آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

كيف ساهمت قناة العربية بزيادة شعبية أردوغان في العالم العربي؟

الاثنين 20 شوال 1437 الموافق 25 يوليو 2016
كيف ساهمت قناة العربية بزيادة شعبية أردوغان في العالم العربي؟

 

قال الإعلامي والكاتب المصري ورئيس تحرير صحيفة "المصريون"، جمال سلطان إن شعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ ازدادت بعد هجوم قناة العربية عليه.

وقال في تغريدة على حسابه في "تويتر": "أتصور أن معظم التعاطف الذي حظي به أردوغان بين العرب يعود لكثرة هجوم قناة العربية عليه.. فقد أصبحت القناة معيارا لتمييز الصالح من الطالح !".

الكاتب والمعارض السوري بسام جعارة، قال بدوره: "من يتابع تغطية قناة العربية وبعض الفضائيات الاخرى لاحداث تركيا يتهيأ له ان تركيا هي من يهدد الامن القومي للسعودية ولدول الخليج وليس ايران!".

وعلى صعيد آخر رأى الأكاديمي والباحث في التاريخ، علي محمد عودة ان الهجوم الذي تشنه العربية على أردوغان، لصرف انتباه العرب عن قضايا، وسعيا لشغل الرأي العام المتعاطف مع الرئيس التركي واستفزازه.

وقال في تغريدة له على "تويتر":"ما تقوم به قناة العربية الان من هجوم على أوردغان الهدف منه صرف انتباه المسلمين عن ما يحدث من إبادة شاملة لأخوانهم السنة في الشام والعراق".

وتعرضت قناة العربية، لانتقادات واسعة بعد تغطيتها لأحداث محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، والتي اعتبرت منحازة للانقلابيين، بحسب مراقبين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً