إخوان سوريا: حمص تشهد إبادة جماعية     بالصور.. تبول سائح على حائط الأقصى واقتحام صهاينة للمسجد     إخوان مصر: مستعدون لبدء تشكيل حكومة ائتلافية من الغد     ليبيا تحذر من هجمات في الذكرى الأولى للثورة     إسرائيل لإيران: لا داع للعداوة بيننا     رايتس ووتش: صالح لا يتمتّع بحصانة في الخارج     العفو الدوليّة: جرائم ضد الإنسانيّة ترتكب بسوريا     المرزوقي يصل المغرب بمستهل جولة إقليميّة     إيران تعرض إعادة العلاقات مع مصر لأعلى مستوى     نظام الأسد يعتقل مؤسّس الجيش الحر     100 قتيل بحمص والشبيحة تذبح ثلاث عائلات      قتلى بتفجير في العاصمة الصومالية     موسكو تحذّر المجتمع الدولي من التدخل بسوريا     مصر.. انتشار للجيش بالمحافظات لحفظ الأمن     حاخام يهودي: غزّة وسيناء جزء من "إسرائيل الكبرى"     الشحات: فتواي بشأن قتلى بورسعيد تعرّضت للتحريف     إخوان مصر: سنقرر دعم مرشح للرئاسة بعد إغلاق باب التقدُّم     تأجيل محاكمة مبارك والعادلي ومساعديه للخميس     فتوى سعوديَّة: دقيقة الحداد على الموتى لا أصل لها     رئيس المالديف: استقلت تحت تهديد السلاح     
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
لحظةُ الخلاص.. هل اقتربت ؟
السبت 22 جمادى الآخرة 1431 الموافق 05 يونيو 2010
 
لحظةُ الخلاص.. هل اقتربت ؟

أهداف سويف

ترجمة/ علاء البشبيشي

أسطولٌ صغيرٌ من قوارب المساعدات الإنسانية يُهاجَم في المياه الدولية، كوماندوز مسلحون يسطون على سفينة تحمل إمدادات لسكان محاصرين، أنباء عن سقوط أكثر من 10 ناشطين، لحقوا بـ "راشيل كوري" و"توم هارندال"، و"جيمس ميلر"، فداءً للفلسطينيين.. لا بد وألا يمرَّ ذلك.

لم يخرجْ أحد هؤلاء الشباب ليموت، أو أراد أن يموت أو وافق على الموت، كل واحد منهم كان يعتقد أنه في أمان، وأن هناك حدودًا –سمِّها حدود الشرعية، أو حدود الحضارة- لا يمكن لإسرائيل تجاوزها، لكنهم كانوا مخطئين، ولإثبات ذلك؛ كشفت إسرائيل، مرة أخرى، عن وجهها الحقيقي أمام العالم أجمع.

بالطبع، يعرف الفلسطينيون هذا الوجه جيدًا، يرونه كل يوم حينما ينظرون إلى جنود الاحتلال الذين يمضغون اللادن، بينما يكيلون لهم الإذلال أطنانًا، وإلى المستوطنين الذين يطلِقون النار على الشباب الفلسطيني، ثم يفلتون من العقاب، وإلى الجنود الذين يطلقون قنابل الغاز على رءوس المتظاهرين، لقد رأى العالم هذا الوجه في يناير من العام الماضي حينما أطلقت إسرائيل لقوتها العنان عربدة في غزة، حيث المرة الأولى في تاريخ الحرب الحديثة التي يحاصر فيها مجموعة من المدنيين ثم يُقصَفون ويُقذَفون، الآن إسرائيل في أعلى البحار تقتل الأجانب.

لذا لا تلتفت إلى حملة العلاقات العامة التي تُكلِّف عدة ملايين من الدولارات؛ لأن الأفعال أعلى صوتًا من الأقوال، وقتل نشطاء السلام هؤلاء كانت رسالة من إسرائيل تلقاها العالم بأسره.

لا تلتفت إلى ما يقوله "مارك ريجيف"، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، أو غيره من الناطقين الرسميين باسم إسرائيل؛ لا يهمُّ أي القبعات تريد الحكومة الإسرائيلية إلباسها لهذه (الجريمة)، فالرابط الوحيد بين أقوال إسرائيل وأفعالها هو أن إسرائيل تستخدم الكلمات لتصنع شركًا وتطلق تشويشًا وتغطي على أفعالها، وهكذا فعلت طيلة السنوات الـ 62 الماضية، هؤلاء الأجانب، الذين لقوا حتفهم الآن -قُتِلوا (إذا أردنا الدقة)- أكدوا أن من لا يرَ ذلك لا بد وأن يكون أعمى.

الحكومات الغربية مغرمةٌ بتسمية إسرائيل (الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط)، لذا هل نفترض أن الإسرائيليين جميعهم يقفون خلف هذه الحكومة؟ وأنهم وافقوا على عمليات القتل هذه؟

الأسبوع الماضي كنتُ في جامعة القدس – أبو ديس، حيث يبتلع الجدار الإسرائيلي حافة حرم الجامعة، هناك على الجدار وجدتُ حروفًا زرقاء كبيرة، كتبتها طالبة فلسطينية، تقول: "أخواتي الإسرائيليات: ليس هذا هو الحل".

منذ عدة أيام أخبرني بعض الناشطين الشباب من يهود إسرائيل أنهم يرون الأمل الوحيد لبلدهم في المجتمع الدولي، لذا تسير إسرائيل الآن على طريق التدمير الذاتي، وستأخذ المنطقة معها، ولن تتوقف، حتى يكون الثمن الذي تدفعه بسبب أفعالها باهظًا جدًّا، هذا الثمن لا بد وأن يفرضه العالم عليها أخلاقيًّا واقتصاديًّا.

غضبي وحزني عظيمان، لدرجة أنني أضطرُّ إلى أخذ نَفَس عميق من وقت لآخر لتخفيف وطأة القَيْد الذي أشعر به يعتصر صدري، لكن ذلك لا يهمُّ، فما يهمُّ حقًّا هو أن ملايين البشر في العالم يشعرون بنفس الشيء، الكثير منا يشعر بأن الفلسطينيين يقتربون من لحظة خلاص جنوب أفريقيا، هذا الهجوم الأخير لا بد وأن يُقَرِّب هذه اللحظة، وسيفعل.

ستتدفق التبرعات، وأنا متأكدةٌ، لتمويل المزيد من زوارق الإغاثة التي تنتظر في الميناء، ستتغلغل المقاطعة أكثر إلى المزيد والمزيد من القلوب، ستصرُّ هيئات أكثر على سحب استثماراتها من الشركات التي تربطها علاقات تجارية مع إسرائيل، لقد حان الوقت كي تتوقف الحكومات التي تمثلنا عن التعاطي مع أكاذيب إسرائيل وأعذارها.

إن الثمن الذي ستدفعه إسرائيل اليوم، ينبغي أن يضمَّ وضع مسألة فرض العقوبات المباشرة على الطاولة.


المصدر بالإنجليزية في صحيفة جارديان البريطانية

 

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - للأسف   |      
مساءً 10:10:00 2010/06/05
إنهم مازالوا يملأون الأرض صراخًا بأن فعلتهم الشنعاء كانت مبررة - إلى الآن، وبدون خجل ولا ورع - حسبي الله ونعم الوكيل. اللهم افضح كذبهم وانتقم منهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر. اللهم عجل بدمارهم على أيدي الفاتح الجديد وأعد الخلافة الإسلامية إلى نصابها على يد أوردوغان - يارب - فلم يعد هناك أمل يرتجى من أمة العرب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

2 - محمد   |      
مساءً 09:30:00 2010/06/06
لسلام عليكم،ادا كانت إسرائيل تعيش على مبدأ القتل و الكدب،فحن لا نحتاج الى مواقف من حكامنا العرب أكتر مما نحتاج الى الزمن الدي يقطي على كل شئ ،فآن و أكتر من اي وقت مضى أصبحت شعوب العالم تقف وقفت رجل واحد امام الضلم و الضغيان الدي تمارسه إسرائيل والتي لم تقتصر على قتل الابرياء في فلسطين بل طالت حتي على الاجانب النشطاء الدين يدعون الى السلام مما ادى الى كشف الوجه القبيح لصهاينة.

3 - ايوب ـ المغرب   |      
ًصباحا 07:41:00 2010/06/07
اظهر استطلاع لرئ في اليابان سنة2000 حول القطية الفليسطينية اوضح ان معضم اليابانين يعتقدون ان الصراع العربي الإسرائيلي له ابعاد دينية فقط ، و بعد الحرب الأخيرة التي شنها الصهاينة على غزة والتي إستعمل فيها هؤلاء القتلة اخبت الاسحة كالفوسفور الابيض، والتي إستهدفت الأطفال و غيرهم من الابرياء المدنيين ،حيت وصلت المشاهد و الصور المؤلمة لضّحايا الى بقاع العالم ومنها اليابان ،مما إنصب الإهتمام حول هده القضية في هدا البلد ، حيت تضحت الامور على انها قضية إحتلال و مقاومة.

4 - محمد المصرى   |      
ًصباحا 12:27:00 2010/06/08
حسبى الله ونعم الوكيل والله العظيم ده كلو بسببنا وسبب تفرقنا وسبب بعدنا عن بعض كل مرة اسرئيل بتعدى حدودها ونحن نقف عاجزين حتى الدعاء لم نفعله الحل الوحيد هو ان نتجمع جميعا المسلمين اين المسلمين ... اين ... اين.. والى متى سنقف عاجزين عن الحركه بلد اسرئيل هم خمس مليون فقد تخيلو بلاد المسلمين كام وكام .. عار علينا وربى قضيه اسرئيل ليست فى الأرض .. وقضيتنا كمسلمين ليست نكرهك علشان ارض بلى علشان الدين ...الدين..الدين يا جماعه القدس دى ايه عار علينا حسبى الله ونعم الوكيل

5 - رد على أول تعليق (للأسف)   |      
مساءً 12:23:00 2010/06/08
كثير ما يذم العرب وأنهم لا يرجى من خير , لكن مذا فعلو العرب في أفغنستان و البوسنه والشيشان والعراق والصومال ,ما علمت بلد إسلاميه أعتدي عليها إلا والعرب في المقدمه, كيف هبوا للجهاد وكيف واجهوا الدول العظمى في العالم وجعلوها تركع بين أيديهم ,المشكله لا تكن في الشعوب العربيه المسلمه , لكن عندما يخون رئيس وملك وحاكم المسلمين بأي صورة , يعتقلوا أي مسلم يذهب للجهاد,ويسمحون للعداء باإستحلال, كما فعلو في العراق ,وفلسطين , لكي يحافظو على ملكهم وتطور يلدانهم .فإن المشكله تكن هنا والذي لا يفصل بين الامرين هو إما جبان أو أعمى .

6 - Algerian   |      
ًصباحا 11:47:00 2010/06/10
و الله عار و عيب نحن عرب و مسلمين المفروض نتكاتف ونتعاون ضد الاحتلال الغاشمم

7 - أحمد حسين   |      
ًصباحا 09:09:00 2010/06/18
إن ما فعلته العصابات في الهجوم والسطو علي سفن الحرية وتصدي المدنيين العزل بالهروات لهم ولم يخشوهم لهي بشرة خير وقرب إنتاء ما تسمي إسرائيل وتبير ما علي تتبيرا وتحرير القدس من أحفاد القردة والخنازير

8 - أبومريم   |      
مساءً 07:17:00 2010/06/22
العرب واقعيون فبقدر قدرتهم يتحركون لكن المشكلة في تركيا تزبد وترعد وهي حليفة ليهود !!!لماذا لا تقطع علاقاتها مع يهود !؟ نريد أفعالا لا أقوالا وعلى قول المثل :نسمع جعجعة ولا نرى طحينا !!!!!!!!!!

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ