أيرلندا.. اتهام عربييْن بالتآمر لقتل رسام كاريكاتير مسيء     توقعات ببلوغ سوق المقاولات بالسعودية لـ300 بليون دولار     هزيمة قاسية لحزب ساركوزي في الانتخابات المحلية     الاحتلال يجيز بيع أراضٍ في القدس والجولان لجهات خاصة     ولي العهد السعودي يتفقد القوات المسلحة بجازان      مصر تحيل الصحفي الإسرائيلي المعتقل بسيناء للقضاء العسكري      الانتفاضة تشتعل في القدس المحتلة دفاعًا عن الأقصى     مقتل ستة أشخاص في قذف أمريكي على وزيرستان     مبارك يتعافى بشكل جيد من جراحته بألمانيا     السودان: تأجيل الانتخابات جزئيا في جنوب كردفان     العاهل السعودي يتلقى رسالة من أمير قطر     السعودية تخصص 170 مليار دولار لمشاريع الطاقة النفطية     ‏أزمة دارفور.. تقترب من النهاية ‏     مسلمو جنوب السودان.. والبحث عن الحقوق الضائعة     نتنياهو.. "كلب" أوباما الشقي "كاريكاتير"     نجل ابن لادن يناشد خامنئي إطلاق سراح عائلته من إيران     الإعلان عن 85% من نتائج الانتخابات اليوم وتقدم المالكي     السعودية تدين قرار بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس     القذافي يدعو لإقامة دولتين إسلامية ونصرانية بنيجيريا     الصين تجدد معارضتها لفرض عقوبات جديدة على إيران    
الرئيسة » عين على العالم
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
من قبره.. عمر بن الخطاب يقض مضاجع الصهاينة
الخميس 03 ذو القعدة 1430 الموافق 22 أكتوبر 2009
 
من قبره.. عمر بن الخطاب يقض مضاجع الصهاينة

صالح النعامي

يعتبر تيدي كوليك رئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس الأسبق الذي توفي قبل عامين أحد أبرز قادة الحركة الصهيونية على الإطلاق، ولم يكتسب كوليك مكانته الكبيرة في سلم القيادة الصهيونية بفضل جهوده في مجال تهويد مدينة القدس فقط، ومسئوليته عن مضاعفة مساحة المدينة عدة مرات منذ العام 1967 ببناء المزيد من الأحياء الاستيطانية، بل أيضًا بفضل سجله الكبير في العمل الأمني والاستخباري، علاوة على حقيقة أنه كان أوثق مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول ديفيد بنجوريون، لكن جانبًا هامًّا من تفكير كوليك في السنوات القليلة قبل وفاته -والذي كان غائبًا عن الجمهور الإسرائيلي- كشف عنه النقاب صديقه رجل الأعمال يوسي أهارونوش الذي قال في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية أن كوليك أقبل في السنوات الأخيرة بعدما أنهى منصبه كرئيس للبلدية على دراسة تاريخ المدينة، حيث أن أكثر ما أصابه بالفزع هو نجاح المسلمين في فتح المدينة وبقية فلسطين في زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، وتمكن المسلمون من الحفاظ على المدينة لقرون طويلة، وينوِّه أهارونوش إلى أن كوليك توقف مليًا عند حرص عمر بن الخطاب على القدوم شخصيًّا لتسلم مفاتيح القدس، معتبرًا أن هذه الخطوة الذكية تجعل الأجيال المسلمة حاليًّا وفي المستقبل ملتزمة بالعمل على إعادة تحرير المدينة وطرد الإسرائيليين منها، علاوة على أن خطوة عمر مثلت مصدرًا لأسلمة القضية الفلسطينية، ويضيف أهارونوش "تيدي الذي لم يكن من السهل أن يشعر بالإعجاب تجاه أي زعيم، مات وهو شديد الإعجاب بشخصية عمر بن الخطاب وحرص على دراسة سيرته، وكان يعتبره رجل دولة وصانع قرار من الطراز الذي قلَّما عرفه العالم على مر العصور"، وأوضح أهارونوش إلى أن دراسة تاريخ المدينة المقدسة جعلت كوليك قبل وفاته أقل ثقةً بمستقبل المشروع الصهيوني".
إنهم يحاولون منع مولد صلاح الدين من جديد:

كان الجنرال شلومو باوم يوصف بأنه أسطورة الجيش الإسرائيلي، وكان يعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول ديفيد بنجوريون " مفخرة الدولة اليهودية "، بينما قال عنه آرئيل شارون: إنه "آلة حرب متحركة تتجسد في جسم بشري"، وبالرغم من أنه خدم 35 عامًا في الجيش إلا أنه رفض بإصرار الحصول على إجازة ولو ليوم واحد، شارك في أكثر من ألف عملية عسكرية، معظمها خلف مواقع القوات العربية، اشتهر بتنفيذ مجزرة " قبية " 1954 تحت إمرة شارون، علاوة على اشتهاره بالقسوة الشديدة في تعامله مع العرب الذين وقعوا في أسره، وكانت سيرته الذاتية تدرس لطلاب المدارس وكثير من شعراء إسرائيل تغنوا بـ " بطولاته ".

وعندما حلت ذكرى وفاته نشر الكاتب الإسرائيلي حاييم هنغبي مقالًا في صحيفة " معاريف " كشف آفاقاً أخرى في شخصية باوم، حيث يشير أنه لكثرة ما سمع من إطراء على باوم قرر التعرف عليه بعد تسرحه من الجيش للتعرف على الدوافع الكامنة وراء "معنوياته العالية، وشعوره المطلق بعدالة ما يقوم به".

ويضيف هنغبي أنه عندما توجه إلى باوم في شقته، وجد إنساناً آخر غير الذي سمع عنه، وجد شخصاً قد تملكه الخوف واستولى عليه الهلع واستبد به القلق، ويشير إلى أنه عندما سأله عن سر دافعيته الكبيرة لقتال العرب وحرمان نفسه في سبيل ذلك من الراحة لعشرات السنين، فإذا بباوم يصمت هنيهة، ثم يقوم من مجلسه ويحضر ملفاً كبيراً يأخذ بتقليب صفحاته، ثم يقدمه لهنغبي، ويقول: "هل سمعت عن الحروب الصليبية، هل سمعت عن معركة حطين، هل سمعت عن شخص يدعى صلاح الدين".

يقول هنغبي: "عندها قلت له مستنكراً: لكن العالم العربي الآن في أقصى مستويات الضعف في كل المجالات"، فيضحك باوم ساخراً، ويقول: "لقد كانت أوضاع المسلمين قبل معركة حطين تماثل من حيث موازين القوى أوضاع العرب حالياً"، وكما يؤكد هنغبي فإن باوم لم يفته أن يذكر أن الدويلات العربية التي كانت  قائمة في ذلك الوقت تقوم "بدور كلاب حراسة للممالك الصليبية"، أما عن سر قلقه، فيقول باوم: إن أكثر ما أزعجه من دراسة تاريخ الحروب الصليبية هو قدرة صلاح الدين على بعث نهضة العرب من جديد وتنظيم صفوف قواته بعكس المنطق الذي تمليه موازين القوى العسكرية.

ويواصل باوم شرح مخاوفه كما رواها هنغبي قائلاً: "منذ عشرين عاماً وأنا أحاول رصد الأسباب التي جعلت المسلمين يحققون هذا النصر الأسطوري وفق منطق العقل والتحليل العسكري، وإن ما جعلني أتعلق بالحرب هو حرصي على أن أقوم بكل شيء من أجل عدم تهيئة الظروف لمولد صلاح الدين الأيوبي من جديد، إنني أعيش في خوف دائم على المشروع الصهيوني".

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أضف تعليقك
1 - النعيمي   |      
مساءً 01:00:00 2009/10/22
شكراً للأستاذ صالح النعامي... مقالٌ رائع

2 - أبو أحمد   |      
مساءً 05:02:00 2009/10/22
القدس فتحها عمر وحررها صلاح الدين فمن لها الآن؟؟!!

3 - ممتاز   |      
مساءً 10:17:00 2009/10/22
شكراً للـــكـاتب الأستاذ صالح مقااااال يوقض الههم ننتظر مزيدك

4 - المطيري   |      
مساءً 10:19:00 2009/10/22
جــزااااك الله خيــرا مقااااال كله درر

5 - mahmoudbilal@yahoo.com   |      
مساءً 03:40:00 2009/10/23
الصهاينة لن يهدأ بالهم أبداً وهم يعرفون وعد الله للمسلمين بشأن زوال دولتهم وبعلمه اليهود الملتزمون وقد أوضحت بعض دراسات الأعجاز الرقمى فى القرآن الكريم أن زوال دولتهم قد قرب وانه لن يتعدى العام 2022 م حسب الأجتهادات التى توصلت لها دراسات الأعجاز الرقمى فى القرآن الكريم التى أجراها باحثون بمركز نون للبحوث والدراسات الأسلامية....

6 - ابوتركي   |      
مساءً 08:31:00 2009/10/24
بورك فيك

7 - للسيد محرر الخبر   |      
مساءً 12:36:00 2009/10/25
الصورة المرفقة بالمقال لمسجد قبة الصخرة وليس المسجد الأقصي رمز القدس وقضية المسلمون

8 - علي باباجان   |      
مساءً 06:09:00 2009/10/25
رحم الله ابا حفص عمر>>ثاني الخلفاء الراشدين وامير المؤمنين وصاحب سيد المرسلين >>

9 - عابر سبيل   |      
مساءً 10:36:00 2009/10/25
أحسنت أيها لكاتب وفقك الله

10 - فهد   |      
ًصباحا 01:17:00 2009/10/26
تعقيبا علي ابو احمد لها انـــــــــــــــــــــــــت

11 - أبو أحمد.. إلى أخي فهد   |      
ًصباحا 04:14:00 2009/10/26
أدعو الله أن أكون وأنت ممن يحررون القدس والأقصى وأن يكون جهادنا في سبيل الله وأن يجعل الله موتتنا على الشهادة في سبيله

12 - مطر   |      
ًصباحا 11:05:00 2009/10/26
رائع وجدّا جدّا .. شكراً أستاذ صالح النعامي

13 - الكردي   |      
مساءً 12:17:00 2009/10/26
اقول للصهاينة ويلكم نحن قادمون فاين تذهبون سننال منكم دمائنا ايها الاوغاد

14 - غيث   |      
مساءً 02:01:00 2009/10/26
ماأسهل تهشيم رأس الحية اليهودية...لولى كثرة كلاب الحراسة اليوم أيضا كما كانوا في السابق أخزاهم الله من أنذال جبناء...

15 - مدرسه النجباء الاهليه - خير مدرسه لابنائكم   |      
مساءً 04:24:00 2009/10/26
مدرسه النجباء الاهليه - خير مدرسه لابنائكم --- تنمي روح العقيده في انائكم

16 - رضا -الجزائر   |      
مساءً 08:20:00 2009/10/26
مقال رائع جزاك الله خيرا ... بارك الله فيك

17 - محمد على   |      
مساءً 01:16:00 2009/10/27
ما أشبه الليلة بالبارحة فها هى الأنظمة الفاسدة اليوم تقوم بدور كلاب الحراسة للدولة الصهيونية و أيديهم و مخالبهم ملطخة بدماء شعوبهم التى تلعنهم.

18 - pen_1985   |      
مساءً 02:09:00 2009/10/27
سنظل نكتب وندين ونشجب ونقيم الاحتفالات وننسى الامر الاهم وهو تعاملنا مع بعضنا واكلنا لحقوق بعضنا البعض . عملت بالقطاع الخيري لسنوات ووجدت التعامل العجب العجاب من ما يسمون انفسهم قادة العمل الخيري. والاهم عند تركي للعمل لم يعطوني حقوقي... لماذا ؟؟ اسألوهم ان كانو ينطقون..

19 - محمد ابراهيم   |      
ًصباحا 01:03:00 2009/10/28
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه.اللهم انصر الاسلام وأعزالمسلمين وأعلى بفضلك كلمتى الجق والدين.

20 - بوناصر   |      
ًصباحا 06:42:00 2009/10/28
اللهم ارسل لنا صلاح دين اخر يعيد امجاد جده صلاح الدين الايوبي

21 - مسلمه   |      
ًصباحا 12:29:00 2009/10/29
خــلــيــفــة (( صلاح الدين الأيوبي )) فاااااادم بإذن الله !!!

22 - مسلم   |      
مساءً 01:35:00 2009/10/31
الأمة ولودوليست عقيم ولكن لله في ذلك حكمة

23 - Ali Hamidi   |      
مساءً 03:52:00 2009/11/29
A great article. But I am hoping we can have the references the author used in the English language. Looking forward to a free Palestine and a powerful Arab Ummah. Ali

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1431 هـ