آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

نائب مصري يتساءل عن "معاشات العسكريين"، فكيف رد عليه رئيس المجلس؟(فيديو)

الخميس 23 شوال 1437 الموافق 28 يوليو 2016
نائب مصري يتساءل عن "معاشات العسكريين"، فكيف رد عليه رئيس المجلس؟(فيديو)

 

هاجم رئيس البرلمان المصري، أحد النواب بعد تقديمه تساؤلات حول الطريقة التي يتم فيها اعتماد معاشات العسكريين، وأسس زيادتها.

وأثار سؤال النائب محمد أنور عصمت السادات، الذي يرأس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان المصري، غضب الرئيس علي عبد العال، الذي رد بانفعال على كلمة السادات بأن هذه القضية "محسومة" ولا نقاش فيها.

وقال السادات خلال مناقشة زيادة معاشات العسكريين " كنا نتمنى أن يزيد المعاش، ولكننا غير مطلعين على النظام الأساسي للأجور، ولا نعرف مرتبات القوات المسلحة".

وتابع: "ولكن السؤال للسيد مساعد وزير الدفاع ما هو حكم معاشات السادة الضباط الذين يتقلدون مناصب مدنية مثل الوزراء والمحافظين ورؤساء المدن ويحصلون على مرتبات؟"، متسائلاً: "ما هو موقف المعاشات التي يحصلون عليه؟".

ورد عبد العال على السادات بهجوم عنيف قال فيه: "المحكمة الدستورية حسمت هذه المسألة باعتبارها ملكية خاصة"، مضيفا "لا يجب أن تتكلم بمثل هذا الكلام عن من دفع ضريبة الدم، ويجب عندما يتكلم أي عضو عن القوات المسلحة أن يقف إجلالا واحتراما سواء كانوا عسكريين سابقين أو حاليين ولن أقبل في هذه القاعة التي تنحني بكل أعضائها إجلالاً واحتراما للقوات المسلحة بمثل هذا الحديث".

وأضاف "والكلام ليس للعضو فقط ولكن لكل الذين يسعون للفصل بين الشعب والجيش وأقول إن الشعب والجيش سيظلان يداً واحدة".

وبحسب ما اشارت وسائل إعلام مصرية فإن تبعات المشادة الكلامية بين السادات وعبد العال انتقلت إلى قضايا أخرى وصلت حد التهديد بإعادة انتخاب رئيس للجنة حقوق الإنسان التي يرأسها السادات.

وهدد رئيس مجلس النواب، بإعادة الانتخابات وفتح باب الترشح على لجنة حقوق الأنسان، والتي يترأسها النائب محمد أنور السادات، قائلا: "أن السادات يسعى لتجميد عمل لجنة حقوق الأنسان، اعتراضا على اختصاصات اللجنة، وفي حالة تنفيذ ذلك سيصوت المجلس على اعادة الانتخابات على لجنة حقوق الأنسان".

وتابع موجها حديثه للسادات: "يجب أن تتوقف عن تجريح مؤسسات الدولة الدستورية".

وقال عبد العال: "لا أقبل التحريض وانا سمعت كلاما كثيرا ولكن للصبر حدود".

ورفض رئيس البرلمان إعطاء السادات الكلمة للدفاع عن نفسه قائلا: "لن أعطيك الكلمة وعندك الصحافة والاعلام".

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً