آخر تحديث الساعة 04:41 (بتوقيت مكة المكرمة)

هكذا ردت "أمنستي" على نفي الأسد لمجازر "صيدنايا"

السبت 14 جمادى الأولى 1438 الموافق 11 فبراير 2017
هكذا ردت "أمنستي" على نفي الأسد لمجازر "صيدنايا"



في معرض ردها على رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إثر نفيه لتقريرها حول إعدامات مروعة في سجن صيدنايا الذي لا زال يثير الكثير من ردرود الأفعال في الأوساط الدولية؛ طالبت منظمة العفو الدولية النظام السوري بأن يشرّع أبواب سجونه في وجه المراقبين الدوليين للاطلاع على أوضاع المعتقلين، وذلك بعد أيام على نشر التقرير الذي جاء بعنوان "مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة في سجن صيدنايا".

وأوضح مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، فليب لوثر، "إذا لم يكن لديه (أي بشار الأسد) ما يخفيه، فيجب عليه أن يسمح فورا للمراقبين بزيارة سجن صيدنايا وكل أماكن الاحتجاز الأخرى في سوريا".

جاء حديث لوثر في رده على الأسد خلال لقاء له مع موقع "ياهو نيوز" الجمعة، ونفيه صحة تقرير المنظمة، الذي اتهم السلطات السورية بإعدام آلاف الأشخاص شنقا على مدى خمس سنوات في سجن صيدنايا قرب العاصمة دمشق.

وكانت المنظمة كشفت في تقريرها أن نحو 13 ألف سجين سوري، جلهم معارضون مدنيون، تم شنقهم داخل هذا السجن خلال إعدامات ميدانية تفتقر لشروط المحاكمة العادلة المتعارف عليها، في الفترة ما بين 2011 و2015.

وجاء في تقرير العفو الدولية أن ما بين 20 و50 شخصا تعرضوا للشنق كل أسبوع في سجن صيدنايا العسكري شمالي دمشق.

وطالبت بإجراء المزيد من التحقيقات من جانب الأمم المتحدة التي أعدت تقريرا العام الماضي حمل اتهامات مماثلة.

اقرأ أيضا: غضب دولي ضد إعدامات سجن صيدنايا.. وهذا مطلب المعارضة

وبين لوثر أن الأسد "يشكك في صحة ما توصلت إليه منظمة العفو الدولية، لكنه في الآن ذاته يقر بأنه لم يزر سجن صيدنايا العسكري، ولا يقدم أي معلومة عن حقيقة الوضع فيه".

 

(عربي 21)

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً