آخر تحديث الساعة 19:50 (بتوقيت مكة المكرمة)

كابوس مروع.. أسرار منظمة الصحة العالمية

الاحد 08 شوال 1430 الموافق 27 سبتمبر 2009
كابوس مروع.. أسرار منظمة الصحة العالمية

هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدمًا من أمور ستحدث في المستقبل القريب.

"عندما يُنظَر إلى برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 في ظل فرضية أنه من الفيروسات المركبة جينيًا التي تم إطلاقها عن عمد لتبرير التطعيم، تنكشف لنا مؤامرة قذرة وواضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية والفكرية وتدهورت صحتهم وانخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث، ومجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية وبالتالي فهي متفوقة وتحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلًا".

قوبلت هذه القصة بتشكك كبير، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية، تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس وعندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم وزملائهم وبذلك يبدأ الوباء في الانتشار في جميع أنحاء العالم.. قصة سينمائية لا يمكن تصديقها، وكنت على يقين منذ اليوم الأول أنه إما لا يوجد فيروس على الإطلاق أو أنه مركَّب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة.

للأسف فإن صحة الاحتمال الثاني قد تأكدت، وبذلك نحن نواجه خطرًا جديدًا تمامًا وغير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يُعرَف من قبل، ويُنقَل عن أخصائيِّي علم الفيروسات قولهم: "من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟ إننا لا نعرف!".

إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن جيناته الأصلية هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيورH5N1 ، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 ، وتشير كل الدلائل إلى أن أنفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنَّع وراثيًا.

هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدمًا من أمور ستحدث في المستقبل القريب.

المحاولة الأولى

في فبراير 2009م، قامت شركة باكستر، إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات، بإرسال لقاح فيروس الأنفلونزا الموسمي إلى 18 بلدًا أوروبيًا، وكان اللقاح ملوثًا بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 الحي، ولحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية اختبار اللقاحات كخطوة روتينية وعينت شركة Biotest التشيكية لاختبار اللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر. وكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلًا، وأسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح، ولحسن الحظ أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة. وعندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلًا أن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي، ولولا الله ثم تمكُّن التشيك ومختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكُنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى.

بل الأدهى من ذلك، أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال، علمًا بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) وهو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث، إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة وكمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمدًا، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم إيقافها بمجرد اهتمام بلد واحد بما كان يحصل وعدم إظهار الثقة العمياء.

الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عمليًا وتقنيًا أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث والدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات، وظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد وتعمد.

قد يعتقد المرء بأن باكستر قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد ارتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح، فبدلًا من مقاطعة الشركة ووضعها على القائمة السوداء، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد وضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات أنفلونزا الخنازير والتي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام،كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟  وهو ما يثير تساؤلات كثيرة، مثل: أية أبحاث وأية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلًا؟ وكيف ولماذا انتهى المطاف بفيروس أنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح؟ ولماذا اشتملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة ومحتفظًا بقوته طوال تلك الفترة؟ ولماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مساءلتها بأي شكل من الأشكال؟

خطة للتدمير

دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح أنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى ومنها باكستر على قدم وساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم، والذي هو موضوع هذا المقال، وهذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا وصحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة؛ وذلك باستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة، الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس وزيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة، وفي حالة تطعيم أنفلونزا الخنازير، ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم انتشار الأنفلونزا في فصل الخريف. ولكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف، قرروا إضافة مادة السكوالين – والسكوالين هي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم ويستمدها من الغذاء.. إنها المادة الأساسية التي يُنتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية، سواءً في الرجل أو المرأة، وبالتالي المسئولة عن خصوبة الذكور والإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح، وأيضًا تلعب دورًا مهمًا في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية. وقد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث استجابة مناعية مرضية عامة ومزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. ومن البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم، وأن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى انخفاضها وانخفاض مشتقاتها وبالتالي معدل الخصوبة وتدني مستوى الفكر والذكاء والإصابة بالأمراض المناعية الذاتية.

وبما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء وليس الحقن عبر الجلد، فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس المُمرِض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير، سيكون سببًا في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضًا ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي. وكما ذكر، فالسكوالين يشكل مصدرًا وحيدًا للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية، وهو أيضًا مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ والجهاز العصبي، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر والعقل ومرض التوحد (Autism ) واضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's ) وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة وخاصة أورام الدماغ النادرة.

وفي دراسات مستقلة، أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة وتم حقن خنازير غينيا بها، وأثبتت تلك الدراسات أن الاضطرابات الناتجة عن تحفيز المناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير، وتمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج وجاءت النتائج مؤكدة ومتطابقة.

ويعود تاريخ "مزاعم" كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها، وقد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة باسم متلازمة أعراض حرب الخليج، وقد بينت الدراسات والفحوصات أن 95 في المائة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين، وأن عددًا قليلاً من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا. كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج. ويثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم، وليس كلها، احتوت على السكوالين، ويثبت أيضًا أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية. وقد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المائة من المجموعة التي تم تلقيحها، كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 %.

الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي والدماغ والجسم كافة احتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له، وبعد استنفاد الاحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف، ومرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الاتهام للقاح والشركة المصنعة له والتي تظل تنفي ارتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة. ومع قيام الكونجرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

وبعد فحص مكونات لقاح أنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود به ليس علاج الأنفلونزا بتاتًا، بل إنه يهدف إلى:

- الهبوط بمستوى ذكاء وفكر العامة.

- خفض معدل العمر الافتراضي (بإذن الله).

- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.

- إبادة عدد كبير من سكان العالم وبالتالي السيطرة على عدد السكان أيضًا.

ولو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت، لما احتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة (التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين)، ونحن نعتقد أنه نظرًا لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الاستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميرًا عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائيًا وغيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات والتطعيمات قد تضررت إلى الأبد والثقة في الهيئات والجهات الصحية والطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه، وأما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطَع وتفرض عليها عقوبات، وحقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية وتستوجب الذم واللعن. كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير والتساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات!

ومؤخرًا أكدت صحيفة "وشنطن بوست" أن اللقاح سيحتوي أيضًا على مادة الثايمروزال (Thimerosal )، وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسئول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد (Autism ) المعيق في الأطفال والأجنة، علمًا بأن النساء الحوامل والأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيمهم أولًا. وللمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا وأبنائنا بها، ومن ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر والتسبب في الأمراض الغريبة والمتلازمات العجيبة وهي منها براء!

الثقة المتزعزعة

إن منظمة الصحة العالمية جنبًا إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة واللقاحات المضرة، وذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة ونتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً وأحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة، وبالتالي, وكما سلف الذكر، فإن برنامج التطعيم ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحًا فيروسيًا هجينًا من صنع أيدٍ بشرية، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم وصحتهم والحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث، ومجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية وبالتالي فهي متفوقة ومستعبدة للمجموعة الدنيا. ومن المعقول بعد معرفة هذا، الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة، ويجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كان. رجاءً، لا تدعهم ينالون منك ومن أبنائك.

إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخص فقط (سواءً تأكد وجود الفيروس أو لم يتأكد) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قِبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين، وما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلًا أو جراء الأمراض الأخرى، وأن ما يدعو إلى التساؤل أيضًا هو حث المنظمة دول العالم على اتباع حملة تطعيم جماعية وموحدة ومتزامنة ضد المرض، ونخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح، وبالتالي امتناع الآخرين عن أخذه وانكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجباريًا بموجب قانون سنته وفرضت السجن والغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية وحقوق الإنسان عرض الحائط، خاصة وأن الامتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه.


المقال بالإنجليزية
اقرأ أيضًا: صحيفة علمية: "أنفلونزا الخنازير" اختراع أمريكي إسرائيلي

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - سمير عبد الواحد 11:52:00 2009/09/27 صباحاً

    السلام عليكم المقاله خطيرة وتمس صحة كل افراد العالم لست متخصص فى المجال الطبي لنقف على صحة ما ورد بخصوص ان انفلونزا الخناوير قتلت 500 فقط فهو مخالف للواقع حيث ان العدد زاد عن 3 الاف فرد حتى الان اما المعلومات الطبيه الوارده فنرجوا من الهيئات الصحية الوقوف على صحتها ومراجعتها

  2. 2 - وحوا الله 04:25:00 2009/09/27 مساءً

    الحمد لله,اللهم سلم سلم

  3. 3 - محمد 01:05:00 2009/09/28 مساءً

    لماذا لاتذكرون المصدر

  4. 4 - احمد علي العسيري 06:21:00 2009/09/28 مساءً

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. 5 - خليفه الله في الارض يارب of; hgh,g 10:29:00 2009/09/29 مساءً

    الحمدلله في السراء والضراء الخل واحد في كتابه القران الكريم توبه واستغفار وعوده الى لالتزام بشرعه ولا تسئالو عن المصدر لانه قدر من الله لهذا الرجس انما هو عذاب من الله يزول بتوبه واقول لكم ان الزعماء المسلمون تاتيهم انذارات من اهل الدين بان القران الكريم يقول انه في كل سنه تاتيهم ايات واظحات ولكنهم يستمعون وهم يلعبون هؤلاء اتخذوا اولياء من دون الله وبامر الله الخل جماعي خاسون هم في الدنياء والاخره بلغوهم ان الحرب عليهم بدون هواده الحجاز من الاردن الى اليمن مرورا بمكه والمدينه عليهم اخلائها وهو الحاجز بين البخر والصحراء ومكه نزول الفرقان شوال 1430

  6. 6 - ابنة حواء 01:50:00 2009/09/30 صباحاً

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  7. 7 - سطام عبد العزيز محمد عبد الله - السعودية 01:53:00 2009/10/01 مساءً

    نعم إنها مؤامرة محكمه , إن انفلونزا الخنازير ليست إلا "موّال" آخر من المحاولة لنشر الذعر والفوضى بين السكان والمحاولة لإجبارهم على التطعيم، الذي ينبغي على كل شخص أن يعلم باحتوائه على الزئبق الذي يدمر جهازك العصبي. والزئبق وبلا أدنى شك أحد أكثر المواد سمية التي من الممكن أن تضعها في الجسم البشري، فهو معدن ثقيل معروف بتسببه لاضطرابات عصبية منها التوحد والخرف وحتى مرض الزاهايمر. كما أن الزئبق يتجمع في خلايا الجسم البشري ولا يمكن إزالته بسهوله، ولهذا فحتى الكميات الضئيلة منه قد تتجمع مع مرور الوقت لتصل إلى الحد الذي يهدد صحة الإنسان , وهذه هي الفكرة، فهم يريدون تقليل الانفجار السكاني المتزايد في العالم بطريقة جماعية وسريعة كما يريدون الوصول إلى داخل الجسم البشري للتحكم فيه عقليا وعاطفيا وجسديا... وهذا ما يبرر هذا الانفجار الهائل للتطعيمات للأطفال في السنوات الأخيرة فهناك أكثر من 25 تطعيما وذلك فقط قبل بلوغ السنة الثانية من العمر للطفل في أمريكا وبريطانيا ومناطق أخرى من العالم ! إن هذا يعد صبا متدفقا من المواد إلى داخل جهاز مناعة مازال في طور الظهور والتكون، فهذا الجهاز المناعي في بداية نموه وتطوره وأنت في سنتيه الأولتين تقول له " تفضل وخذ هذا!" , جميعنا نمتلك جهازا عظيما للدفاع في أجسادنا يسمى جهاز المناعة، وعندما يكون جهاز المناعة قويا وفي كامل نشاطه وفعاليته فإنه يبقينا بصحة جيدة ويتخلص من أي هجوم غريب أو دخيل على الجسم، ولكن إذا أضعفت جهاز المناعة أو أعقته عن القيام بوظائفه طبيعيا وأضعفته لبقية العمر برميك لكل تلك المواد فيه عندها تفتح المجال للبشر بأن يتعرضوا للأمراض والقتل بأمور يستطيع الجهاز المناعي في حالته الطبيعية أن يتعامل معها بسهولة ! , هناك حرب على جهاز المناعة البشري وذلك لأنه بإضعافه نضعف نحن،، وعيشنا لفترة طويلة لا يعتبر أمرا جيدا بالنسبة لجهات ومنظمات معينة... إنهم يستهدفون الأطفال من سن مبكرة جدا من جهة ومن جهة أخرى الحد من الانفجار السكاني هو الهدف.. أنا لا أقول أبدا بأن التطعيم سيقتل هذه الكميات المهولة من البشر بين ليلة وضحاها ولكن تأثيرات هذا التطعيم سوف تظهر ظهورا جليا وواضحا مع تقدم البشرية في الفترات القادمة وبعدة طرق.. , لقد كان هناك في عام 1976 نفس البلبلة حول فايروس انفلونزا الخنازير.. وتم ظهور نفس الإعلانات المخيفة لبث الرعب في نفوس البشر. وهذا بالضبط ما يحدث اليوم، وهو أساس كل ما يدور حولنا الآن، التلاعب بعقلية الإنسان، التحكم بإدراكه لكل شيء.. لأن إدراكنا هو ما يقود إلى تصرفاتنا وأفعالنا وإذا أردت التحكم بأفعال أحد ما فعليك التحكم بإدراكه! والإدراك الذي يريدون وضع الناس فيه هو المزيد والمزيد من الخطر لأنك متى ما أشعرت الإنسان بالخوف من شيء ما فإنه سيبحث في خارج نفسه عن أحد أو شيء ليحميهم من هذا الخوف الذي تم خداعهم به.. ولذلك ازرع فيهم الخوف من انفلونزا الخنازير ليقولوا حسنا، انقذنا من انفلونزا الخنازير.. عندها سيقولون حسنا "مد لنا ذراعك!" "مد ذراع طفلك!" وترتعب أنت وتسحب طفلك مذعورا "بلى بلى يا عزيزي ينبغي أن تأخذ التطعيم، فانفلونزا الخنازير قادم!"

  8. 8 - ابن المدينة 02:48:00 2009/10/01 مساءً

    جميل...كل هذا الكلام والتقصي مشكورين عليه لكن ماهو الحل؟بماذا تنصحون؟

  9. 9 - السلطان 07:26:00 2009/10/01 مساءً

    أنصح الجميع بعدم قبول تطعيم أبنائهم في المدارس بلقاح انفولنزا الخنازير

  10. 10 - سطام عبد العزيز محمد عبد الله - السعودية 08:49:00 2009/10/01 مساءً

    لا أرى أنها مؤامرة ضد الأسلام والمسلمين أرجو منكم الهدوء وعدم ضج واتهام إلى الطرف الآخر , فقبل تحكيم عواطفكم حكموا عقولكم جيدا , ( لقد كان هناك في عام 1976 نفس البلبلة حول فايروس انفلونزا الخنازير.. وتم ظهور نفس الإعلانات المخيفة لبث الرعب في نفوس البشر. وهذا بالضبط ما يحدث اليوم، وهو أساس كل ما يدور حولنا الآن، التلاعب بعقلية الإنسان، التحكم بإدراكه لكل شيء ) , ليس هناك مؤامرة ضد الاسلام والمسلمين .

  11. 11 - أنس 12:20:00 2009/10/02 صباحاً

    السلام عليكم بحثت عن المقال الأساسي باللغة الإنكليزية ....فلم أجد, لا أدري من أين جاء هذا المقال الرجاء من يعرف أصله أن يطلعنا عليه ولكن يا جماعة.....أنا متأكد من أن الأمور ليست بهذه البساطة التي يتم التكلم عليها في المقال, وهناك جهات كتيرة لا بد وأن تقوم بتحليل أي لقاح قبل إعطائه للبشر في كل بلد, وكذلك تركيب اللقاحات معروف وله قواعد عالمية موزونة ومدروسة صحيح تماماً أن الشركات الرأسمالية العالمية تحكم الأرض, ولكن أيضاً لا يجب أن نهول الموضوع ونبقى ضمن دائرة نظرية المؤامرة دوماً المستفيد الأول من اللقاح هم شركات إنتاج اللقاح...ببساطة...طوروا الفيروس كي يتغلبوا على الأزمة الإقتصادية الرهيبة الحالية أنا لا أعترض على محتويات المقال, ولكنني أحب أن يكون ما أقرؤه موثوقاً ومؤكداً

  12. 12 - أين بحثت فلم تجد؟! 04:58:00 2009/10/02 صباحاً

    بعض الإخوة قال إنه بحث ولم يجد المصدر بالإنجليزية، ربما يكون بحث عندهم في البلكونه أو في المطبخ، مع أن المفترض في مثل هذه الحالات أن يسأل المتخصصين أو على الأقل أن يذهب لعمنا جوجل - هداه الله للإسلام - ويسأله بلطف. على كل حال ياسيدي لا ترهق نفسك، فقد جئتُك بالمصدر الإنجليزي على الله بس تكون بتعرف لغات. هنا http://www.jimstonefreelance.com/squalene.html أو ابحث في جوجل عن العنوان بالإنجليزي (Tainted nightmare) أنا أداعبك فقط إوعى تزعل،أضحك الله سنك وأسعد أيامك :)

  13. 13 - ابن امة الاسلام 07:26:00 2009/10/05 مساءً

    الى الاخ انس ساوافقك بعدم التهويل لكن اريد ان اسالك لولا اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور الذى كان مخططا تطعيم الناس به وفشلت خطتهم لذلك لم يحدث ماخوفونا منه لان المطلوب هو كيف يتم حقن الناس بالفيروس حتى ينتشر فحينما فشلت محاولتهم حقن الناس بفيروس انفلونزا الطيور ولم ينتشر الوباء كما كان مخططا له خرجوا علينا بفيلم انفلونزا الخنازير المهم هو ان يتحقق هدفهم فى حقن الناس بالفيروس المخلق والمصنع فى مصانعهم والمدمر وحينها ينتشر الوباء الى جانب المواد الاخرى المضافه التى تدمر البشريه على المدى البعيد حذار من التطعيم لانهم غير امناء وحسبنا الله ونعم الوكيل والله اسأل ان يحفظ حجاج بيت الله الحرام من هذا التطعيم

  14. 14 - محمد 12:46:00 2009/10/06 صباحاً

    أنا اتفق مع المقال من ناحية المبالغة والتضخيم من أجل الربح المادي سواء على صعيد العلاج أو اللقاح لكنه غير مصنع انما هو مرض طبيعي وسلاله من سلالت الانفلونزا الموسمية ولاتوجد منه خطورة عالية أما بنسمه للتطعيم فأن أعتقد أنه غير مضر وهو مشابه للتطعيم الانفلونزا الموسمية مع تغير بسيط .أما بنسمه للمقال فأنا أعتقد أنهو من السخافة ان يقوم موقع محترم كا الاسلام اليوم بنشره بلا مصدر وهو يعتمد على فكرة نظرية المؤامره فقط لا غير ويثير البلبلة لدى العوام بلا نفع. معني اعتقد بأن الأعلام له تأثير كبير لكن لنتصل سذاجة وسخافة الناس إلى هذا الحد لكي يقدموا على هذه الخطوة.

  15. 15 - نقول جمل يقولون احلبوه 01:53:00 2009/10/06 مساءً

    يبدوا أن أحدًا من القراء لا يقرأ الردود ويكرر كالببغاء تساؤلات تمت الإجابة عنها، الأخ محمد بيقول إن التقرير منشور بلا مصدر ولو كلف خاطره وقرأ التعليقين تحت تعليقه لفهم ما يحدث! أقترح أن تقوم إدارة الموقع بشنق كل المعلقين المسطولين! وذلك بعد تحديد أرقام الآي بي الخاص بأجهزتهم الحاسوبية، ثم إرسال فرق كوماندوز لتنفيذ المهمة، لنستريح، وأنا مستعد لدفع تكاليف عملية التطهير هذه

  16. 16 - محمد 09:20:00 2009/10/06 مساءً

    أنا ما تهمني التعليقات كثراً لأن في ناس على شاكلتك تعلق . أمر اخر الموقع مسؤل عن المصدر ويجب عليه يتأكد من مصداقيته ونا لم أقرأ المصدر بعد لكن أسلوب المقال يدل على درجة كبيرة من الغباء والاستخفاف بالقارئ

  17. 17 - أبو حسان 11:58:00 2009/10/06 مساءً

    يا إخوان كلكم لا يخفى عليكم يهودية منظمة الصحة العالمية ومن اغرب ما أوصت به في بداية انتشار المرض هو ألا نؤثر على رحلات السفر أيا كانت !!!!! مما أدى لانتشار المرض وهذا خلاف ما أوصى به رسولنا فقد أوصى بأنه إذا اكتشف المرض في بلد فلا يخرج منه أحد ولا يدخله أحد اتبعنا اليهود فأهلكونا

  18. 18 - أعتذر لكن فكِّر في كلامي 12:48:00 2009/10/08 مساءً

    يبدوا أنني أغضبتك أخي محمد بمزاحي، تقبل عذري، لكن لا يمنع ذلك أن تفكر في كلامي بتروٍ

  19. 19 - المصدر ثانية للأحبة 12:49:00 2009/10/08 مساءً

    بعض الإخوة قال إنه بحث ولم يجد المصدر بالإنجليزية، ربما يكون بحث عندهم في البلكونه أو في المطبخ، مع أن المفترض في مثل هذه الحالات أن يسأل المتخصصين أو على الأقل أن يذهب لعمنا جوجل - هداه الله للإسلام - ويسأله بلطف. على كل حال ياسيدي لا ترهق نفسك، فقد جئتُك بالمصدر الإنجليزي على الله بس تكون بتعرف أو ابحث في جوجل عن العنوان بالإنجليزي (Tainted nightmare) أنا أداعبك فقط إوعى تزعل،أضحك الله سنك وأسعد أيامك :)

  20. 20 - ابو حمزة العرب 04:16:00 2009/10/08 مساءً

    أخواني الأعزاء الرجاء مقارنة هذا المقال مع المقال الرئيسي ((وشوية تشغيل المخ و بتطلع بالنتيجة؟؟؟؟ ) بيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية من كلية طب جامعة مانشستر في بريطاني "تقارير إعلامية كثيرة، من هنا وهناك، أشغلت الفضائيات، وأخافت الناس، حتى خُيِّل للبعض أن هذا الوباء آتٍ لا محالة، ولن يترك صغيرا ولا كبيرا بخير، ولن تسلم مجتمعاتنا خاصة، إلا إذا عطلت مدارسها، وألغت عمرتها وأجّلت حجها، وبادرت لحجز عشرات الملايين من جُرعات المطعوم السحري الموعود !!، وخاصةً أن التركيز الإعلامي إنصب على حالات الوفاة، علماً أن دراسةً متأنية بينت أن كل الذين ماتوا بسبب هذا الوباء، كانوا يعانون أصلاً من خللٍ في جهاز مناعتهم لسبب أو لآخر، ولو أن الإعلام ركز بنفس القدر على مئات الآلاف الذين تعافوا من الإصابة، لظهر الوباء للناس بسيطاً على حقيقته، وهذا التركيز بهذه الطريقة فيه تهويلٌ عظيمٌ وبعدٌ عن الحقيقة، لحاجةٍ أو لحاجاتٍ بدأت تتبدى للمهتمين يوما عن يوم، وللتوضيح أكثر، نُذكِّر بالأمور التالية: أولاً : نقلت أكثرُ من أربعين فضائيةً عربية وإسلامية مشهداً عظيماً، لتجمع ثلاثة ملايين معتمر ومعتكف يوم الجمعة أي في الثامن والعشرين من رمضان، ليلة ختم القرآن الكريم في الحرم المكي، ولم تثبت – ولله الحمد – ولو إصابة واحده بإنفلونزا الخنازير، كما ظهر في تقرير أحد كبار المسؤولين عن الفحص في المدينة المقدسة. تجمعٌ ضخمٌ هائل، لا مثيل له حتى في الحج، يستمر لساعاتٍ طويلةٍ في الحرم المكي، والناسُ يصلون ويطوفون بإزدحامٍ مشهود، وقد جاءوا من أطراف الدنيا كلها، متوكلين على الله، وآخذين بكل أسباب النظافة، مطمئنين إلى كرم الله ورحمته، فهم ضيوفه وفي حرمه الآمن. ثانيا : زرعوا في روع الناس - من كثرة التكرار – أن الخريف والشتاء هما الموسم الحقيقي لإنتشار هذا الوباء، وتناسوا أن أقطاراً كثيرة في العالم، شرقه وغربه مرَّ عليها خريفٌ وشتاءٌ بعد ظهور هذا الوباء، ولم يحصل ما يقولون !!!، فلماذا يركزون على خريفنا وشتائنا بالذات ؟؟ ألأنه موعدٌ مناسب، ووقتٌ كافٍ لشركات الأدوية المصنعة للمطعوم، لتوفيره بكميات كبيرة ؟؟ ونحن المطموع بأموالنا الأقدر على دفع التكلفة ، وبالتالي يجدون عندنا ما يريدون ؟!! أم لأن فيهما موسم حجنا ؟!! ثالثا : كفى متاجرة وتهويلاً وتخويفاً للشعوب، فقد سقطت الدعوى، وخابت آمال المتاجرين بصحة البشر، وبان الكثير من مكرهم وتخطيطهم. فما حصل من تجمعٍ هائلٍ في مكة المكرمة لأعدادٍ عظيمة من المعتمرين، جاءوا من جميع بلدان العالم، قبل توفر المطعوم وتوزيعه وإستعماله. هذا التجمع الكبير الذي - بفضل الله – بسلام وعافيه, يُثبت كذب ما يدَّعون ويروِّجون. " والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ". رابعا : إن من يتجولَ في العالم، يرى بأم عينه الفارقَ الواضح في الإهتمام بهذا الوباء، فلا تراهُ بشكل رئيسي إلا في مطاراتِ الدول النامية وصحفهم وأحاديثهم. فلماذا لم تؤجل أو تغلق المدارس ورياض الأطفال والجامعات في البلاد الغربية الموبوءة ؟؟. ثم لماذا لا يقومون في الغرب بالفحص المخبري لكل من تظهر عليه علامات الإنفلونزا ولو كانت الإنفلونزا العادية، ؟؟.اما في بلادنا وحسب ما ظهر في الصحف فقد تراكمت العينات المشبوهة في المختبرات لدرجة أنها أخذت حصتها وحصة غيرها من الإهتمام والوقت والإنفاق، فهل نحن أكثرُ حرصاً على صحة مواطننا منهم على مواطنهم ؟؟ ام نحن فعلاً نطبق دون وعيٍ مقولة اننا السوق الإستهلاكية للكواشف الطبية المصنوعة في الغرب ؟؟. فمع تقديرنا للجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المعنية، إلا أننا نطالب بنفس القدر من الإهتمام بالجوانب الصحية الأخرى للمواطن في دولنا النامية. خامسا : حذارِ من المطعوم السحري الذي تنتظره الحكومات بفارغ الصبر، فعليه ألفُ علامة إستفهامٍ وإستفهام، ويكفي أن نذكر أن مصنِّعيه لن يستعملوه لأنفسهم، وأن نصف أطباء بريطانيا سيرفضون تطعيم أنفسهم به، لمعرفتهم بآثاره الجانبية على صحة الإنسان. ومع أنني من المشجعين دائماً للناس لتطعيم أبنائهم وتحصينهم ضد الأوبئة الأخرى ؛ كشلل الأطفال والحصبة، إلّا أنني لن أستعمل مطعوم إنفلونزا الخنازير لنفسي ولن أنصح به غيري لأسباب كثيرة ونتائج تجارب ظهرت هنا وهناك. وأخيراً : نأخذ بكل أسباب النظافة الممكنة في حياتنا اليومية، سواءً في البيت أو في مكان العمل أومكان الدراسة أو في الحل او الترحال، ولا نؤخر عملاً بسبب هذا الوباء، خاصة في ما يتعلق بالحج، فضيوف الرحمن في رعاية الله وحفظه، فلا تقلقوا عليهم."

  21. 21 - عبدالله 04:45:00 2009/10/10 صباحاً

    صراحة توهقنا ...طيب لم نجد أي تعليق على مثل هذه المقالات ...

  22. 22 - نون 12:24:00 2009/10/15 مساءً

    حييره .. نعم نحن في حيرة من اخذ لقاح انفلونزا الخنازير أم لا ؟!!! لقد قامت دولتنا قطر بتوزيع الاوراق على الاطفال في المدارس وقاموا بتطعيمهم ضد الانفلونزا الموسميه !!!!!!!

  23. 23 - عزالدين 10:06:00 2009/11/02 مساءً

    يا شباب ان الله هو الحافض كل هده الامور ما هى الا تجارة فى البشر فلا تجعلو الموضوع ياخد اكتر من ما هو عليه ما عليكم الا الدعاء الى الله انه يحفضكم من كل مكروه فقط واكترو من الرقى بالقران الكريم يحفضكم ...

  24. 24 - الحل الوحيد والامثل 09:09:00 2009/11/03 صباحاً

    انا من رأيي ان تقوم اي دولة عربية بالقبض على مجموعة من الخنازير المصابة بالمرض واخذهم الى التحقيقات الجنائية وبطريقتهم الخاصة والظريفة في اخذ الاعتراف سوف تقر الخنازير ةتعترف على كل شيء منذ خلقت الى الان وتنتهي الازمة وعاشت الحكومات العربية الديموقراطية والموت للدكتاتورية الاوربية

  25. 25 - عزالدين 10:25:00 2009/11/03 مساءً

    الخوف مستمر من هدا المرض انا من وجهة نضرى اعلام زائد عن حده

  26. 26 - مراقب 04:01:00 2012/03/07 مساءً

    الموضوع نشر بتاريخ Monday, August 10, 2009 والأهم في ذلك ان الحقنة الجديدة اسمها الخنزير بثار الأسك ( بشار الخنزير في سوريا) والوسخ المصاحب له و بعده... اهنئ جميع المشاركين المصابين والتفاتهم الى الفيورس القديم ( عقلي) ونسيان الفيروس الذي تمس كرامة جميع المسلمين والمتحكمين فيهم..

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً