذا العام و٢٠ حكم إعدام في الطريق كلهم من العرب السنة بحجة أنهم دواعش.. #حكومة_حيدر_الطائفي"

وعقب عبدالله المنيفي في تغريدة له على حسابه في "تويتر" بالقول: "في #العراق الاعدامات لتصفية حسابات طائفية..وينتقدون السعودية في إعدام الإرهابي النمر وهم يعدمون أكثر من٧٠٠٠ بريء".

وقال مصطفى كامل في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "مركز بغداد لحقوق الإنسان: ضغوط سياسية في #العراق لتنفيذ حملة إعدامات بعد محاكمات جائرة".

وكان مركز بغداد لحقوق الإنسان قد أكد ان اغلب أحكام الإعدام الصادرة من القضاء العراقي صدرت بمحاكمات غيـر عادلة واستندت في اغلبها على اعترافات أُنتـُزعت من المعتقلين تحت التعذيب وبالإكراه كما استندت مجموعة كبيـرة من تلك الأحكام الى وشايات المخبـرين السريين، وان مجموعة من المعتقلين المحكومين بالإعدام اعتقلوا دون ان يصدر القضاء مذكرات لاعتقالهم وبعد اعتقالهم وزجهم بسجون الأجهزة الأمنية أصدر القضاء ضدهم مذكرات بالتوقيف.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً