آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

العراق.. نشطاء يستهجنون ضم الحشد إلى الجيش ويحذرون من "حرس ثوري عراقي"

الخميس 23 شوال 1437 الموافق 28 يوليو 2016
العراق.. نشطاء يستهجنون ضم الحشد إلى الجيش ويحذرون من "حرس ثوري عراقي"

 

استهجن نشطاء ضم مليشيات الحشد الشعبي الطائفية المتهمة بارتكاب جرائم حرب إلى الجيش العراقي، بحسب قرار رئيس وزراء العراق حيدر العبادي أمس.

وكان الناطق الإعلامي لمكتب رئيس الوزراء العراقي سعد الحديثي، قد صرح الأربعاء، إن قراراً صدر الثلاثاء من رئاسة الوزراء يقضي بضم قوات "الحشد الشعبي" إلى القوات المسلحة، مشيرا إلى أن الحشد سيكون "تشكيلاً عسكرياً مستقلاً وجزءاً من القوات المسلحة العراقية، ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، ويُعد نموذجاً يضاهي جهاز مكافحة الإرهاب الحالي من حيث التنظيم والارتباط".

واتهم نشطاء إيران –وهي التي تسيطر على العراق عمليا وتمول مليشيات الحشد الشعبي -بأنها تهدف من خطوتها هذه إلى تشكيل ما يشبه الحرس الثوري الإيراني في العراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي قد قال في مقابلة تلفزيونية، أن “إيران تمتلك نفوذا كبيراً في العراق، وتفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة، بل هي من تعين وتنتخب رئيساً للحكومة، وهنالك بؤر في الحكومة العراقية تبعيتها وانتماؤها لطهران، بحكم علاقاتها القديمة معهم”، منددا بالصلاحيات التي منحها رئيس الحكومة حيدر العبادي للحشد الشعبي، وتابع: “تعاظم دور الحشد الشعبي، يؤكد على عدم وجود دولة في العراق بل فوضى عارمة”.

وعلق المحامي عبدالله هاشم على حسابه في "تويتر": " قرار ضم الحشد الشعبي الى ما يطلق عليه القوات المسلحة قرار إيراني أمريكي ستندم عليه أمريكا كما أقرت بخطأ حل الجيش الوطني العراقي"

وعقب مدير مركز عرب بلا حدود لدعم التحول الديمقراطي وحقوق الإنسان سامي دياب على حسابه في "تويتر": " ضم جنود من الحشد الشعبي الإرهابي إلي الجيش العراقي يحول الجيش العراقي إلي مليشيات إرهابية طائفية".

وقال الناشط مروان قصاص على حسابه في "تويتر": "رحم الله صدام ذهب وجاء الخونة الهالكي والعبادي اذناب ايران ولكن والله لن يستقيم لهم ما يريدون وسنرى".

وعلق الناشط فهد الهديب على حسابه في "تويتر" بالقول: " لعنة الله عليك من حكومة العبادي دمج الحشد الشيعي بالجيش.. يا سلام حرس ثوري عراقي بامتياز والله يالعراقيين سنة وشيعة مؤامرة كبيرة".

وتابع: " اخشي والله أنها مكيدة أمريكية صهيونيه رافضيه باهل الخليج ، يخططون للغزو باقتحام بشري واحد.."

وقالت لينا القيسي على حسابها في "تويتر": " في يوما من الأيام يا أبنائي كانت هناك دوله عربيه تسمى العراق اما الان فاهي المحافظه رقم 32 من محافظات إيران"

وكانت كتلة الاحرار الصدرية الجمعة، قد دعت الى ضرورة ضم أبناء الحشد الشعبي تحت قيادة الجيش العراقي، مشيرة إلى ان "نواة الحشد الأولى انطلقت من المرجعية الدينية".

وكان القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، الجنرال محسن رفيق دوست، اقترح الشهر الماضي، تشكيل "حرس ثوري عراقي" على شاكلة الحرس الثوري الإيراني بمساهمة مباشرة من طهران في التسليح والتدريب ونقل الخبرات.

وقال محسن رفيق دوست، الذي كلف من قبل المرشد المؤسس للنظام الإيراني روح الله خميني مع آخرين مهمة تشكيل الحرس الثوري بعد الثورة التي أسقطت الشاه ولا يزال عضواً في هذا الجهاز العسكري العقائدي برتبة جنرال، إن "الحرس الثوري الإيراني نموذج ممتاز وناجح ومجرب على المستوى الدولي، ويمكن أن يكون قدوة جيدة جداً لدول المنطقة"، على حد تعبيره.

وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، النائب محمد جوكار، قد قال إن هذه القوات يمكن أن تتشكل من خلال دمج الفصائل والميليشيات الشيعية في العراق، وجعل ميليشيات "سرايا الخراساني نواة لها".

وتابع: "تجربة قوات الحرس الثوري أصبحت ناجحة ورائدة لدول المنطقة"، وسجلها بات "حافلاً بالإنجازات"، في إشارة إلى التدخلات العسكرية للحرس الثوري في سوريا والعراق لدعم الحكومتين الحليفتين لطهران في كل من بغداد ودمشق.

وقال إن على العراق تطبيق التجربة الإيرانية بخصوص "حرس الثورة ونحن على أتم الاستعداد لتزويد العراقيين بنمط وهيكلية هذه القوات، ليتمكن العراق من تشكيل قوات حرسه".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً