آخر تحديث الساعة 11:35 (بتوقيت مكة المكرمة)

"العودة" سادسًا بين الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم العربي

السبت 11 ربيع الأول 1438 الموافق 10 ديسمبر 2016
"العودة" سادسًا بين الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم العربي


أصدر مركز أبحاث سويسري عريق، للمرة الأولى، هذا العام قائمة بقادة الرأي الأكثر تأثيراً في الفضاء الإلكتروني العربي عن العام السابق، لتضاف بذلك إلى قائمته العالمية وقوائمه الأخرى التي بدأ بإصدارها منذ عام 2012.
وقد حل د. سلمان العودة في المركز السادس في قائمة أبرز قادة الرأي المؤثرين في العرب على الانترنت، بين قائمة حافلة بأسماء نجوم بارزين في عدة مجالات.

مفاجآت القائمة العربية
وتصدّر القائمة العربية الداعيةُ المصري عمرو خالد رغم الجدل الذي أثاره بسبب مواقفه السياسية، وحل في المركز الثاني الناشط السويسري من أصل مصري طارق رمضان (حفيد الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين)، وحلّ الفقيه المصري القطري يوسف القرضاوي ثالثاً، تليه الناشطة اليمنية الحائزة نوبل للسلام توكل كرمان. كما جاء بين العشرة الأوائل الكاتبة والناشطة النسوية المصرية الأميركية منى الطحاوي، والداعية السعودي سلمان العودة، والمغني الفرنسي من أصل جزائري الشاب خالد، والكويتي طارق سويدان، والمفكر اللبناني المشهور في الغرب نسيم طالب، والفرنسي السوري الدكتور برهان غليون.
وتضمنت القائمة، إلى جانب هؤلاء، عدداً من الفنانين وكثيراً من الناشطين على الشبكات الاجتماعية من بلدان مختلفة، وبعضاً ممن غيّبتهم السجون، ولا سيما في مصر، أمثال علاء عبد الفتاح والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وإسلام البحيري الذي خرج من السجن مؤخراً بعد العفو عنه في قضية ازدراء الأديان، إضافة إلى محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية، إلى جانب المدون السعودي رائف بدوي.
وشملت القائمة شخصيات يعيش بعضها في الغرب مثل داليا مجاهد وأمين معلوف ومحمد البرادعي، وخليجيين من أمثال جاسم سلطان وجمال خاشقجي وعبد الله النفيسي ولجين الهذلول ونواف القديمي، وعبدالله الغذامي ومشاري الذايدي.

مفاجآت القوائم الأخرى
وتصدّر البابا فرانسيس في القائمة الأكثر تأثيراً في العالم، واحتل الروائي التركي أورهان باموك في المركز الرابع، وإدوارد سنودن المركز الخامس، والاقتصادي البنغلاديشي محمد يونس في المركز التاسع. وظهر اسم بيل غيتس لأول مرة ضمن المراكز العشرة الأولى ليحتل المرتبة الخامسة.
وهيمنت الشخصيات في القائمة العالمية على القائمتين الألمانية والإسبانية وتداخلت تلك القائمتان مع التصنيف العالمي باللغة الإنكليزية فيما لم يظهر في القائمة الصينية إلا عدد قليل من الشخصيات العالمية.

غابت الموضوعات وظهر النجوم
واعتبر مُصدرو القائمة أن النتائج تُبرز نقطة ضعف كبيرة، وهي أن مواضيع مهمة في العالم (بخلاف الدين) لم تبرز بالشكل الكافي؛ “فحقوق الإنسان، والتغير المناخي، والهجرة، والثورة الرقمية، والحرب أو السلام”. لا شيء من هذه المواضيع، أو أحد من المتخصصين فيها، احتل مركزاً متقدماً في تحليلات معهد غوتليب دويتلر، وذلك رغم ظهور أسماء محدودة لبعض المشاهير في تلك المجالات؛ مثل الناشط الحقوقي الروسي غاري كاسباروف (في المرتبة الثالثة عالمياً)، والناشط في مجال التغير المناخي آل غور (في المرتبة العاشرة)، وعالم الفيزياء ستيفان هوكينغ (في المرتبة الخامسة عشرة)، والباحثة في علم السلوك جاين غودول (المرتبة التاسعة عشرة).
كما رصد المعهد تغيب عدد من الشخصيات المؤثرة عن القوائم؛ مثل: دونالد ترامب، وميركل، ومارك زوكربيرغ. والسبب في ذلك، حسبما أكد، أن “التقييم أخذ بعين الاعتبار أولئك الذين كان لهم تأثير بفضل أفكارهم، وليس بفضل المناصب التي يحتلونها. وهذا ينطبق من جهة على كل السياسيين الناشطين في الوقت الحالي، ومن ناحية أخرى على غالبية مديري الشركات والمستثمرين، مع استثناءات قليلة تثبت القاعدة”.

كيف يتم الاختيار؟




[الصورة: شبكة التأثير العالمية]

الهدف من القائمة، حسبما يقول المركز، هو البحث عمن “يشكلون عالم الأفكار في المجتمعات، ويحددون مسارات المستقبل في الاجتماع والاقتصاد والسياسة والفنون، من خلال التأثير الفكري ومشاركة الآراء التي تغير حتماً من طريقة حياتنا وتصوراتنا”.
وفي مقال كتبه الباحثان كارين فريك وديتليف غورتلر، استعرضا عدة طرق لاختيار قادة الرأي في العالم ثم قالا إنهم في مركز غوتليب دويتلر اختاروا طريقة أخرى لتحديد الأشخاص الأكثر تأثيراً في العالم، وذلك عن طريق “الذكاء الجمعي” الذي يقيس وزن قادة الرأي في الخطاب العالمي.
وتقوم هذه الطريقة على فرضية أن “أي شخص يؤثر في أفكار الناس يترك بصمةً في طرق اتصالهم. وباستخدام وسائل الاتصالات المتاحة للجميع، يمكن قياس مدى محورية بعض الناس.
وقالا إنهم استخدموا لهذا الغرض برنامج Coolhunting الذي تقدمه شركة غالاكسي أدفيسورز (Galaxyadvisors). هذا البرنامج الذي طوره بيتر غلور، الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، لا يقيس فقط الشخص الأعلى صوتاً، من حيث عدد الإعجابات والمتابعين على سبيل المثال، ولكن يمكنه أيضاً حساب مستوى العلاقات بين الأشخاص ذوي الصلة، وشملت النسخة الأولى من القائمة دراسة أكثر من 200 مرشح من جميع أنحاء العالم، عبر قياس علاقاتهم في 3 منصات إلكترونية ناطقة بالإنكليزية، ألا وهي: ويكيبيديا، وتويتر، والإنترنت (محركات البحث).
وقال الباحثان إنهم بدأوا في إضافة لغات أخرى لاحقاً انتهاء باللغة العربية في هذا العام، “وظلت المنهجية المستخدمة في التحليل واحدة، لكن بعض التفاصيل جرى تطويعها للمناطق المختلفة؛ على سبيل المثال، في تحليل قادة الفكر العربي، احتلت وسائل التواصل الاجتماعي في المعادلة وزناً أكبر من ويكيبيديا، والتي تُستخدم بشكل أقل كثيراً في هذا الجزء من العالم”.
ويضيفان: “لا يستطيع كل شخص مؤثر أن يكون مرشحاً في قائمتنا؛ فمعهد غوتليب دويتلر (GDI) يعرّف قائد الفكر بأنه شخص على قيد الحياة يعمل في المقام الأول بوصفه مفكراً، كما أنه معروف ومؤثر خارج حدود مجاله”.
وحول نتائج القائمة العربية، اعتبر الباحثان أن معظم أسماء القائمة جاءت محصورة بين مصطلحي الدين والثورة. وفي ضوء الدور المتقدم الذي يلعبه الإسلام في بلورة الخطاب العربي بالوقت الحالي، فإن النتائج بالنسبة لهم لم تكن مفاجئة.




[الصورة: شبكة التأثير في العالم العربي]

انتقادات للمؤشر
وحسب الباحثين، فإن المؤشر المستخدم لترتيب قادة الرأي المؤثرين في التقنية التي استعملوها يسمى “ترتيب التأثير”، وهو “يشبه تماماً مؤشر ترتيب الصفحة PageRank في موقع جوجل، والهدف من ذلك هو تحويل التأثير إلى شيء قابل للقياس”، مؤكدين في ذلك الوقت أن مؤشرهم يواجه انتقادات مثلما يواجه مؤشر جوجل انتقادات، وقد توقفوا عند 3 منها:
الانتقاد الأول: إذا كانت لجان التحكيم غير موضوعية، فيجب أن ينطبق الأمر نفسه على اختيار المرشحين قوائم تحليل قادة الفكر.
الإجابة: من حيث المبدأ، نعم. عندما اختبرنا هذه الطرق لأول مرة، أدركنا أن الاختيارات الذاتية أو حتى أحادية الجانب تؤدي إلى نتائج مشوهة في المقابل. ونتيجة لذلك، فقد اعتمدنا اعتماداً كبيراً منذ ذلك الوقت على الاقتراحات المقدمة من الخبراء من مجموعة واسعة من المناطق ومن مجالات الخطاب العالمي. هذا التنوع الكبير يؤدي إلى نتائج أكثر موضوعية، على الرغم من أنها لا تزال لا تضمن الموضوعية بنسبة 100٪.
الانتقاد الثاني: النقاشات التي تجري خارج الإنترنت لا يتم قياسها.
الإجابة: صحيح. فالمناقشات على منصات لا تتيح قياس محتواها من خارجها (مثل فيسبوك وواتساب) لا تؤخذ في الاعتبار. ولكن، لدينا فرع من البيانات القابلة للقياس هو الأوثق صلة بما نسعى إلى قياسه، فيما يتعلَّق بالخطاب الفكري. فأنواع الخطاب التي لا تثير أي رد في وسائل الإعلام الإلكترونية، أو المدونات، أو ويكيبيديا (وهي ما يتم قياسه في مؤشر ترتيب التأثير) هي احتمال غير وارد تقريباً في عالم اليوم.
الانتقاد الثالث: معايير الاختيار والترجيح يمكن مراجعتها جميعاً.
الإجابة: صحيح. ونحن نحاول القيام بذلك في كل مرة، وبعد ذلك نناقش النتائج، فإذا رأينا نتيجة غير قابلة للتصديق نمتنع عن استخدام ذلك المعيار مرة أخرى. لذلك، تماماً مثل تصنيف PageRank الخاص بموقع جوجل، تصنيف التأثير الخاص بمعهد GDI ليس في مأمن من التلاعب أو التأثير، ولكن على نطاق محدود فقط، بطبيعة الحال.

قائمة الأكثر تأثيراً في الرأي العام العربي
1. عمرو خالد، داعية مصري
2. طارق رمضان، كاتب ومفكر إسلامي مصري
3. يوسف القرضاوي، داعية وفقيه مصري قطري
4. توكل كرمان، ناشطة يمنية
5. منى الطحاوي، صحفية مصرية
6. سلمان العودة، داعية سعودي
7. الشاب خالد، مطرب جزائري
8. طارق السويدان، داعية كويتي
9. نسيم طالب، كاتب وأكاديمي لبناني
10. برهان غليون، أكاديمي وسياسي سوري فرنسي
11. محمد البرادعي، سياسي وناشط مصري
12. أميرة الطويل، سيدة أعمال سعودية
13. ماهر زين، مغنٍّ سويدي لبناني الأصل
14. عبد الله بن فهد النفيسي، سياسي وأكاديمي كويتي
15. عزمي بشارة، مفكر فلسطيني
16. علاء عبد الفتاح، ناشط مصري
17. أسعد طه، صحفي وصانع أفلام وثائقية
18. محمد العريان، اقتصادي مصري
19. عدنان إبراهيم، مفكر إسلامي فلسطيني
20. راشد الغنوشي، مفكر وزعيم حركة النهضة التونسية
21. لينا بن مهنا، صحفية وناشطة حقوقية تونسية
22. تميم البرغوثي، شاعر وأستاذ علوم سياسية، فلسطيني
23. علي أبو نعمة، صحفي وناشط أميركي من أصل فلسطيني
24. رائف بدوي، ناشط سعودي
25. أمين معلوف، كاتب فرنسي من أصل لبناني
26. مضاوي الرشيد، ناشطة سعودية وأستاذة أنثربولوجي بجامعة لندن
27. داليا مجاهد، باحثة أميركية من أصل مصري
28. لجين الهذلول، ناشطة سعودية
29. وائل غنيم، ناشط مصري
30. نوال السعداوي، طبيبة وكاتبة مصرية
31. عصام حجي، عالم مصري بوكالة “ناسا” الأميركية، وسياسي
32. فهمي هويدي، كاتب مصري
33. سلطان سعود القاسمي، ناشط ورجل أعمال إماراتي
34. هبة رؤوف عزت، أستاذة علوم سياسية مصرية
35. محمد بديع، المرشد الثامن لجماعة الإخوان المسلمين المصرية
36. حازم أبو إسماعيل، داعية إسلامي وسياسي
37. سيف الدين عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة
38. جاسم سلطان، مفكر قطري
39. عمرو حمزاوي، أستاذ علوم سياسية بجامعة القاهرة
40. فاطمة ناعوت، كاتبة وشاعرة مصرية
41. زينب سلبي، ناشطة أميركية من أصل عراقي
42. نوارة نجم، ناشطة مصرية
43. جمال خاشقجي، صحفي سعودي
44. أحلام مستغانمي، روائية جزائرية
45. نجود علي، ناشطة اجتماعية يمنية
46. الدكتور نضال قسوم، فيزيائي وفلكي جزائري
47. سعود السنعوسي، صحفي وروائي كويتي
48. محمد الحبيب المرزوقي، فيلسوف تونسي
49. ياسين الحاج صالح، كاتب وناشط سوري
50. عمر الزهراني، ناشط سعودي، يوتيوب
51. إلياس خوري، روائي وكاتب لبناني
52. جورج قَرم، اقتصادي لبناني
53. بلال فضل، كاتب وصحفي مصري
54. عبد الله العروي، كاتب ومفكر مغربي
55. حسام بهجت، صحفي وناشط حقوقي مصري
56. خالد فهمي، ناشط ومؤرخ مصري
57. لبنى العليان، سيدة أعمال سعودية
58. علياء جاد، طبيبة مصرية وناشطة على مواقع التواصل
59. نادر البزري أكاديمي، لبناني متخصص بالفلسفة والتاريخ
60. الدكتورة حياة سندي، طبيبة تحاليل سعودية
61. ميرال الطحاوي، روائية مصرية
62. جلال أمين، اقتصادي مصري
63. بشير نافع، مؤرخ ومفكر إسلامي
64. عبد الله الغذامي، كاتب سعودي
65. طه عبد الرحمن، فيلسوف مغربي
66. تامر وجيه، ناشط مصري
67. علي فخرو، اقتصادي بحريني
68. مشاري الذايدي، كاتب وشاعر كويتي من أصل سعودي
69. بهاء طاهر، روائي مصري
70. نواف القديمي، ناشط إصلاحي سعودي
71. خليل العناني، أستاذ علوم سياسية
72. حسن حنفي، أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة
73. آمال كلوني، محامية من أصل لبناني
74. رجاء القرق سيدة أعمال إماراتية
75. نهلة الشهال، صحفية
76. أحمد أبازيد، كاتب سوري معارض
77. طلال سلمان، رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية
78. مأمون فندي، كاتب سياسي وأكاديمي مصري
79. وائل حلاق، أستاذ الفكر الإسلامي من أصل فلسطيني
80. أحمد عبد الحميد، كاتب مصري شاب شارك في تأسيس “ساسة بوست” و”من أوروبا البلد”
81. سمية الغنوشي، كاتبة تونسية
82. رضوان السيد، مفكر إسلامي لبناني
83. إقبال الأسعد، طبيبة فلسطينية في لبنان
84. إسلام البحيري، باحث مصري
85. حسن أوريد، سياسي وناشط مغربي
86. جهاد الخازن، صحفي لبناني
87. يطو برادة Yto Barrada، فنانة فرنسية مغربية الأصل
88. حازم صاغية، صحفي لبناني
89. أحمد منصور، ناشط حقوقي إماراتي
90. غسان شربل، صحفي لبناني
91. منى فياض، ناشطة وأستاذة جامعة لبنانية
92. معتز الخطيب باحث إسلامي من سوريا
93. وجيه كوثراني، باحث وأكاديمي لبناني
94. يوسف القعيد، روائي مصري
95. ليلى دخلي، مؤرخة تونسية بفرنسا
96. رباب المهدي، أستاذة علوم سياسية مصرية
97. علي أبو النيل، ناشط مصري على يوتيوب

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - عبدالله حمد خ السليم عنيزة 11:04:00 2016/12/14 صباحاً

    ماشاء الله لاقوة إلا بالله بارك الله على شيخنا أبي معاذ اللهم زده توفيقا ونفعا وابسط له في علمه وخلقه ورزقه وشأنه كله محبكم أخوكم الأصغر عبدالله السليم

  2. 2 - بودي يوسف 12:46:00 2016/12/16 مساءً

    هذا التقييم تافه بمعنى الكلمة و ليس فيه أي موضوعية، كيف للشاب خالد الداب كما نلقبه نحن في الجزائر أن يرشح و يحتل المرتبة السابعة و هو أغبى الأغبياء و أشقى الأشقياء ، أظن أن مستوى ذكائه 2/10

  3. 3 - بودي يوسف 12:50:00 2016/12/16 مساءً

    مركز الأبحاث السويسري العريق ، أليس له اسم ؟؟ نرجو منكم احترام القراء و ذكر المصادر و العناوين

  4. 4 - Fadi 11:42:00 2017/01/24 صباحاً

    خَرَجَ يَوْمًا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَاعِدًا عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ  يَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ قَالَ يُبْكِينِي شَىْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ  سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ ‏إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ وَإِنَّ مَنْ عَادَى لِلَّهِ وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً