آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

عفا عمن أهانوه.. إردوغان: قادة الجيش سيكونون تحت إمرة وزير الدفاع

السبت 25 شوال 1437 الموافق 30 يوليو 2016
عفا عمن أهانوه.. إردوغان: قادة الجيش سيكونون تحت إمرة وزير الدفاع

 

قال الرئيس التركي طيب إردوغان اليوم السبت إن قادة الجيش التركي سيكونون تحت إمرة وزير الدفاع وإن المدارس العسكرية سيتم إغلاقها. وتستهدف هذه الخطوات التي أعلنها إردوغان وضع الجيش تحت السيطرة المدنية تماما بعد الانقلاب الفاشل.

وأضاف إردوغان في مقابلة مع قناة تلفزيون خبر الخاصة أنه سيتم إنشاء جامعة للدفاع الوطني لتحل محل المدارس العسكرية. وسوف تعلن هذه القرارات في الجريدة الرسمية الحكومية غدا الأحد.

وقال إردوغان إن تركيا ستخفض عدد قوات الأمن المعروفة بالدرك بينما يتم تعزيز تسليحها في واحدة من عدة تغييرات كبرى أعلنها في الجيش وقوات الأمن في أعقاب الانقلاب الفاشل.

وأضاف أن محاميه بدأوا العمل على سحب الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الأشخاص الذين أهانوه بمن فيهم مواطنون وأعضاء بأحزاب المعارضة في لفتة أعلنها أمس الجمعة في إطار روح "الوحدة" بعد المحاولة الانقلابية التي وقعت في 15 و 16 يوليو تموز.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، ليلة الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولت السيطرة على مفاصل الدولة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً