آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

نيويورك تايمز: تركيا تغيرت وشعبها يرفض التخلي عن الديموقراطية

الاثنين 13 شوال 1437 الموافق 18 يوليو 2016
نيويورك تايمز: تركيا تغيرت وشعبها يرفض التخلي عن الديموقراطية

 

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الانقلاب العسكري في تركيا لأن الشعب هناك بات يرفض الحكم غير الديموقراطي.

وتحت عنوان "الأتراك يفضلون الديمقراطية على الانقلاب العسكري"، كتب بن هوبارد يقول في عدد الصحافة اليوم: "وعلى الرغم من أن من وجود معارضين لرجب طيب أردوغان يرون بأنه قبطان قوى يبحر في الاتجاه الخاطئ من وجهة نظرهم فإن أيا منهم لم يتعاطف مع الضباط المتمردين فى صفوف الجيش الذين قاموا بمحاولة انقلاب فاشلة مساء يوم الجمعة ويرى هؤلاء أن أيام تدخل الجيش فى الشئون السياسية قد ذهب دون رجعة".

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من الاستقطاب الذى يشهده المحفل السياسى فى تركيا وتاريخها فى الانقلابات الذى لا يزال عالقا فى أذهان الأجيال الأكبر سنا فإن عدم التأييد الشعبي لمحاولة الإطاحة بأردوغان يشير إلى التزام عريض من جانب الأتراك حيال العملية الديموقراطية. 

وذكرت أنه خلال التاريخ المعاصر للبلاد فإن الجيش التركى القوى الذى ينظر إلى نفسه على أنه الحامى للدولة العلمانية كان يقوم بانقلاب أو شكلا آخر من أشكال التدخل مرة تقريبا كل عشرة أعوام لاسيما منذ عام 1997.

وأشارت الصحيفة إلى ما يراه المحللون من أن استقلالية الجيش قد تقلصت خلال الأعوام القليلة الأخيرة جراء محاكمات كبار الضباط فضلا عن التغييرات التى شهدها المجتمع التركى فى الوقت الذى اتسعت فيه مجالات الاقتصاد وزادت فيه الدخول وبات الكثير من الأتراك يفتخرون بالعيش في دولة ديموقراطية فى منطقة يهيمن عليها الملوك والزعماء الأقوياء.

ولفتت إلى أن معظم قطاعات الجيش وأجهزة الأمن وقفت إلى جانب أردوغان خلال محاولة الانقلاب فى حين أدانت كل الأحزاب فى البرلمان بما فى ذلك هؤلاء الذين يعارضون بشدة أردوغان الانقلاب فى جلسة تم عقدها يوم السبت وأظهرت وحدة صف نادرة.

وذكرت أنه فى أسطنبول وأنقرة حيث وقع معظم القتال بين هؤلاء المتورطين فى الانقلاب وأجهزة الأمن فإن أمس الأحد كان يوما شهد احتشادات موالية للحكومة وجنازات لما يزيد على 260 شخصا معظمهم من المدنيين أو أفراد القوات الحكومية الذين عارضوا الانقلاب.

ونوهت إلى أن أنصار الرئيس أردوغان ينظرون إلى محاولة الانقلاب الفاشلة على أنها ستعزز من موقفه.

*ترجمة خاصة بموقع "الإسلام اليوم"

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً