إخوان سوريا: حمص تشهد إبادة جماعية     بالصور.. تبول سائح على حائط الأقصى واقتحام صهاينة للمسجد     إخوان مصر: مستعدون لبدء تشكيل حكومة ائتلافية من الغد     ليبيا تحذر من هجمات في الذكرى الأولى للثورة     إسرائيل لإيران: لا داع للعداوة بيننا     رايتس ووتش: صالح لا يتمتّع بحصانة في الخارج     العفو الدوليّة: جرائم ضد الإنسانيّة ترتكب بسوريا     المرزوقي يصل المغرب بمستهل جولة إقليميّة     إيران تعرض إعادة العلاقات مع مصر لأعلى مستوى     نظام الأسد يعتقل مؤسّس الجيش الحر     100 قتيل بحمص والشبيحة تذبح ثلاث عائلات      قتلى بتفجير في العاصمة الصومالية     موسكو تحذّر المجتمع الدولي من التدخل بسوريا     مصر.. انتشار للجيش بالمحافظات لحفظ الأمن     حاخام يهودي: غزّة وسيناء جزء من "إسرائيل الكبرى"     الشحات: فتواي بشأن قتلى بورسعيد تعرّضت للتحريف     إخوان مصر: سنقرر دعم مرشح للرئاسة بعد إغلاق باب التقدُّم     تأجيل محاكمة مبارك والعادلي ومساعديه للخميس     فتوى سعوديَّة: دقيقة الحداد على الموتى لا أصل لها     رئيس المالديف: استقلت تحت تهديد السلاح     
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أوباما.. ومجزرة "الحرية"
الاثنين 24 جمادى الآخرة 1431 الموافق 07 يونيو 2010
 
أوباما.. ومجزرة "الحرية"

مايكل توماسكي - جاكسون دايهل

ترجمة/ حسن شعيب

إذا كانت إدارة أوباما لديها مهارةٌ خاصَّة في إدارة علاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تحت رئاسة بنيامين نتنياهو, فما الذي ستقوم به، أو يتوجب عليها، للردّ على الهجوم الإسرائيلي المميت على أسطول الحرية؟ فلا يمكن لأحد أن يبرِّر قرار نتنياهو باستخدام القوة العسكرية ضد سفن تحمل على متنها بعض الوُجَهاء الأوروبيين والأمريكيين, والأكثر من ذلك الأسلوب الدموي الذي نُفِّذَت به, كما أوضحت الصحافة الإسرائيلية نفسها، بل كان من المفترض أن تُعبِّر إدارة أوباما عن غضبها الأخلاقي, على الأقل, حيال هذا العدوان الذي ارتكبته إسرائيل ضد أسطول الحرية وشرفائه.

مشاركة بالصَّمْت

إن صمتَ أوباما وإدارته تجاه تلك المجزرة ورفضه إدانتها, سوف يُكلِّفُه ثمنًا غاليًا في المنطقة بالطبع, ولا سيما في ظلّ وجود تركيا في هذه الأزمة بعدما تعرَّض بعض مواطنيها للقتل على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي, بل والأكثر من ذلك أن أوباما بدا ضعيفًا و ظالمًا في المنطقة- من إسطنبول إلى دمشق والرياض ولبنان- بشكل عام.

لا نريد من هذه الإدارة الأمريكية إلا أن تعبر عن غضبِها لما حدث, فهي التي لم توفِّرْ جهدًا للدفاع عن إسرائيل بشتى الطرق, وهذا ما لم تقُمْ به دولة أخرى حتى وقتنا الحالي, فهي التي قامت في مجلس الأمن بمنع صدور قرار ضد إسرائيل يُدينها, ولكنها قامت بالموافقة على قرار يدين الأعمال الغامضة (حسب القرار, من أطراف مجهولة الهوية) والتي أدت إلى مقتل 9 أشخاص.

وبالرغم من ذلك لم يكنْ هذا القرار كافيًا طبقًا لمعايير مجموعات الضغط اليهودية الأمريكية القويَّة, فقد نشرت وكالة البرق اليهودية مقالًا بعنوان (أوباما لا يلتزم) تدعو فيه إلى ضرورة ضغط الأيباك والجماعات الأخرى على الإدارة الأمريكية لتقديم مزيد من الدعم لإسرائيل, وقد استشهدت الوكالة بما قاله "إليون أبرام", متطرف صهيوني محسوب على صقور الإدارة السابقة: "كان من الواجب على فريق أوباما أن يمنع صدور أي قرار مهما كان".

دفاعٌ باستماتة

ومما لا شك فيه أن إدارة أوباما تلقَّت تلك الرسائل؛ لذلك قال "جو بايدن" بالدفاع عن نتنياهو, حسبما ذكرت وكالة البرق اليهودية: "إن لإسرائيل الحق المطلق في الدفاع عن مصالحها الأمنية، ومن حقها أن تقول إنها لا تعرف ماذا يوجد على متن هذا الأسطول, وأن الذين على متنه قاموا بإلقاء 3000 صاروخ على شعبي".

شئنا أم أبَيْنا, هناك ثابت واحد تحافظ عليه هذه الإدارة الحالية, برغم اختلاف سياساتها تجاه الشرق الأوسط عما كانت عليه الإدارة السابقة, وهو عدم إدانة الولايات المتحدة أعمال إسرائيل العدوانيَّة فيما يتعلق بالأمور الأخلاقية مهما وصلتْ إليه, على اعتبار أن هذا ليس بدورها.

مغامرةٌ غيرُ محسوبة

ومن الواضح للعيان, أن دور الولايات المتحدة هو الإبقاء على دعمِها لإسرائيل, وإن كان تعامل أوباما وإدارته مع الحادث ينقصُه الكثير من الدبلوماسية، وأن دفاع الولايات المتحدة عن إسرائيل في داخل الأمم المتحدة وخارجها سوف يُعرِّض علاقاتها مع حلفائها في المنطقة وخاصة تركيا لمغامرة غير محسوبة، ناهيك عن الدول العربية، في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة للفوز بتأييد واسع النطاق لاستصدار قرار جديد بشأن فرض عقوبات من مجلس الأمن ضد إيران.

لقد وضع أوباما نفسه في هذا المأزق -بغضّ النظر عما قام به في العام الماضي- بسبب وقوفه بجانب إسرائيل ودعمه لها، برغم خروجها على كل معايير الإنسانية بضربها لأسطول الحرية, لذلك يتطلب الخروج من هذه الورطة السياسية إلى براعة أكثر دبلوماسية مما قامت به إدارته حتى الآن.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - السراج   |      
مساءً 10:52:00 2010/06/07
من يدين من هل يدين الفاعل نفسه .هل فعلت اسرائيل ما فعلت بدون علم واشنطن بالطع لا والا معناه ان قرار امريكا كله بيد تلابيب .وتركيا الان في ورطة ربما اشد من اسرائيل لان خيارات ما يمكن ان تفعله في ضل ترجيح كفة اسرائيل بواشنطن قليلة وسكوتها(تركيا) اكبر كارثة على سمعتها وهيبتها . اضافة الى ما ستعانية من جراء دعم اليهود للاكراد ومن خلال الحرب الاقتصادية والاعلامية عليها من قبل اسرائيل.حقا ان سياسة تركيه في اختبار صعب للغاية .فاسرائيل ملئة الدنيا صراخا وضجيجا ودمائا على شان رجل واحد وما زال حيا فكيف ستفعل تركيه لاجل شهدائها في المياه الدولية .

2 - علي   |      
مساءً 11:26:00 2010/06/07
اوباما يستقبل الاحتلال الظالم بابتسامات شيطانية ويعتبر المقاومة ارهاب وقتل الابرياء في عمق البحار يتفهمه اوباما......متى يكون المجرم عادلا؟.......لا تتوقع من مجرم ان يكون عادلا وخاصة بحق المظلومين...لو قتل 19 صهيوني في عمق البحار فما كان رد فعل اوباما؟

3 - فيلم ايراني لانقاذ اسرايل   |      
مساءً 08:50:00 2010/06/08
فراج إسماعيل | 07-06-2010 23:39 أحسنت حماس برفضها العرض الإيراني أن يقوم حرسها الثوري بحماية سفن المساعدات إلى غزة. "فيلم هندي" من طهران لا يتجاوز فرقعة من يريد القول "أنا هنا" وممن يداهمه شعور حسد عنيف بأن تركيا تخطف الأنظار وتمسح بجرة قلم من واقعية أردوغان وعمقه السياسي كل صياح الديكة في طهران وحزب الله! هذا "الفيلم الهندي" كان يمكنه أن ينجح في فك الحصار الدولي الذي نجحت ردة الفعل التركي في إحكامه حول اسرائيل بعد حماقتها ضد أسطول الحرية، لولا رد حماس الذي أتمنى ألا يتغير وأن يكون أكثر إلماما ووعيا بقواعد اللعبة. تعرف إيران مزاعم اسرائيل المبررة لحصارها البحري على غزة بأنها تحمي سكانها ومستوطناتها من الصواريخ والأسلحة التي يمكن أن تصل إلى حماس من طهران، ورغم ذلك خرجت بتصريحها البهلواني الذي من شأنه أن يكون مخرجا مناسبا جدا تصحح به الحكومة الاسرائيلية حماقتها ويخرجها من ورطتها. قد يكون ترحيب مستشار الرئيس التركي العرض الإيراني رد فعل أولي من شخص لا يمثل وجهة النظر الرسمية، خصوصا أن رئيس الجمهورية في تركيا ليس هو رأس السلطة التنفيذية أو صاحب القرار السياسي، وربما يكون مدركا لهدف إيران فأراد احراجها، لكن قول جمال الخضري النائب عن حماس لجريدة "الشرق الأوسط" بأمس بأن الحركة لا تريد أي تدخل عسكري، كان بليغا وذكيا للغاية. اسرائيل ستعتبر مصاحبة البحرية الإيرانية لسفن المساعدات إعلان حرب عليها، وواشنطن ستؤيدها في ذلك.. وسيجد الاثنان الخيط الرفيع الذي يبحثان عنه طوال الأيام الماضية بعد المذبحة، خصوصا أن السيد حسن نصر الله في خطابه السابق حاول المزج بين الدور التركي الجديد والدور الإيراني المعروف للايحاء بأن أنقرة تسير على درب طهران! أردوغان لن يسمح بالتشويش الإيراني لسبب واحد، أنه لا يحمل مثلهم أطماعا إقليمية، ويقف على مسافة متساوية من جميع الأطراف العربية، وغير مستعد لاعطاء المساعدات المدنية لغزة طابعا عسكريا مهيجا للغرب. يبقى على العرب أن ينتبهوا للفخ الذي تريد طهران نصبه، فهي فعليا غير مستعدة لتوريط نفسها بإعلان حرب ضد اسرائيل، ولن تجرؤ على الزج بقواتها البحرية في مواجهة مباشرة تعلم أنها ستكون مبررا لإعلان الهجوم الأمريكي على منشآتها النووية.

4 - عبدالإله   |      
مساءً 11:47:00 2010/06/09
ما أضحكني ـ وشر البلية ما يضحك ! ـ ما ذكره أحد من كتب المقالة السابقة عندما قال ما نصه "( وأن دفاع الولايات المتحدة عن إسرائيل في داخل الأمم المتحدة وخارجها سوف يُعرِّض علاقاتها مع حلفائها في المنطقة وخاصة تركيا لمغامرة غير محسوبة، ناهيك عن الدول العربية ").. ناهيك عن الدول العربية ...!! ناهيك عن الدول العربية .. !؟ لا أدري !! .. ـ وساحسن النية ـ فربما قدّم الراء على الباء !!

5 - أحمد الجزائري   |      
مساءً 02:16:00 2010/06/16
أوباما خدعة بصرية لإيهام العالم أن اللون دليل على توبت أمريكا. و لكن لون أوباما الحقيقي هو ولائه لليهود و للشركات الكبرى و للبيض العنصريين. و تأكدت أن أوباما تفوق في الخبث و الإجرام عن بوش الإبن. و أكيد أن السود الأمريكان يلعنون هذا العميل الذي أدار ظهره لتضحيات و معانات الأمريكان المظلومين و الشعوب الأخرى المقهورة. فأوباما الذي دخل إلى البيت الأبيض بأيدي نظيفة أصبحت يده ملطخة بدماء المسلمين و العرب.

6 - أحمد حسين   |      
ًصباحا 09:03:00 2010/06/18
سبحان الله والحمد الله والله أكبر تقول وسائل الإعلام أن أوباما يكتم إسلامه وأنه سوف يظهره في الوقت المناسب وذلك لمصلحة المسلمين والواضح أن وسائل الإعلام المدعمة من من اللوبي صهيوصليبي يفترض في المسلمين الغباءوأن أحمد أبوالغيط وزير الخارجية كان أحد الذين صدقوا هذه النكته ونسوا أن الله ظاهر دينه ولايحتاج الغني القوي العزير هؤلاء المنافقين أو العالمين أجمعين

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ