آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

بعد الزيارات المتكررة.. سياسيون يحذرون من دور إيراني في أفريقيا

الاربعاء 22 شوال 1437 الموافق 27 يوليو 2016
بعد الزيارات المتكررة.. سياسيون يحذرون من دور إيراني في أفريقيا

 

دعا سياسيون ونشطاء إلى ضرورة الانتباه جيدا للدور الذي تمارسه الجمهورية الفارسية في الدول الأفريقية، لافتين إلى أن طهران التي تمضي في حربها المعلنة ضد الدول العربية لاسيما الخليجية يجب أن تواجه في كل بقاع الدنيا.

وحذروا من خطورة سعي إيرن لنشر المذهب الشيعي في إفريقيا لإيجاد تيار موال لها في الحروب التي تخوضها في المنطقة، فيما أشار أخرون إلى أن طهران تسعى من تلك الزيارات للحصول على اليورانيوم لدعم مشروعها النووي.

العالم العراقي حسين المؤيد قال عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "النظام الإيراني يتحرك في  نيجيريا من جديد و بشكل رسمي هذه المرة، أدعو إلى تحرك فاعل من الدول الإسلامية لإقناع الرئيس النيجيري بعدم التجاوب".

وكان وزير الأوقاف المصري مختار جمعة قال إن "إيران بدأت مؤخرًا انتهاج سياسة لاستغلال الطلاب الأزهريين من دول إفريقيا، الذين تعلموا اللغة العربية والفقه بالأزهر، من خلال إعادة تدريبهم بعد عودتهم لبلادهم للاستعانة بهم لنشر الفكر الشيعي".

وبين جمعة في تصريحات صحفية منسوبة له أمام لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري، إن "إيران تُكلف هؤلاء الطلاب بمهام داخل الأحراش للعمل على غلغلة هذا الفكر، وإن إيران تنفق أمولاً طائلة في سبيل تحقيق ما ترنو إليه".

إلى ذلك، أكد الباحث السياسي المتخصص في الشؤون الإيرانية مجدي الشيمى أن إيران تسعى لمغازلة أفريقيا من أجل الحصول على مادة اليورانيوم، مبينا بأن "جهودها للحصول على اليورانيوم من زيمبابوي في مقابل إمدادها بالنفط، كما أن النيجر، التي سعت إيران بقوة إلى توطيد علاقاتها الاقتصادية معها، تعتبر أكبر دولة منتجة لليورانيوم في العالم و مصدر محتمل لتأمين الاحتياجات التي تحتاجها إيران لبرنامجها النووي".

وقال الشيمي في تصرحيات صحفية له إنه "في أعقاب الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد إلى أوغندا وزيمبابوي في أبريل 2010 تردد أن طهران أبرمت مع الحكومة الأوغندية صفقة سرية لاستخراج احتياطاتها غير المستغلة من مناجم اليورانيوم".

وأشار في السياق ذاته إلى أن  ايران تسعى لاختراق إفريقيا لتأمين وصولها إلى الممرات المائية الدولية في أوقات الأزمات، في حين أن طهران تسعى لتوثيق علاقاتها مع معظم الدول الإفريقية الساحلية سواء فى الشرق أو الغرب أو الجنوب الإفريقي.

ولفت إلى أن "إفريقيا تمثل سوقًا مهمة لتصريف المنتجات الإيرانية وتأمين احتياجاتها من القطن والذهب الذي تنتجه مالي، كما تسعى الى تكثيف الاستثمار في قطاعات الزراعة والطاقة والكهرباء في السنغال وزيمبابوي وسيراليون وأوغندا وبنين ومالي، والتنسيق مع نيجيريا فيما يتعلق بتحديد أسعار النفط".

وأكد الشيمى بأن إيران تهدف من وراء تلك الزيارات إلى إبراز نفسها كنموذج تنموي يمكن أن يحتذي به من قبِل الدول الإفريقية، كما تسعى إلى التأكيد على قدراتها كشريك تنموي قادر على طرح المبادرات، وتقديم المساعدات اللازمة لدعم العملية التنموية في القارة الإفريقية وفقًا لمبادئ الاتحاد الإفريقي.

وحول تلك الزيارات علق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على أهدافها وتوقيتها، حيث قال حيث قال الناشط عبد الرحمن البلي عبر تغريدة له بموقع "توتير": "قبضت نيجيريا على زعيم شيعي يزعزع أمنها فمن ذهب وزيرها للتوسط لإخراجه؟.. وزير خارجية إيران بنفسه ذهب لإخراج مواطن نيجيري".

في حين علق الناشط السياسي عبد العزيز بومجداد بالقول: "علاقة ايران و نيجيريا مثال واقعي يعلمنا كيف نفهم الأمور.. الطائفي ضيق النطاق لا ينظر للامور الا من زاوية واحدة ثم يكتشف انه لا يفهم شيئا اصلاً".

وأضاف بومجداد القول: "هكذا تلاعب ايران الدول تضرب على الوتر الامني و الاقتصادي فلا تلاقي من الطرف الآخر إلا الترحيب . ايران و نيجيريا".

كما قال الناشط الكازمي الناصري عبر تغريدة له بموقع "تويتر": إن "إيران حتى نيجيريا لم تتركها في حالها ماذا يريد هولاء هل يريدون دمار العالم اول من سيتدمر هم وعلى أيدي شعبهم".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً