إخوان سوريا: حمص تشهد إبادة جماعية     بالصور.. تبول سائح على حائط الأقصى واقتحام صهاينة للمسجد     إخوان مصر: مستعدون لبدء تشكيل حكومة ائتلافية من الغد     ليبيا تحذر من هجمات في الذكرى الأولى للثورة     إسرائيل لإيران: لا داع للعداوة بيننا     رايتس ووتش: صالح لا يتمتّع بحصانة في الخارج     العفو الدوليّة: جرائم ضد الإنسانيّة ترتكب بسوريا     المرزوقي يصل المغرب بمستهل جولة إقليميّة     إيران تعرض إعادة العلاقات مع مصر لأعلى مستوى     نظام الأسد يعتقل مؤسّس الجيش الحر     100 قتيل بحمص والشبيحة تذبح ثلاث عائلات      قتلى بتفجير في العاصمة الصومالية     موسكو تحذّر المجتمع الدولي من التدخل بسوريا     مصر.. انتشار للجيش بالمحافظات لحفظ الأمن     حاخام يهودي: غزّة وسيناء جزء من "إسرائيل الكبرى"     الشحات: فتواي بشأن قتلى بورسعيد تعرّضت للتحريف     إخوان مصر: سنقرر دعم مرشح للرئاسة بعد إغلاق باب التقدُّم     تأجيل محاكمة مبارك والعادلي ومساعديه للخميس     فتوى سعوديَّة: دقيقة الحداد على الموتى لا أصل لها     رئيس المالديف: استقلت تحت تهديد السلاح     
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
عارٌ على إسرائيل
الخميس 20 جمادى الآخرة 1431 الموافق 03 يونيو 2010
 
عارٌ على إسرائيل

جوست لاجيندجك

الإسلام اليوم/ خاص

في الوقت الذي كنتُ أكتب فيه هذا المقال, مساء الاثنين الماضي, كانت هناك الكثير من التفاصيل والملابسات لا تزال غامضة وغير معروفة بدِقَّة حول ما حدث باكر هذا اليوم؛ عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية "أسطول الحرية" للمساعدات الإنسانية المتوجِّه إلى قطاع غزة, كما لم تظهر ملامح الخسائر الناجمة عن هذا العدوان الغاشِم, وما هي حصيلة القتلى من النشطاء والمتضامنين على متن السفينة.

وعلى الرغم من كل هذه الملابسات الغامضة والمعلومات غير الدقيقة حول الحادث, نتيجة لتَعْتِيم وسائل الإعلام الإسرائيلية, فقد وصفت بعض الصحف البريطانية الاعتداءَ الدموي على أسطول المساعدات بأنَّه "كارثة من نوع خاصّ", وذلك للأسباب التالية:

(1) الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على السفن وقع في المياه الدولية, حوالي 100 كيلو متر قبالة الساحل. وبموجب القانون الدولي, فإنَّه لا يحقُّ لأي دولة القيام بما قامت به إسرائيل, لذلك فإن العلاقات العامة الدولية الإسرائيلية ستجد صعوبةً بالغةً في تفسير ما دعاها لانتهاج العنف مع السفن الأجنبية في المياه الدولية, في حين أنَّ الخيارات الأخرى كانت لا تزال متاحة لها سواء بتحويل مسار الأسطول أو إيقافه قبل استخدام العنف.

(2) هذا الاعتداء أكَّد بما لا يدع مجالًا للشكِّ أن الجيش الإسرائيلي حاز على سُمْعة باعتباره قوة هائلة يقوم باستمرار بإعلان محاولته تَجنُّب سقوط ضحايا من المدنيين, لكن على مرِّ السنين, فإن التاريخ يُثبِت عكس ذلك؛ حيث إن القوات الإسرائيلية حققت العديد من الأخطاء الفادحة في العلاقات العامة والدولية, تنبع عادة من سوء التخطيط والإجراءات المتسرعة أو اللامبالاة الواضحة لحياة المدنيين, وذلك حسب ما قاله بنيامين بن اليعازر, وزير التجارة الإسرائيلي وأحد مَن يُسمون بالمعتدلين في حكومة نتنياهو في أن مقتل ما لا يقل عن 10 من نشطاء السلام في طريقهم إلى قطاع غزة باعتباره أحدث "خطأً في التقدير"!.

(3) وقد سلط العدوان أيضًا المزيد من الاهتمام على حصار إسرائيل لقطاع غزة, والذي فُرض عام 2007 بعد سيطرة حماس على القطاع, ومنع جميع الصادرات من غزة، وحصر الاستيراد على كمية محدودة من السلع الإنسانية, لكنّه برغم ذلك فشل في إسقاط حكومة حماس وإن أذاق سكان غزة, الذي يصل عددهم إلى 1.5 مليون, مزيدًا من البؤس والمعاناة, وفقًا لما ذكرته تقارير الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا عن العواقب المدمِّرة والوخيمة للحصار التي وصفته بأنَّه "عقابٌ جماعي"، بل قالت عنه مجموعة دولية أسسها "نيلسون مانديلا" والرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر: إنّ "حصار سكان قطاع غزة هو أحد أعظم انتهاكات حقوق الإنسان في العالم ", وإن "الحصار ليس فقط غير مشروع, ولكنه يأتي بنتائج عكسية", لذا تعيَّن علينا بعد هذه الغارة الإسرائيلية على السفن, بالتركيز على المصير المأسوي لسكان غزة بعودتها إلى دائرة الضوء السياسية والإنسانية.

الآن, نريد أن نعرف ماذا سيحدث؟

في الماضي, كانت إسرائيل تتمكن من التنصُّل من المسئولية عن أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان, بحماية من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وبمشاركة من الدول الأوربية. وبرغم تصاعد المشاعر المعادية لإسرائيل وسياساتها في جميع أنحاء العالم, فإنّ الحكومات الإسرائيلية في نهاية المطاف لا تجد دافعًا قويًا يقنعها بتغيير تلك السياسات.

دعونا نرجو هذه المرَّة أن يتمكَّن المجتمع الدولي من إجبار إسرائيل على الاعتراف بأخطائها, وهذا يعني, في البداية, ضرورةَ تقديم إسرائيل الاعتذار عن هذا العمل العسكري الوحشي الذي خرج عن نِطاق السيطرة بشكل كبير, وتعويض أسر الضحايا, كما أكَّد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو. وثانيًا: ينبغي رفع الحصار عن غزة فورًا, وأن تُتْرك المعابر لمراقبة الاتحاد الأوروبي وغيرهم من المراقبين الدوليين للتحقُّق والتحكم في استيراد الأسلحة إلى القطاع.

وختامًا نقول: عارٌ على إسرائيل لاعتدائها على هؤلاء الذين حاولوا مساعدة سكَّان غزة (المحاصرة), وعارٌ على باقي دول العالم والمجتمع الدولي, إذا سمح لإسرائيل أن تفلت من ذلك مرةً أخرى.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - أم إلياس من الصومال   |      
مساءً 09:31:00 2010/06/04
بل إسرائيل كلها عار على جنس البشر, كيانها أقيم بشكل همجى وغير شرعى وشعبها يعيش على حساب شعب آخر أحق بالحياة منها. مدمنو شرب الدماء. آن الأوان أن ننتهز فرصة تحرير غزة ونفتح لها الحدود وأبواب التجارة ونترك الشعوب الاسلامية ان تتدفق فيها لتكون بوابة تحرير الأقصى لاحقا

2 - ديمه   |      
ًصباحا 04:27:00 2010/06/05
والله هذا الكيان الصهيوني المحتل اجبن كائنات تمشي على الارض تحتاج من فقط الى اتحاد كلمة العرب الذين يبيعون الضقيه بكل برود وكانه لاشأن لهم وينسون انه يوم لك ويوم عليك قد ياتي اليوم الذي يجتمع فيه الصهاينه على العرب لان الدنيا دواره لابد للعرب ان يتفطنو ويفيقو من غفلتهم واقصد بذلك الحكومات بالطبع لانريد حربا ان كنتم تخافون ساحة المعركه وللكن نريد اتحاد كلمة ووقوف بموقف حازم وردة فعل متحده وتكوين جيش عربي يحمي الدول العربيه واجعلو الاخيره حلما وعليكم بالاولى

3 - rawan   |      
مساءً 12:43:00 2010/06/05
la amlk swa klmt ena llah wena eleh ragoon

4 - حرة   |      
مساءً 05:25:00 2010/06/05
بل إسرائيل هي العار ومنبع الدمار .

5 - don't hold your breath   |      
مساءً 10:25:00 2010/06/05
إنهم مازالوا يملأون الأرض صراخًا بأن فعلتهم الشنعاء كانت مبررة - بل ويعلنون بكل صفاقة عن أكاذيب يندى لها الجبين من أن السفن كانت حاملة للسلاح - من يسمعهم يتكلمون يعتقد بالفعل إنهم يصدقون الأكاذيب التي ينشرونها - ولن تتورع إسرائيل عن تكرار ما حدث مع صمت وخذلان الكثير من الدول وبخاصة العرب. they always manage to get away with murder اللهم انتقم منهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر.

6 - Algerian   |      
مساءً 05:57:00 2010/06/10
الخراب و الدمار هذه هي سياسة اليهود في الأرض لعنهم الله، حدثنا عنهم القرآن فيما فعلوا بالأنبياء و الرسل فما بالكم بحكامنا وملوكنا العرب اليوم،همهم الوحيد السيطرة و النفوذ و البقاء طويلا على كرسي الحكم، حكم الذل و هم يثنون جبهاتهم لحكماء صهيون بأسقائهم بماء سيناء و غاز، العرب أحق به . كل هذا نعرفه وأصبح جزءا لا يتجزء من واقع مر لا يحتمل و لا يطاق ،لكن كيف لم يفتح حقيق حول الجريمة الشنعاء التي أسالت الكثير من الحبر،لماذا الأمم المحدة لم تتخذ اجراءات ضد اسراءيل و لم تسلط عليها عقوبات على كل الجرائم و الاعتداءات التي لا تفتك أن تشنها على شعب أعزل،لمذا كل هذا الصمت و السكون وكأن شيألم يحدث و المجتمع الدولي يغض البصر ، أبرياء أرادوا تحدي الظلم بالقيام بعمل انساني في مياه دولية، ما هذا الظلم ، ان كات لايران مصالح و لتركيا مصالح فما دخل هؤلاء حاملي السلام و المؤونة ان يذهبوا ضحية الغدر و البغيضة

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ