آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

ناشطون: أمريكا تحمي الأسد ومن السذاجة الاستنجاد بها

الاثنين 20 شوال 1437 الموافق 25 يوليو 2016
ناشطون: أمريكا تحمي الأسد ومن السذاجة الاستنجاد بها

 

اعتبر ناشطون بأن أمريكا تقف خلف بقاء النظام السوري كل هذا الوقت، مشددين على أن من أكبر أخطاء المعارضة النظر أليها كمنقذ في الوقت الذي تحمي بشار الأسد الذي قتل نحو نصف مليون من شعبه.

من جهته كتب الإعلامي الدكتور فيصل القاسم، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك "، تحت عنوان "سذاجة المعارضة السورية الكبرى" يقول: "أكبر خطأ وقع فيه المعارضون السوريون أنهم على ضوء الدعاية السورية الكاذبة على مدى عقود بأن نظام الاسد عدو لأمريكا، وأن أمريكا تعادي النظام، اعتقد هؤلاء المعارضون الساذجون ان امريكا ستساعدهم بسرعة البرق لإسقاط النظام دون ان يعلموا ان ما يُسمى بالحركة التصحيحية التي قام بها حافظ الأسد عام 1970 وأوصلته إلى السلطة كانت حركة امريكية بامتياز، حيث أوعز الامريكيون لحافظ الاسد وقتها بالانقلاب على الجناح اليساري السوري الوطني، وقدموا له كل انواع الدعم وقتها، لا بل طلبوا من بعض القوى العربية الحليفة لأمريكا في المنطقة بأن تدعم حافظ الاسد مالياً وتحتضنه سياسياً".

وتابع " المضحك في الأمر ان القوى العربية التي كان الاعلام السوري يسميها رجعية، هي التي دعمت الحركة التصحيحية بتاع حافظ الاسد، والآن اكتشف المعارضون السوريون المغفلون الذين كان يحجون الى امريكا لتدعمهم ضد الاسد، الآن اكتشفوا ان نظام الاسد صناعة امريكية من ألفه إلى يائه، وهذا هو سبب صموده حتى الآن".

وقال المفكر أنور مالك في تغريدة على حسابه في "تويتر": " تأكدوا أن جرائم نظام #الأسد جاءت بضوء أخضر من قوى كبرى وعلى رأسها #أمريكا بفضل اللوبي الصهيوني ولو لم يكن كذلك لأعلن استقالته في أبريل 2011."

واعتبر المدون عبدالحميد محمد على حسابه في "تويتر" أن "ايقاف روسيا وبشار لن يكلف امريكا الا مكالمة مدتها دقيقتان, هذه الحقيقة امريكا تحمي بشار الاسد ولن تسمح بسقوطه لكن كنا مغفلين طوال 5 سنوات"

وعقب معاذ مصطفى بالقول على حسابه في "تويتر": "امريكا منبع الارهاب.. امريكا تحمي بشار الاسد.. امريكا راعية ارهاب الاسد ضد شعب سورية.. يجب طرد الامريكيين من سورية".

أما الناشط محمد سعادة فقال على حسابه في "تويتر": " أمريكا أيها الناس هي من تحمي بشار الأسد لأنّه المسؤول الأول في حماية اليهود المحتلين لفلسطين.. مدري ليش تبكوا عند أمريكا ؟"

وعلق الدكتور توفيق القصير على حسابه في "تويتر": "كيف تتعاون روسيا مع امريكا لدعم نظام الاسد في سوريا ونجدة حزب الله والمليشيات الإيرانية بعد ان بدا عليها التقهقر..قوى عظمى تحمي تمدد #ايران"

وقال خالد القطان على حسابه في "تويتر": " الولايات المتحدة تطالب أنقرة بوقف قصف الميليشيات الكردية وقوات الأسد.. تأبى امريكا الا ان تحمى عملائها في سوريا!"

وعقب عيد السويدي الشمري على حسابه في "تويتر": "لا تستطيع أمريكا إزالة نظام الأسد لكنها تؤوي جماعة غولن لتقوم بانقلاب عسكري لإزالة حكومة أردوغان وعندما فشلت المحاولة ترفض تسليمه إلى #تركيا"

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً