حلب تنضم للثورة السورية      مصرع 233 شخصاً بسبب البرد القارس بأوروبا     مصر.. القبض على أربعة من مرتكبي حريق مبنى الضرائب العقارية     واشنطن: الشعب المصري يمر بمرحلة انتقالية صعبة      العسكرى: مصر تمر بأخطر وأهم مرحلة في تاريخها     الأمم المتحدة تعلن انتهاء المجاعة في الصومال      مصر.. احتراق قسم شرطة "المرج" وهروب جميع السجناء     مرشد الإخوان المسلمين يدعو لحوار وطني عاجل     تونس تغلق معبر "راس جدير" الحدودي مع ليبيا      البشير: احتمال الحرب مع الجنوب أصبح وارداً     ردود أفعال تطالب بتطهير الشرطة وتحمّل"العسكري" المسئولية     احتجاجات تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد بالأردن      جنوب السودان يرفض اتفاقًا مع شماله      11 مصاباً بنيران الاحتلال في الضفة بينهم فرنسية وطفلة      مصر.. منع محافظ بورسعيد وقيادات أمنية وزاهر من السفر     الإفراج عن سائحتين أمريكيتين اختطفتا في مصر     هنية يطالب مصر بإنهاء آخر فصول الحصار     الجنزورى يناشد المصريين بالحفاظ على الممتلكات      شاهين: "التحرير" لن يكون في مواجهة البرلمان      روسيا ترفض مشروع القرار المعدّل بشأن سوريا    
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إمام ماليزي "سوبر ستار"
الاربعاء 25 رجب 1431 الموافق 07 يوليو 2010
 
إمام ماليزي "سوبر ستار"

الإسلام اليوم/ خاص

إِذَا كان لدى الولايات المتحدة الأمريكية برنامج "أمريكان أيدول", ويتابع البريطانيون بتلهُّف برنامج "إكس فاكتور", فإن ماليزيا, أحد أكثر الدول الإسلامية تقدمًا, لديها برنامجها المشابِه لتلك البرامج، إلا أنه مختلفٌ من حيث الهدف والوسائل, بصورة جعلت الجمهور الماليزي يحرص على مشاهدته، ومتابعته كمثيله من برامج المسابقات العالمية.. إنه برنامج "الإمام الشاب", أو أكثر الشباب المؤهَّلِين ليصبحوا أئمة في المستقبل القريب.

في البدء, قام أصحاب فكرة البرنامج بانتقاء ألف شاب, تتراوحُ أعمارُهم بين 18 -27 عامًا, ليخضعوا لاختبارات تؤهلُهم للمشاركة في هذا البرنامج, منها تلاوةُ بعض آيات القرآن، والإجابة عن غيرها من الأسئلة التي تتعلَّق بالإسلام والشئون العامة، واستمرَّت هذه الاختباراتُ حتى وقع الاختيارُ على عشرة شباب فحسب، هم الذين استطاعوا اجتياز كل الاختبارات، من بينهم موظف بنك، ومزارع، وعالم دين، وبعض الطلاب الجامعيين.

وعلى غِرار المسابقات العالمية, يوفِّر القائمون على البرنامج للمتنافسين مبنًى سكنيًّا تابعًا لأحد المساجد للإقامة فيه، وقاموا بمنعِهم من استعمال الهاتف أو الاتصال بالخارج (معسكر مغلَق), ويمضي الشبان معظم أوقاتِهم في الصلاة ودراسة التعاليم الإسلامية وتلقي الدروس الدينية، وعند تأديتهم بعض المهام المطلوبة منهم تقوم كاميرات البرنامج بتصويرهم.

وأثناء بثّ البرنامج يخرج المتسابقون مرتدين ستراتٍ أنيقةً، واضعين على رءوسهم القبعات الإسلامية, أو يرتدون الملابس التقليدية الواسعة, ويحرصُ البرنامج على تقديم صورة غير عادية للإسلام وواجبات الإمام ودوره الواسع في الحياة, والذي يبدأُ من إمامة الناس في الصلاة إلى مساعدتهم في حلّ مشكلاتِهم الاجتماعية، وتتضمنُ المسابقة قيام الشباب المتسابقين بأعمالٍ مختلفة مثل تغسيل الموتى وفقًا للطقوس الإسلامية، وتقديم النصْح والمشورة للنساء، وغيرها من الواجبات التي تفيدُ المجتمع وتكرِّس المفهوم الصحيح للإسلام وشموليتِه.

ومن جانبه، قال إزيلان باسار، مُعِد البرنامج ومدير تليفزيون الواقع، والذي حرص أن يتعاون عند إعدادِه البرنامج مع السلطات الدينية للحدّ من وجود أي حساسيات: "نريد أن نُثبِتَ أن الشباب الماليزي المسلم يستطيع أن يتواكبَ مع هذا العصر, وقد وُفِّقْنا لاختيار الشباب الأكثر ذكاءً وتدينًا بين أتْرَابِهم لهذا البرنامج".

جديرٌ بالذكر أن رئيس لجنة التحكيم، والذي يفصِل في المسابقة ويحدّد من يواصل ومن لا يمكنُه ذلك، ليس أحد نجوم البرامج الحوارية, بل هو الشيخ حسن محمود الحافظ، الإمام السابق بمسجد ماليزيا الوطني, والذي يقول: "هذا البرنامج لا يشبِهُ البرامج الأخرى التي لا تقدم أية قِيم دينية, ليس لدينا جمهورٌ يصرُخ أو يقفِز, بل نقدِّم غذاءً للروح, نحن لا نبحث عن مغنٍّ أو عارض أزياء".

وبشغفٍ يتابع الجمهور الماليزي يوم الجمعة من كل أسبوع هذا البرنامج حيث يستقون منه كثيرًا من تعاليم دينهم, وفقًا لما قالتْه إحدى المشاهدات "فوزينا إسماعيل" -ممرضة عمرها 25 عامًا تشاهد البرنامج كل أسبوع مع زوجها: "نحاول ألا نضيِّع أيًّا من حلقات هذا البرنامج؛ لأننا تعلَّمْنا منه الكثيرَ عن أمور دينِنا".

يُشار إلى أن البرنامج ليس الأول من نوعِه، إلا أنه حَازَ على شهرة واسعة هذا العام، كما وصل عدد المعجبين بـ "الإمام الشاب" عبر الفيس بوك إلى أكثر من 31 ألف شخص، وتراوَحَت التعليقاتُ بين تحليل المتسابقين والإشادة بالشباب باعتبارهم نماذج يُقتدَى بها.

وفي إحدى الحلقات قام المتسابقون بتغسيل اثنين من الموتى بَقِيَا في مشرحة أحد المستشفيات لعدة أسابيع ولم يتعرفْ عليهما أحدٌ, وقاما أيضًا بدفنهما، وفي أثناء وجودهما في المقبرة قاما بالحديث عن الموت, حيث قال أحدهم بنبرة حزينة: "عندما يحين الوقت، فإن أحدًا لا يستطيع أن يؤخِّر موعد وفاتِه حتى ولو لثانية واحدة، العجائز يموتون، وكذلك الأطفال، فهل نحن مستعدون للموت؟" وفي حلقة أخرى، ذرف المتسابقون الدموع وأجهشوا بالبكاء لدى تقديمِهِم النصائح والموعظة لعددٍ من النساء المقيمات بإحدى دور رعاية المرأة والأطفال اللقطاء.

وتسود روح الحب والأخُوَّة بين المتسابقين, حيث يعانق الشبان بعضهم بعضًا ويبكون ويتحدثون بحُرْقَة عن مشاعر الأخوة التي تَحَلَّوْا بها في هذا السباق, فور إعلان استبعاد أحدِهِم من قِبل رئيس لجنة التحكيم، والذي يقوم بدوره بمعانقة المتسابق والدعاء له بالبركة.

أما منتجو البرنامج, والذين أكَّدوا أنه الأكثر مشاهدةً في محطتهم, فقالوا: إنهم يهدفون إلى إيجاد قائد وإمام يتماشى مع الوقت الحالي، يكون مسلمًا تقيًّا وتقدميًّا يستطيعُ أن يثبتَ للشباب الماليزي أن الالتزام بتعاليم الدين ما زال مناسبًا على الرغم من تأثير ثقافة البوب الغربيَّة، وقد عكست الجوائز، التي تتضمن رحلة حج مجانية وسيارة، هذا المزيج.

وبدلًا من الحصول على ملايين الدولارات للإمام الفائز فإنه سيحْظَى بجائزة أفضل وأشرف، هي رحلة حج مجانية مدفوعة النفقات إلى مكة المكرمة, وسيارة وكمبيوتر محمول بالإضافة إلى حصولهم على وظيفة إمام لأحد المساجد الكبرى في العاصمة كولالمبور, فضلًا عن تلَقِّيهِم منحةً دراسية إلى المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى 6400 دولار أمريكي.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - ليان   |      
ًصباحا 11:27:00 2010/07/07
يا سلام .. فليأتوا العربان الخرفان و يتعلموا منهم.. شكرا

2 - محمد   |      
مساءً 01:24:00 2010/07/07
ديننا مليئ بالأفكار الرئعة التي تروق لكافة البشر...غير أن من يتصدرون للفن والإنتاج الإعلامي في الغالب يكونون من حثالة المجتمع...وين جماعة طاش..لعلهم يتعظون...

3 - بلجيكي أسلم   |      
مساءً 02:45:00 2010/07/07
صدقت يا ليان،العرب غارقين في الافلام والمسلسلات المصريةالهابطة ... وستار أكاديمي الذي هو فكرة صهيونية إنطلقت من فرنسا لتخريب الشباب وإزالت الحياء والحشمة عنهم والمغنيات اللبنانيات وعمليات التجميل وبرامج تخريب المرأة المسلمة وشهوات الحياة...."وإن تتولوا يستبدل الله قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم"

4 - ابن العرب   |      
مساءً 04:42:00 2010/07/07
اللبنانيين يأخذون الفكرة الغربية ويطبقونها كما هي بحذافيرها بكل الفسق والرذيلة اللي فيها. اما الماليزيون (وكل مسلم عاقل) ممكن يستفيد فكرة من الآخر لكن يطبقها بشكل يناسب إلتزامه بدينه و إحترامه لمجتمعه.

5 - وجهة نظر   |      
مساءً 05:35:00 2010/07/07
ابن العرب اللبنانيين الذين تتكلم عنهم فهم مسيحيين وليس هناك غرابه من فعلهم وترويج ثقافة الغرب الرخيصه ولكن المشكله في العرب المسلمين اصحاب القدره الذين لم يقدمو شيء يذكر !!!

6 - أبوباسم   |      
مساءً 05:35:00 2010/07/07
فكرة هذا البرنامج الطيبة نفذها التلفزيون السعودى منذ عاميين وعلى مرتين على التوالى بعنوان (بالقرآن نحيا)فى شهر رمضان الميارك وكان من البرامج الرائعة وفيها تجسيد لتلفزيون الواقع برؤية اسلامية واضحة وهذا مانتمناه من كل التلفزيونات العربية والأسلامية.

7 - عابر سبيل   |      
مساءً 06:31:00 2010/07/07
والله ان القلب ليعتصر الما لما ال اليه حال العرب من فساد وانحراف وتخلف وجهل وبعد عن دينهم الذي جعله الله مفتاحا لسعادتهم وعزتهم لكنهم خيبوا امال الامة الاسلامية فيهم باتبعاهم لاعداء دينهم فهاهي الشعوب العجمية تعتز بالاسلام وتزداد به رقيا وتقدما والعرب يزدادون تخلفا وانحطاطا الا من رحم الله وصدق الله العظيم {وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم}

8 - السراج   |      
ًصباحا 04:28:00 2010/07/08
((وفقا للطقوس الاسلامية)) بل وفقا للشريعة الاسلامية .ذهبت مع عائلتي الى منطقة سياحية ماليزية الرجال كل فرض في المسجد ترى الخشوع واءيمان على وجوههم في صلاة الفجر لم يكن الامام موجود ذلك اليوم فتقدم المؤذن الكبير السن فاذا به يقرى صباح يوم الجمعة بالسجدة والانسان بصوت رخيم اما حضور الناس الرجال والنساء والغلمان ف ي صلاة الجمعة فقد كان حافلا في بعض البدع تحتاج لبيان من عقلاء ذو اخلاق

9 - سمية   |      
مساءً 05:08:00 2010/07/08
ما شاء الله تبارك الله هذا هو الإعلام الهادف

10 - علي   |      
مساءً 06:22:00 2010/07/08
حبذا تحذو حذوهم باقي دولنا مثل باكستان وتركيا واندونسيا اما العرب فاتركهم مشغولون بحالهم الذي هم فيه

11 - طاهر أبوجبل   |      
ًصباحا 12:52:00 2010/07/09
الإنتشار الآمن للدعوة الإسلامية بعض الدعاة منا لا يشعر بالمسئولية التى تقع على عاتقه تجاه المنبر الإعلامى الذى يرتقيه فى غير أتباعه وخاصته ، فهناك ما لا تستطيع البوح به لكونك ارتضيت الإقامة فى الغرب ، أوأصبحت تحمل إحدى جنسياته الغربية ، وما أريد أن ألفت النظر إليه وبشكل واضح هو أن هناك فرق بين محاضرة يلقيها بعضنا على مجموعة قليلة ممن يدينون بالإسلام ويتحمسون له ، وبين رأى يدلى به أحدنا لجريدة إخبارية ، أولقناة تلفزيونية محلية أو عابرة للقارات ، نحن بحاجة ماسة للتدريب الواعى على التعامل مع المنابر الإعلامية بشتى أشكالها لتحقيق الإنتشار الآمن للدعوة الإسلامية وإظهار الصورة الصحيحة عن الإسلام الذى ارتضاه ربنا لعباده بعيداً عن التعصب أو التهاون ، إننا بحاجة لمزيد من التعرف على أمزجة الشعوب التى نعيش بينهم وأسلوبهم المعيشى والقوانيين التى تحكمهم ، ويجب أن نظهر احترامنا لتلك القوانين ، وأن نتعامل على أساسها ، وألا نجلب العداء للإسلام أو المسلمين بالوقوع فى مخالفتها ، وأود أن أؤكد هنا أنه لا يجوز بحال من الأحوال مخالفة الإسلام لإرضاء أحد كان من كان ، بل يحرم ذلك تماماً ، ولكنى ألفت الأنظار إلى تلك المساحات البينية التى يمكن أن تجمع ، والإسلوب الذى يمكن أن نتحدث به أو نتعامل على أساسه ، فما أسهل أن يكون أحدنا فريسة لحاقد أو متربص بديننا الدوائر ، فلا يجب أن نعطى أحد هؤلاء الفرصة بشجاعة فى غير محلها ، ... أن تكون داعية متفوق تحقق الإنتشار لدعوتك يجب أن تلم بما تدعوا إليه شرعاً وتتقن حرفية الإعلام به ، وتقدم دعوتك أو رسالتك لمن يتلقاها برحمة وسعة صدر .

12 - الخنساء الشيخ   |      
ًصباحا 01:07:00 2010/07/09
مع انى لم احبذا هذه الفكره للخشيه على المسلم من الرياء ولكن قد تسد ثغره وهناك برنامج يقدم في قناة بدايه قريب من هذه الفكره وهي قناة اسلاميه

13 - ابراهيم درباشي   |      
مساءً 02:10:00 2010/07/09
المؤسف حقا ان المصلين لحضور مباراه في كأس العالم لم يحضروا لصلاة العشاء والاكثر الما ان احد الأئمه اقام الصلاة قبل الوقت وصلى بسرعة وانطلق الى بيته بعد التسليم مباشرة ليكي لا يضيع فرصة متابعة المباراة - حسبنا الله ونعم الوكيل

14 - ابن الاسلام   |      
مساءً 03:54:00 2010/07/09
التلفزيونات العربيه فيها ايضا براج مسابقات لكن لاختيار افضل راقصه وافضل عارض ازياء الفرق كبييييييييييييير

15 - mahmood   |      
مساءً 02:04:00 2010/07/10
فكرة ممتازة للغاية وهي تتمشى مع ظروف العديد من الدول,نريد أئمة يتمشون مع ظروف عصرنا الحاضر,ومع ظروف اوطاننا

16 - ابو سالم   |      
مساءً 02:14:00 2010/07/10
السلام عليكم جزى الله جميع العاملين الماليزيين على هذا البرنامج خيرا - فقد أسهموا بفكرة طيبة نافعة لكل المسلمين وأطلب من كل الاخوة قراء المقال أن يرسلوا الرابط لهذا الصفحة لمن يتوخون فيهم العمل بنفس الفكرة في فضائياتنا او محطاتنا الارضية. والله من وراء القصد

17 - إبراهيم سيد   |      
مساءً 05:50:00 2010/07/10
السلام عليكم إلى ليان و من كل وافقها أو سب العرب والله لن أسامحكم أمام الله عز و جل فى حقى العرب منهم المتقون و العلماء و المؤمنين ومنهم من دون ذلك يا إخوة تعلموا أن تعطوا الأمور مقدارها و لا تعتدوا ففى العرب خير و شر و قنوات إسلامية مليئة بفنون الدعوة و شباب ملتزم فاتقوا الله فى مشاعركم و لا تكونوا كموج البحر الذي يسير بكله في إتجاه واحد فقط إذا وجد الضد وقف معه وإذا رأي الوفاق وافق و كبروا مفاهيمكم و أقسطوا حتي لا تكونوا من المتحاملين او معتدين علي من لا ذنب له

18 - تحياتي   |      
ًصباحا 11:09:00 2010/07/11
اتمنى على الجميع ان يأتو ليعيشوا في ماليزيا لمدة عام على الاقل وبعدها يحكموا على نوعية المجتمع الاسلامي الذي يدعون..لا تحكموا من خلال رحلة استجمام او اصطياف لشهر واحد..انهم يتبعون المجتمع الغربي خطوة بخطوة.ذراعا بذراع وما الجيل القادم الا نموذج غربي كامل من حيث ثقافة البوي فرند والكرل فرند..الراب والهب هوب. ولكنهم افضل من يعيشون بسلام مع انفسهم وحكوماتهم ترعاهم وتوفر لهم العيش الكريم ..علينا ان ناخذما ينفع ونترك ما يضر..ليس علينا الاتباع العمى كما يفعلون الان في ماليزيا وللاسف..هذا العملاق الاسلامي ذاهب الى الهاوية لعدم قدرته على ايجاد التوازن المطلوب..وفقهم الله وايانا لاتباع الحق.

19 - ناخذ ما يفيدنا   |      
ًصباحا 11:26:00 2010/07/11
أعتقد أنا نظر للأمور من ناحية واحدة هذا البرنامج يستحق الاشادة فحسب وهو افضل من غيره ممن ينشرون الرذيلة والفحش بين شبابنا وفتياتنا وحسبنا الله ونعم الوكيل

20 - عبدالرحمن   |      
مساءً 08:23:00 2010/07/11
والله ماشاءالله على هذه البرامج التى ترد الروح وترى فيها المسلم يقوم بامور دينه ويعلم غيره ياريت ياخذوا اخوانا فى الشرق الاوسط وافريقيا هذه البرامج ويطبقوها تكون احسن من هذ البرامج الهابطه التى تعرض فى رمضان والتى بدات الاعلان عنها من الان

21 - حفيدة المختار-ليبيا   |      
مساءً 10:19:00 2010/07/11
ماشاء الله تبرك الله فكره ممتازه ورائعه يارب وفقهم ووفق شباب المسلمين كافه والحمد لله في العالم العربي بدأت برامج مشابهه بالظهور كبرنامج زد رصيدك وغيره اسأل الله ان يبارك في القائمين علي البرنامج ويجعله في ميزان حسناتهم يوم ان يلقوه (اللهم اصلح حال الامه وعز الاسلام والمسلمين)اللهم امين اللهم امين اللهم امين

22 - ابو رحمه   |      
مساءً 03:01:00 2010/07/12
اللهم اعز الاسلام يا عزيز

23 - المهاجر   |      
مساءً 06:45:00 2010/07/16
والله ان كل من يهاجم العرب بالجهل او التبذير او الخ لهو اجهل من الدابه انظروا الي بلاد الحرمين ومافيها من الآئمة والدعاه المعتدلين انظروا الي مصر وعلمائها وخطبائها وقرائها والي الشام واليمن والامارات والكويت هل العالم عرف السلام من غير اهله اهل الجزيره العربيه الي كل من ينفث سموم الافاعي في العرب النبي محمد صلي الله عليه وسلم عربي والقرآن عربي وآل البيت علياًوفاطمه والحسنين وذريتهم الذين يعبدونهم الشيعه من دون الله من العرب ولم يكونوا من الفرس والله ان لدينا في الوطن العربي من الآئمه والدعاه من ليس له عمل من كثرتهم

24 - بورذول   |      
ًصباحا 08:22:00 2010/07/17
لااسمح بسب العرب فقد نهى النبي عن ذلك وقال في معنى حديثه(من احب العرب فقد احبني ومن ابغضهم ابغضني) لازال فينا الخير لكن السيف على رقابنا والراتب بزر واحد يقطع وفضائح الملفات الامنية جاهزة

25 - بورذول   |      
ًصباحا 08:35:00 2010/07/17
اقول لهذه المسماة ليان ومن يوافقها الرأي كانت بارقة سيوف العرب من بعيد في القادسية تترائى للفرس كأنها شعلة من نار متقدة وحين قنعت الجمال بالاقنعة جفلت خيول رستم رعبا وقد اختار الله من ذرية ّآدم العرب واختار منهم هاشم ثم اختار محمد ومحمد هو النبي العربي القرشي التهامي وانا افتخر به وعندي امل مدام صلى الله عليه وسلم قد قال في معنى حديثه(لايزال الخير فيني وفي امتي الى يوم القيامة وتحية للاخ الهماجر ولتحيا العروبة واعز الله الاسلام  

26 - الملا15   |      
مساءً 02:37:00 2010/07/17
خبر جميل ورائع

27 - علي محمد نور   |      
مساءً 06:51:00 2010/07/17
نحن من نستهين بديننا وإلا فإن ديننا يستحق أن يبذل ويقام من أجله الكثير من البرامج والفعاليات التوعوية ، إن الطريق الصحيح هو الاتجاه إلى الله وإلى هذا الدين القويم والتمسك به وفق الله القائمين على أمر هذا البرنامج ويسدد خطاهم ويكلل جهدهم بالنجاح والعطاء

28 - يوسف   |      
مساءً 11:06:00 2010/07/17
صاحب الرد الأول.. قناة بداية نفذت برنامج زد رصيدك وبيت العطار أعتقد أنه كان على أعلى قدر من الروعة كما أنه ديني وفكرته أفضل من هذا بكثير

29 - عبدالله البيضاني   |      
ًصباحا 11:03:00 2010/07/18
ارجوالاستفادة من هذا البرنامج وتطبيقة بما يناسبنا

30 - مين   |      
مساءً 02:26:00 2010/07/18
مين (.....) اللي ذكر الاعلام السعودي ,,, اقسم بالله انك مسخره من صدق وش ذي التفاهه

31 - عربي من ماليزيا   |      
مساءً 08:10:00 2010/07/18
فكرة البرنامج غاية في الروعة و له صدى جيد في الوسط الإسلامي الماليزي و البرنامج عنوانه "Imam Muda" أي الإمام الشاب . ننتظر أفكار مثيلة لهذه البرامج في قنواتنا العربية

32 - هيمو   |      
ًصباحا 07:34:00 2010/07/20
فلــــــــــــــــــــــــه.......:)

33 - أبو عمر   |      
مساءً 07:06:00 2010/07/20
إبداع لا مثيل له فأين أنتم ياوزارة الشؤون الإسلامية من هذا!!!!!!!!!!

34 - ربى خالد   |      
مساءً 11:25:00 2010/07/20
رائعة الفكرة و الأروع طريقة التطبيق و الابداع فيها.. بارك الله في القائمين كل القائمين على هذا البرنامج...

35 - حباري   |      
ًصباحا 10:52:00 2010/07/22
جزاهم الله خير والله خوش فكره ياريت نطبقها عندنا شبابنا بحاجه

36 - علي   |      
ًصباحا 06:39:00 2010/08/01
السلام عليكم الحمد لله انه شي مثل هذا قاعد يصير بمليزيا واتمنى يصير بكل دول العالم والحمد لله عندنا ناس وايد متدينه وفاهمه بس وبكل الدول العربية بس لا تقارنون في الي يصير عندنا من اعلام فاسد والله لو يسوون عندنا نفس البرنامج راح تشوفون شي اكثر بس مافي دعم لا في حرب عندنا على المتدين

37 - يا لعظمة الله   |      
ًصباحا 10:49:00 2010/08/02
الحمدالله فكرة رائعة ورائدةوأعز الله كل من يأتي بفكرة فيها عزة ونصرة للدين وبارك الله في جميع من يسخر قناته أو ينشأ قناة أو يأتي بفكرة فيها مصلحة وفائدة للدين فنحن قوماأعزهم الله بالإسلام فمن إبتغى العزة بغير ذلك أذله الله فهنيئا لماليزيا وللأمة الإسلامية بهم وبأمثالهم .وندعوا الله أن يحذوا أبناءنا حذوهم

38 - نـونــي   |      
ًصباحا 05:12:00 2010/08/05
الله يبارك في الشباب وفي القائمين ع البرنامج وجعلها في ميزان حسناتهم والله انشرح صدري لما قرأت الخبر وتذكرت قوله صلى الله عليه وسلم (لايزال الخير في امتي الى قيام الساعه ) الحمدلله ان اوجد فالمسلنين مثل هؤلاء ..

39 - محمد ساحلي   |      
ًصباحا 03:16:00 2010/08/09
يقول عليه الصلاةوالسلام: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء مانوى. عليناألا نتعجل في إطلاق الأحكام على مثل هذه المشاريع المباركة, فمن يدري لربما أراد صاحب الفكرة أن يبادر بعمل صالح يلقاه في صحيفة أعماله- نسأل الله الإخلاص , وعتبي على من ذهبوا بعيداً للتجريح والقدح في وسائل الإعلام وحكوماتهم, أليس لديك القدرة على القراءة الناقدة لما يبث لك عبر هذه الفضائيات؟؟؟ إن قلت نعم, فلم التحجيم فالقضية لاتتجاوز المقاطعة لما يضر...

40 - بسمه   |      
ًصباحا 07:35:00 2010/08/29
اتمنى تطبيقه في تلفزيونات الخليج

41 - زكريا سلوت   |      
مساءً 12:06:00 2010/09/05
الله يوفقكم ويقويكم على نشر البرامج الهادفة

42 - عبودي   |      
مساءً 06:38:00 2010/10/15
الله يقويكم

43 - سبليدر   |      
مساءً 09:49:00 2010/11/14
عسى الله أن يبارك فيهم .هكذا شباب الاسلام وصاحب الفكره جزاه الله خيرا عن الاسلام والمسلمين ان صراحه ماأدري لماذا لايوجد لدينا برامج مثل هذا البرنامج.هل يتركونها عمدا ام لم تخطر على بالهم اصلا

44 - سامي الساعي   |      
مساءً 05:56:00 2010/12/18
والله شئ يثلج الصدر....

45 - سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم   |      
مساءً 01:49:00 2011/05/20
جزى الله ألف خييير على القائمييين بهذا البرنامج الرائعة والأكثر من رائع واتنمى من كل قلبي ان ينتشر الإسلاااااام ويعم دول العااالم بأكملهااا وذلك من خلااال هذه البرامج الرائعه والمفيده واتنى ان تحرص الدول العربيه والإسلااااميه بالثقافه العربية ةليس الغربيه كما يفعلووون ... وجزى الله من نشر هذا الخبر وأوصله لنا

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ